وفي زمنه عاشت شعوب ما قبل الطوفان العظيم ، وكانت حياتهم بدائية جدّا و بسيطة حتى انهم لم يتعلمو تذليل البهائم ولا بناء المساكن ولم يظهر لديهم اي مظهر من مظاهر التمدن وتواجدت بينهم حيوانات غريبة وعجيبة انقرضت ولم نرها أبدا..
ونسبهُ في التوراة هو "أخنوخ" بن يارد بن مهلائيل بن قينن بن أنوش بن شيث بن آدم.
ثم في الأسلام : قيل أنه قد أدرك من حياة آدم 308 سنين. وأنه أول بني آدم أعطي النبوة بعد (آدم وشيث).
وبما يتناسب مع شكل الحياة الابتدائي والبسيط قيل ان رسالته كانت تتمثل في غرس مكارم الاخلاق والايمان بوجود اله مدبّر فقط، ولم تشرّع عليهم الصلوات ولا أي أركان دينية أخرى آن ذاك.
وقد تضاربت أقوال الحضارات في الحديث عن ( أدريس ) :
فاليونانيّون أطلقو عليه أسم هرمس الهرامسة السكندري لانه كان يتواجد مابين مصر وبابل.
وأصبح الاغريقيون يسمّونه ثلاثي العظمة Ἑρμῆς ὁ Τρισμέγιστος فيما بعد، ويزعمونه بأن له صفات إلهية اذ جمع مابين (الوجود ، والحكمة و الحياة)
و قد جاء من بعده نوح ، واتت حادثة الطوفان العظيم التي سجّلها التاريخ بأيدي الكثير من الحضارات واجتهدت كل أمه في نسب هذه الحادثة وتسخيرها في دعم معتقداتهم ودياناتهم.