(3)
"حينما نذهب لزيارة صديق حميم، فنحن نذهب بذاتنا الحقيقية، بكل آلامها و أفراحها، فعلاقتنا بأصدقائنا هي علاقة في السراء و الضراء، لا يحكمها عقد أبله و إنما تحكمها احتياجاتنا الإنسانية و حسبانات نفسية عديدة"
"حينما نذهب لزيارة صديق حميم، فنحن نذهب بذاتنا الحقيقية، بكل آلامها و أفراحها، فعلاقتنا بأصدقائنا هي علاقة في السراء و الضراء، لا يحكمها عقد أبله و إنما تحكمها احتياجاتنا الإنسانية و حسبانات نفسية عديدة"
(4)
لا أجد غضاضة في أن يتمتع الإنسان بالبذخ الزائد من آونة لأخرى، و أن يتمتع بهذه الحالة، شريطة أن يكون واعياً بأنها مرحلة مؤقتة، و ألا يتصور أن الحياة كلها لحظات ترف و بذخ. "
لا أجد غضاضة في أن يتمتع الإنسان بالبذخ الزائد من آونة لأخرى، و أن يتمتع بهذه الحالة، شريطة أن يكون واعياً بأنها مرحلة مؤقتة، و ألا يتصور أن الحياة كلها لحظات ترف و بذخ. "
(5)
" حينما تغمض عينيك فإنك تبصر لأن الإنسان له بصر و بصيرة، عين حسية ترئ الأشياء و أخرى تخترق السطح لتصل إلى البنية الكامنة و طبيعة الوجود. و لأننا لا نقنع من الأشياء بسطحها و لا نرضى بالواقع كما هو، فإننا دائما نحلم. و يضيق نطاق الحلم و يتسع، و يرتفع و يهبط و لكنه في ضيقه
" حينما تغمض عينيك فإنك تبصر لأن الإنسان له بصر و بصيرة، عين حسية ترئ الأشياء و أخرى تخترق السطح لتصل إلى البنية الكامنة و طبيعة الوجود. و لأننا لا نقنع من الأشياء بسطحها و لا نرضى بالواقع كما هو، فإننا دائما نحلم. و يضيق نطاق الحلم و يتسع، و يرتفع و يهبط و لكنه في ضيقه
و اتساعه و ارتفاعه و هبوطه يعكس مافي دواخلنا و يجسد هويتنا"
(6)
كما أن التدريس في كلية البنات جعلني أفهم الكثير عن المرأة، و لم تعد أحلام التسوية بين الرجل و المرأة، التي كانت تراودني من قبل، لها أي مكان في رؤيتي، إذ أدركت أن المرأة مختلفة عن الرجل و أن المساواة بينهما لا تعني التسوية بأي حال.
كما أن التدريس في كلية البنات جعلني أفهم الكثير عن المرأة، و لم تعد أحلام التسوية بين الرجل و المرأة، التي كانت تراودني من قبل، لها أي مكان في رؤيتي، إذ أدركت أن المرأة مختلفة عن الرجل و أن المساواة بينهما لا تعني التسوية بأي حال.
(7)
أنا أحب عالم الأطفال، أحب أن أدخله معهم، فهو عالم مليء بالجمال و الدهشة و البراءة، عالم يمكن أن يحقق فيه الإنسان إنسانيته، و يمكن أن يحلق في سمائه و يسير على أرضه.
أنا أحب عالم الأطفال، أحب أن أدخله معهم، فهو عالم مليء بالجمال و الدهشة و البراءة، عالم يمكن أن يحقق فيه الإنسان إنسانيته، و يمكن أن يحلق في سمائه و يسير على أرضه.
(8)
حينما أتأمل حياتي ككل ( الذاتية و الموضوعية، الخاصة و العامة) أجد أن أهم ما فيها هو وجود عناصر عديدة أدت إلى اكتشافي أن الحياة الإنسانية مركبة و مفعمة بالأسرار و الثنائيات و التنوع، و ليست بسيطة أو سطحية أو أحادية، و أن الإنسان كائن فريد في العالم الطبيعي/ المادي.
حينما أتأمل حياتي ككل ( الذاتية و الموضوعية، الخاصة و العامة) أجد أن أهم ما فيها هو وجود عناصر عديدة أدت إلى اكتشافي أن الحياة الإنسانية مركبة و مفعمة بالأسرار و الثنائيات و التنوع، و ليست بسيطة أو سطحية أو أحادية، و أن الإنسان كائن فريد في العالم الطبيعي/ المادي.
(9)
كما أن ثمة هزيمة داخلية في الفكر العربي تجعل من الغرب المرجعية الوحيدة و مصدر المعرفة الأوحد"
كما أن ثمة هزيمة داخلية في الفكر العربي تجعل من الغرب المرجعية الوحيدة و مصدر المعرفة الأوحد"
(10)
" إن الإمبريالية ليست غزوة استعمارية و لا مجرد انحراف عن مسار الغرب، و إنما هي من صميم هذه الحضارة، و لذا لا بد من أخذها في الحسبان"
" إن الإمبريالية ليست غزوة استعمارية و لا مجرد انحراف عن مسار الغرب، و إنما هي من صميم هذه الحضارة، و لذا لا بد من أخذها في الحسبان"
(11)
" الغرب يكره النازيين ليس بسبب قتلهم لليهود و إنما بسبب فضحهم للنموذج المادي"
" الغرب يكره النازيين ليس بسبب قتلهم لليهود و إنما بسبب فضحهم للنموذج المادي"
(12)
"الغرب ليس له بقعة جغرافية و لا حتى لحظة زمنية، و إنما هو متتالية نماذجية أخذت تتطور و تأخذ أشكالا مختلفة إلى أن أصبحت كالآلةالتي لا تكترث كثيراً بالإنسان، تدور لتفرم الجميع حتى صاحبها، منفصلة عن الزمان والمكان الغربيين، و يمكن أن تمسك بتلابيب أي مكان وزمان. " سيرج لاتوش
"الغرب ليس له بقعة جغرافية و لا حتى لحظة زمنية، و إنما هو متتالية نماذجية أخذت تتطور و تأخذ أشكالا مختلفة إلى أن أصبحت كالآلةالتي لا تكترث كثيراً بالإنسان، تدور لتفرم الجميع حتى صاحبها، منفصلة عن الزمان والمكان الغربيين، و يمكن أن تمسك بتلابيب أي مكان وزمان. " سيرج لاتوش
(13)
و قد عرفت الدولة الصهيونية لا بحسبانها ظاهرة تستند إلى الوعد الإلهي و إنما بحسبانها أداة عسكرية و اقتصادية و سياسية في يد العالم الغربي.
و قد عرفت الدولة الصهيونية لا بحسبانها ظاهرة تستند إلى الوعد الإلهي و إنما بحسبانها أداة عسكرية و اقتصادية و سياسية في يد العالم الغربي.
(14)
"أنا أومن بأن إسرائيل، بنية استيطانية إحلالية، و أن عنصريتها و عدوانيتها و توسعيتها جزء لا يتجزأ من وجودها."
"أنا أومن بأن إسرائيل، بنية استيطانية إحلالية، و أن عنصريتها و عدوانيتها و توسعيتها جزء لا يتجزأ من وجودها."
(15)
و قد تعلمت أن الآلة الإعلامية آلة بلهاء تود الدوران بأي شكل ما دامت هناك معلومات و حقائق و أخبار.
و قد تعلمت أن الآلة الإعلامية آلة بلهاء تود الدوران بأي شكل ما دامت هناك معلومات و حقائق و أخبار.
(16)
. فنحن في عصر التكنولوجيا و التجريب، وباسم "التقدم" التاريخي و العلمي بدأ الإنسان يستهلك موارده الطبيعية بسرعة فائقة و غير رشيدة، و هي سرعة لا تمتد إلى الخارج و إنما إلئ داخل الإنسان نفسه، إذ بدأ الإنسان يفقد ذاته و بدأ يجرب فيها المخدرات و الشذوذ الجنسي و لا يمكن الوقوف
. فنحن في عصر التكنولوجيا و التجريب، وباسم "التقدم" التاريخي و العلمي بدأ الإنسان يستهلك موارده الطبيعية بسرعة فائقة و غير رشيدة، و هي سرعة لا تمتد إلى الخارج و إنما إلئ داخل الإنسان نفسه، إذ بدأ الإنسان يفقد ذاته و بدأ يجرب فيها المخدرات و الشذوذ الجنسي و لا يمكن الوقوف
=ضد هذا الإتجاه إلا من منظور كوني/ تاريخي في ذات الوقت. فنحن لا نملك أساسا فلسفيا لنقد التجريبية و الاستهلاكية في المجتمعات الغربية من منظور تاريخي و حسب، فهي مجتمعات "منتجة" ، كما أن الشذوذ الجنسي توافق عليه الأغلبية العظمى و لا تمانع فيه بتاتاً.
(17)
و لكننا نذهب إلى أن العالم سيحكمه إيقاع ثلاثي: المصنع ( حيث ينتج الإنسان) - و السوق (حيث يشتري و يبيع)- و أماكن الترفيه (حيث يفرغ مافيه من طاقات و توترات و عُقد و أبعاد)، أي أنه إيقاع يستوعب كلا من الإنسان الإقتصادي و الإنسان الجسماني و يشبع جميع رغباتهم البسيطة الطبيعية
و لكننا نذهب إلى أن العالم سيحكمه إيقاع ثلاثي: المصنع ( حيث ينتج الإنسان) - و السوق (حيث يشتري و يبيع)- و أماكن الترفيه (حيث يفرغ مافيه من طاقات و توترات و عُقد و أبعاد)، أي أنه إيقاع يستوعب كلا من الإنسان الإقتصادي و الإنسان الجسماني و يشبع جميع رغباتهم البسيطة الطبيعية
=أحادية البعد، التي لا علاقة لها بأي تركيب إنساني.
(18)
يبدو أن الوظيفية (المادية) هي إمدى سمات العصر، فالإنسان الحديث إنسان (وظيفي) يعيش في بيت وظيفي لا انتماء له و لا خصوصية و لا جمال فيه، كل ما فيه نافع. هذا الإنسان يلبس التي شيرت الذي لا شخصية له، و يأكل الهامبورجر الذي لا طعم له و لا لون و لا رائحة، و يسمع الموسيقى التي
يبدو أن الوظيفية (المادية) هي إمدى سمات العصر، فالإنسان الحديث إنسان (وظيفي) يعيش في بيت وظيفي لا انتماء له و لا خصوصية و لا جمال فيه، كل ما فيه نافع. هذا الإنسان يلبس التي شيرت الذي لا شخصية له، و يأكل الهامبورجر الذي لا طعم له و لا لون و لا رائحة، و يسمع الموسيقى التي
=يقال " شبابية" و التي لا تختلف عن الموسيقى التي يسمعها أي شاب آخر في أي مكان و زمان آخر، و كأن المكان اختفى و الزمان انعدم، و لكن بدلا من أن يعيش الإنسان في لحظة صفاء روحية أزلية، فإنه يعيش في بقعة رمادية مادية منعدمة الطعم و الشخصية.
"رتب"
@Rattibha
@Rattibha
Loading suggestions...