بسم الله الرحمن الرحيم وبدون مقدمات تابع سلسلة التغريدات التحت إذا أردت ، لك حرية تجاهل هذه التغريدة وشكراً.
إن العولمة بصدد إحداث تغيير ذي طابع حضاري جديد علينا ،ونظراً لما تحمله من تحديات غير مسبوقة وما تطرحه من قضايا تفرض ذاتها، وما تتضمنه من فرص كبرى لمن يمتلكون عده الاستفادة منها،
فالمستقبل لن يفتح أبوابه، ويوفر فرصه إلا للمقتدرين معرفياً وتقنياً، الذين يتمتعون بأعلى درجات المناعة النفسية والقدرة على التوظيف الفاعل للطاقات الحيوية، من موقع الانتماء المتين إلي هوية واضحة، تلك تحديداً الصحة النفسية في ابعادها البنيوية،الوظيفية،الانتمائية و النمائية.
للعلم فقط ، خصوصاً أيام العباسيين كانت هناك مستشفيات طبية عقلية في بغداد تدار بأساليب العلاج والرعاية التي تضاهي احدث طرق العلاج المعروفة في ذالك الزمن ، ولم يعرف الطب العربي القديم طوال عصور ازدهاره الانفصال المصطنع مابين النفس والجسد كما قال الغربيون.
وفي الغرب العقلانية قامت وتشكلت كنقيض للجنون الذي كان نصيبه التنكر باعتباره يمثل اللاعقل وبالتالي اللامقبول.
على عكس الادبيات العربية التي تعتبر في تقديري اكثر تقدماً وشمولاً حين تتبنى مصطلح الصحة النفسية باعتبار أن النفس تستوعب العقل، بينما لا نجد في أي مكان في اللغات الأوربية سوى مصطلح الصحة العقليةMental Health .
قام المشروع الغربي الصناعي على الفلسفة الفردية بعد ان تم تحطيم الأطر المؤسسية الاجتماعية التقليدية ، لتلبية حاجات المجتمع الصناعي المتوجهة نحو الإنتاج والاستهلاك.
من خلال هذه اللمحات السريعة يتضح أن الاهتمام بالصحة النفسية ورعايتها تلازم الغرب مع تجاوز الموقف القطعي : " مريض عقلي يُحتجز ويعالج في مقابل إنسان عادي يترك وشأنه " !
للعلم فقط تم الاعتراف بي مصطلح الصحة النفسية بعد الحرب العالمية الثانية من وحدة الصحة العقلية في منظمة الصحة العالمية ، والتي إنطلقت بدفع حيوي من "كليفورد يبرز" المريض العقلي الذي أمضى ٨ سنوات في مصحة عقلية عاش خلالها تجربة مرة.
عرّف دستور منظمة الصحة العالمية عام ١٩٤٦، الصحة النفسية كما يلي ( إنها حالة كاملة من العافية Well - Being الجسمية والعقلية والاجتماعية ، وليس مجرد غياب المرض أو الإعاقة )
وخطت وحدة الصحة العقلية خطوة أكثر تقدماً حين قدمت لجنة الخبراء تعريفاً أكثر شمولاً وتحديداً في تقريرها الثاني عام ١٩٥١ والذي خططت على أساسه برامجها لثلاثة عقود متتالية.
وتتضمن فيما تتضمنه عدداً من القدرات من أهمها :
- القدرة على إقامة علاقات ناجحة، والإسهام البناء في تغيير البيئة الاجتماعية.
- القدرة على الإشباع المتوازن والمتوافق للطاقات الذاتية.
- القدرة على نمو الشخصية بطريقة تتمكن معها الدوافع الغريزية المتعارضة من إيجاد التعبير المنسجم.
- القدرة على إقامة علاقات ناجحة، والإسهام البناء في تغيير البيئة الاجتماعية.
- القدرة على الإشباع المتوازن والمتوافق للطاقات الذاتية.
- القدرة على نمو الشخصية بطريقة تتمكن معها الدوافع الغريزية المتعارضة من إيجاد التعبير المنسجم.
في منظوري إذا عرفنا الصحة بأنها الحالة النقيض للمرض يتعين عندها تقديم تحديد واضح وقاطع له، وهذا أمر لا يلقى الإجماع من الباحثين وتبقى الصحة النفسية مفهوماً نظرياً غامضاً.
معظم التعريفات والتحديدات السابقة كانت تتخذ من المجتمع الصناعي وخصائصه واحتياجاته مرجعاً لها.
ومع اقتراب الألفية الثالثة والدخول في عصر العولمة عادت محاولات التعريف والتحديد من جديد مع تغيير في المنظور بما يتناسب مع تحولات العولمة. !
يدخلنا ذلك في النسبية الثقافية التي تشكل أحد أسباب غموض وصعوبات تحديد الصحة والمرض، النسبية هي زمانية ومكانية في آن معاً، فما يعتبر مرضاً أو انحرافاً أو شذوذاً في مرحلة تاريخية ما في مجتمع ما لا يعود يعتبر كذلك في مرحلة أخرى.
يكفي مثلا الإشارة إلى التحرر الجنسي المفرط الذي يعرفه الغرب حالياً،مما جعل كثير من السلوكيات ممارسات مقبولة،بل ومعترف بها،باعتبارها من مقومات الحرية الفردية وخصوصياتها بينما كان القانون يعاقب عليها أصبح نفس القانون يعاقب على التعرض لمن يمارسونها باعتباره إعتداء على حريتهم الشخصية
هههههه إتذكرت زمان قبل ٧ سنة تقريباً كنت بقول لأصحابي
“Frequency Of Répétition Makes Everything Looks Normal”
“Frequency Of Répétition Makes Everything Looks Normal”
المهم نرجع إلى صلب الموضوع
أما مكانياً فإن الصحة النفسية تتغير مفاهيمها تبعاً لمعايير كل مجتمع ونظام قيمة وتوجهاته ونظرته إلى الإنسان والكون.
توجهاته دي خت تحتها خطين !
توجهاته دي خت تحتها خطين !
بينما تعتبر الاستقلالية والمبادرة الفردية من المقومات الأساسية في المجتمع الغربي الصناعي ، ونجد العكس تماماً في ثقافات المجتمعات الآسيوية والعديد من المجتمعات.
وعلية مرجعية الصحة النفسية هل تقتصر على مرجعية محلية ضيقة أم تمتد لتشمل حالة حضارية كبرى؟
أما القول بكونية الصحة والمرض فلا يعدو أن يكون ترويجاً للنموذج الغربي الصناعي الذي فرض ذاته على العديد من المجتمعات نظراً لقوة الحضارة التي تسنده.
أما القول بكونية الصحة والمرض فلا يعدو أن يكون ترويجاً للنموذج الغربي الصناعي الذي فرض ذاته على العديد من المجتمعات نظراً لقوة الحضارة التي تسنده.
وبين هذا وذاك من الحدود هنالك سلم متعدد الدرجات :
الحد الأدنى
الخلو من المرض الصريح القابل للتشخيص الطبي العقلي الدقيق
ثم هنالك منطقة التوازنات المتواضعة التي تقع في حالة بينية من المرض والصحة
تأتي بعدها حالة الناس العاديين الذين يعيشون مشروعهم الوجودي بدرجات متفاوتة من الرضى
الحد الأدنى
الخلو من المرض الصريح القابل للتشخيص الطبي العقلي الدقيق
ثم هنالك منطقة التوازنات المتواضعة التي تقع في حالة بينية من المرض والصحة
تأتي بعدها حالة الناس العاديين الذين يعيشون مشروعهم الوجودي بدرجات متفاوتة من الرضى
يقول اصحاب التحليل النفسي ان الصحة النفسية لا تعني الغياب الكلي للاضطراب ، بل هي تعني القدرة على استيعاب هذه الانتكاسات والمآزق والخروج منها بدرجات متفاوتة من الجهد.
وهنالك العديد من النظريات والممارسات قد شغلت بالأعراض النفسية وشكلياتها في التصدي لقضية الصحة والمرض.
إنما تغفل معظمها عن الكيان الكلي للإنسان المنغرس في الوجود والوجدان والذي هو في حالة عالم كبييييييير.
إنما تغفل معظمها عن الكيان الكلي للإنسان المنغرس في الوجود والوجدان والذي هو في حالة عالم كبييييييير.
الاستقلال الذاتي يتمثل في القدرة على الاختيار الحر وتحمل مسؤولية هذا الاختيار، و التحرر من المؤثرات الاجتماعية ووعي ضغوط هذه المؤثرات وقواها السلبية على النفس.
لا يتم الوصول إليه إلا من خلال المرور بتجربة حياتية منمية تسمح بالتمايز عن الآخرين بعد توفر خبرة وطمأنينة قاعدية،الاستقلالية في معناها الإيجابي هذا تختلف عن العزلة والانفصال عن الآخرين بل هي تشارك وتتفاعل من موقع نشط يتصف بالاعتراف بالآخر والواقع من خلال تقدير الذات والاعتراف بها
ويجب ان يكون هنالك انسجام داخلي في القوى النفسية التي تظل تفاعلاتها و جدليتها وحتى صراعاتها ذات محصلة إيجابية توفر الإرضاء وفي نفس الوقت الذي تحفظ به وحده الهوية الذاتية من خلال تماسك مكونات الشخصية.
يجب ان نتمتع بي مرونة لانها أساس القدرة على الإبداع والخروج على المألوف في أنماط التفكير من خلال إقامة روابط جديدة بين المعطيات أو القدرة على تغيير المنظور وزاوية النظر إليه.
ويجب ان نتكيف مع محيطنا المجتمعي و الإقليمي والعالمي ويمكنني أن أُلخصها في :
" تغيير ما يقبل التغيير ويجب تغييره + تقبل ما لا يجب تغييره + التكيف والتعايش مع ما لا يمكن تغييره" والتمييز بين هذه الحالات الثلاث.
" تغيير ما يقبل التغيير ويجب تغييره + تقبل ما لا يجب تغييره + التكيف والتعايش مع ما لا يمكن تغييره" والتمييز بين هذه الحالات الثلاث.
وإذا فقدنا كل هذا فسوف تختل العلاقة مع الواقع وتقع الحياة الداخلية ضحية الصراعات والمآزم والدفاعات المرضية والهروب من متعة وقلق العيش الكثيف للتجربة الوجودية في الحاضر وننكفئ في اجترار الماضي بشكل دفاعي أو نهرب من غنى اللحظة في أحلام المستقبل الوهمية.
أصبحت احب مفهوم التناغم الداخلي وتقبل الذات والوفاق معها والقدرة على الاختلاء مع ذاتي حين اريد وعدم الامتثال الاجتماعي او التبعية العمياء وأصبحت منفتح على الأفكار الجديدة و تطورت عندي القدرة على النظر للأشياء المألوفه بطرق جديدة.
يجب ان نكون منفتحين على الآخر بعفوية وشفافية والتواصل مع الآخرين واستيعاب ما يصدر عنهم بإيجابية.
التسامي والتجاوز “Transcendency” والاندماج في العالم الأوسع الطبيعي والإنساني والكوني وفي ذلك تقدماً من الامبيريقية إلى النظرة الفضلى المثالية وتجاوز المألوف.
التسامي والتجاوز “Transcendency” والاندماج في العالم الأوسع الطبيعي والإنساني والكوني وفي ذلك تقدماً من الامبيريقية إلى النظرة الفضلى المثالية وتجاوز المألوف.
أنا اعتبر أن الصحة النفسية الكاملة مجرد خرافة بعيدة المنال في واقعنا هذا، بفتكر أن التوازن بين أركان الشخصية والمجتمع والتفاعل الدينامي بينهما بما يحقق الإرضاء لمختلف النزاعات الوجدانية ويؤدي إلى حالة الوفاق الداخلي يمثل هذا حالة الشخصية المعافاه نفسياً.
القلق والخوف هو رد فعل دفاعي لدى الإنسان المقيد روحياً وجسدياً ويجب التحرر من هذه القيود الذاتية وإطلاق الطاقات الجسدية والروحانية كي تتجسد في الحب والحياة وتنمو في حالة من الحرية النفسية الاستقلالية.
ورفض للقيود المؤسسية والمجتمعية التي تشل الطاقات الحية.
ورفض للقيود المؤسسية والمجتمعية التي تشل الطاقات الحية.
عند قول او سماع عبارة "الدنيا لسع بخير" هنا تُغرس جزور الهوية والفكرة عن الذات بأنها طيبة وبأن الآخرين طيبون ، ومن هنا يترسخ الإنتماء وهنا نصبح قادرين على تحمل الإحباطات المختلفة بإيجابية.
من بداية إلى نهاية المسار الوجودي يجب ان نعيش في حاله الانسجام والوفاق مع الذات والكون وتقنين مهارات التكيف في كل المهام العمرية من نماء وإنجاز لكي ندخل في طور الطمأنينة والسلام الداخلي والحكمة لكي لا نقع في الأسى واليأس نتيجة لضياع الحياة وتبددها على أيادينا.
إذا فقدنا ذاتنا الأصيلة وتقديرنا للذات والنفس تبداء عملية الغربة عن الذات لحساب الرضوخ لآراء الآخرين وأحكامهم ويبداء عدم التناسق ما بين الرغبات الأصيلة والسلوك مما يؤدي إلى تزوير التجربة الوجودية وتنفجر صراعات داخلية بين الرغبة في تغيير الذات الأصيلة وبين الرضوخ للذات المصطنعه.
يجب أن نفهم دافع الوجود Being and becoming الذي يشكل المسار الإيجابي إلى العيش في أقصى حالة ممكنة للذات والنفس The fullest possible self ويجب أن نفهم دافع القصور Deficiency الذي يلقي بالإنسان في الانكفاء الدفاعي والعجز عن إنجاز أقصى حالات الذات.
يجب أن نتفق في أن الجودة الإنتاجية الحياتية تستلزم إن يسبقها ويواكبها جودة نفسية اي جودة الانسان من الداخل مما ينعكس في الأداء الخارجي التميزي والإبداعي ثم تليها جودة المجتمع المحيط.
للأسف نحن كشباب في #السودان نركز على النقطة الثانية وننسى الاولى
للأسف نحن كشباب في #السودان نركز على النقطة الثانية وننسى الاولى
الإعتراف بأن التحلي بالإيمان ليس كافياً ، ويتوجب عليك التعايش بذلك الإيمان كل يوم وذلك يتطلب إنضباط عظيم.
هنالك ناس عادين ذوي اللون الرمادي الذين يعيشون وجوداً شبه مُغْفل مفتقرون إلى التميز Mediocrity يجب أخذ ذلك في الاعتبار.
يجب أن تعلم أن الايكولوجي يدفع البشر باتجاه التكيف كي يتلاءم معه Accommodation مثل التلاؤم لنمط العيش في الصحراء أو منطقة جبلية،تحديد الوجود وإمكاناته يولد الثقافة التي تشكل السلوك الملائم لشروط الوجود،هذا الطبيعي وما عداه فيعتبر لاطبيعي لأنه يؤدي إلى تهديد الوجود والبقاء.
ولا بد من الإشارة بهذا الصدد إلى أن مفهوم التكيف هو أمريكي بامتياز والذي اصبح مفهوماً مركزياً في التحليل السيكولوجي بعد صهر كل المجتمعات المهاجرة في بيئة العالم الجديد ومعاييره ونظمه،الطموح الأمريكي تمثل عندها في غاية{الإناء الصاهر} Melting pot الذي تمثله أرض الميعاد وأشياء أخرى.
فالمشروع الوجودي بمنظوري مفتوح النهاية ، متجاوز لذاته على الدوام وليس هنالك حالة اكتمال نهائي في الواقع طالما استمرت الحياة.
لقد حدد الغرب الصناعي مشروعاً حضارياً لكيانه ووضع له الفلسفات والأطر والمعايير وحدد السياسات والتوجهات والممارسات،لذلك يتعين علينا نحن أن ننظر في أمرنا وكياننا وتوجهاتنا الحاضرة والمستقبلية بما يخدم إحتياجاتنا ومشروعنا الكياني ويفيد الآخرين وهي بالطبع مهمة عامه تتجاوز أي جهد فردي
يجب أن تعلم أن السلوك ليس دائماً إستجابة متعلمة بهذا الشكل الآني، بل هو لايعدو في الكثير من الحالات أن يكون مجرد عارض ظاهري يحيل إلى مشكلات فعلية تكمن في مواضع أخرى. والسلوك هو نوع من أنواع إنعكاسات النفس العميقة يجب أن لايستهان بها.
أما الأمر الآخر المكمل لما سبق فهو التأكيد على أن لكل مرحلة عمرية أزماتها وصراعاتها النفسية الداخلية وبالتالي أعراضها السلوكية أو الانفعالية التي تزول تلقائياً بتجاوز المرحلة عن طريق التقدم والنمو وهذا التجاوز لا يمر هنياً يجب أن ينتزع لانه ليس سهل الإمتلاك.
مهما حاصرك هذا العالم بالضجيج، مهما غرقت في الزحام رغمًا عنك، مهما تعددت وجهات سفرك، احذر أن تفقد البوصلة التي تعيدك إليك، التي تأخذك إلى أعماقك، حيث السكينة والهدوء، حيث تبصر نفسك بمرآة الحقيقة، فإن فقدان النفس هو أعظم خسارة.
أحيانًا ينبغي عليك أن تخفض صوت قلبك وتبصر بعين عقلك، أن تقول لفؤادك ما قاله محمود درويش: "وأمرتُ قلبي بالتريُّث: كُن حياديًا كأنك لست مني" كي تُجرِّد رؤيتك من كل ضبابية قد تشوبها؛ وتتخذ عندها قرارك حتى لا تندم عليه فيما بعد، فالقرارات العقلانية قلّما تجانب الصواب.
هناك مرحلة من الاكتفاء إذا وصل إليها الإنسان وجد فيها معنى المتعة والهناء والانسجام مع ذاته، فيجد الأُنس بنفسه، ولا يستشعر الوحدة أبدًا، لأن عالمه الخاص مليء بما يحب، من يصل إلى هذه المرحلة يأنس به كل من يصاحبه لأن سعادته العميقة مع نفسه تنعكس على من يقترب منه.
يقول(James Carney)باحث علم النفس المساعد في جامعة لانكاستر ببريطانيا،في مقال له على موقع(The Conversation)إن تلك التجارب الروحية التي ارتقت بحضارات سابقة هي ما يدفع العديد من الناس اليوم لتعاطي العقاقير أو المخدرات التي تغير انطباعاتهم عن الواقع،بغرض الوصول إلى تجربة روحية سامية.
أصبح التخلي عن العقيدة الدينية يتذايد،بدت هذه العقاقير كمن يحل محل الدين في بعث هذا الاطمئنان والمحبة في نفوس الناس.
وأحيانًا يُخيل لمن يتعاطى تلك العقاقير أنه بلغ خلاصة الحكمة،أي إن هذه الحالة العقلية تحاكي الحالات الأخرى ذات الطابع الديني،التي لعبت دورًا فعالًا في تطور الإنسان.
وأحيانًا يُخيل لمن يتعاطى تلك العقاقير أنه بلغ خلاصة الحكمة،أي إن هذه الحالة العقلية تحاكي الحالات الأخرى ذات الطابع الديني،التي لعبت دورًا فعالًا في تطور الإنسان.
تأخذ «السُّمْعة» مساحةً كبيرة في عقولنا ومشاعرنا عادةً، فنحن لا نفكر فقط في سُمعتنا الفردية، بل وفي سُمعة عائلاتنا كلها، ونحمل هذه السُّمعة على عاتقنا. هل يعد هذا التفكير صحيًا؟
عن تحليل د. مصطفى حجازي لسيكولوجية الأنسان المهدور. سأكتب التالي ( ͡° ͜ʖ ͡°)
الهدر كمفهوم هو أوسع مدى بحيث يستوعب القهر الذي يتحول إلى إحدى حالاته. فالهدر يتفاوت من حيث الشدة مابين هدر الدم واستباحة حياة الاخر باعتباره لاشيء، وبالتالي عديم القيمة والحصانة،وبين الاعتراف المشروط بانسانية الانسان وفيما بين هذا وهذاك يتسع نطاق الهدر كي يشمل هدر الفكر والوعي.
لا يستطيع الإنسان المهدور تحمل هدره، وهو لذلك ينشطر ذاتيًا، يُقمَع، أو حتى يكبت ما لا يمكنه مواجهته من ذعر خواء الكيان وانعدامه، وفشل مشروع الوجود وخيباته، ويتخذ له قناعًا اجتماعيًا يتستر به على ذاته امام الآخرين، فيذوب فى جماعة المرجعية لدرجة تزول معها الفردية بشكل كامل.
ويجد في هذا الذوبان حمايه له وتامينا ضد اخطار الطبيعة، يحتمي بامجاد الماضى كدفاع وجودى اذا كانت تخدم غرض الاحتفاظ ببعض التوازن النفسى الضرورى لاستمرار الحياة، الامر الذي يعزز من ذهنية الجمود والقطعية والحسية التي تفتقر الى التجريد والجدلية والمرونه.
وقد يصل الأمر بهذا الانسان إلى التستر على ذاته امام ذاته، في نوع من التجنب والهروب الذي يبلغ مستوى الكبت في درجاته الشديدة، فيتبنى الوهم وقد يعيش أغلوطة وجودية فعلية.
اذ ان الاصل في الوجود الانساني يتمثل في تفتح نزوة الحياة والنماء والتوسع والبناء وإقامة الصلات والروابط وصولا إلى السيطرة على الكيان وصناعة المصير، ولأن الهدر هو تفشيل مشروع صناعة الوجود والمصير والقيمة، فهو يجعل نزوة الموت هي اللاعب الأقوى على الساحة الوجودية.
ويقع الإنسان ضحية الاكتئاب الوجودي، ويتجمد به الزمن عند صدمة الهدر، والأخطر أن يعيد الإنسان إنتاج الهدر الذاتي عبر ترسخ ثقافة ”الندب والنواح” كمصدر للسلوى والعزاء والتفريج، ليعيد إعادة إنتاج الهدر من الداخل ويصبح الاكتئاب حليفا أكبر للاستبداد وتوطيد سلطان طغيانه.
إضافه شخصية
"العقلانيون عندما يقدمون أفكارهم يقدمونا على أنها حقائق مطلقة، لا يمكن المساس بها، حتى لو كانت "معرفية" لا عقائدية.
وهذا أسوأ لأن المعرفة متغيرة أكثر من العقائد!"
فلنتفكر إذاً.
"العقلانيون عندما يقدمون أفكارهم يقدمونا على أنها حقائق مطلقة، لا يمكن المساس بها، حتى لو كانت "معرفية" لا عقائدية.
وهذا أسوأ لأن المعرفة متغيرة أكثر من العقائد!"
فلنتفكر إذاً.
لا تُوْجَد ظواهر أخلاقية ، هنالك فقط تأويل أخلاقيّ للظّواهر.
نٓرفضُ التّصديق بجنون العُلَماء ، وَيَا لَهُ مِِن خٓرقٍ لحقوق الإنسان.
رُبّما لا أحدّ كان صادِقّاً بِمَا يكفي ليقول ما هو "الصَّدَقَ".
رُبّما لا أحدّ كان صادِقّاً بِمَا يكفي ليقول ما هو "الصَّدَقَ".
قَلبّ أسير ينتج فكر حر - أن تُبقي قلبّك أسيرا ذلك يسمح بإعطاء فكركّ الكثير مِن الحريّات، سبق أن قلتُ هذا ، ولكن عدا الذين هم على علم بذلك ولا أحد أخر يصدّقني الا الأقرباء مني.
القدرة على السيطرة على القلق مهمه، فالمسألة ليست في وجودة أو غيابه طالما أنه مكون أساسي من مكونات النفس البشرية،ليس هنالك وجود بلا قلق،فالمسألة في ضبطه والتعامل معه وإيجاد الحلول الملائمة له ذلك مايحدد معيار الصحة النفسية.
لا نقدر على التفكير والكتابة والتغريد إلا ونحن جالسين وهنا تكمن الخطيئة ضد الفكر المقدس ، وحدها الأفكار التي تأتيك وأنتّ لست جالساً لها قيمة.
هـَل أنت مِن الذين يتأملون أم من الذين يحقّقون؟ أم من الذين يغضون النّظر ويقفون على مسافة؟
يلوموني أحيانا عن عدم ذكر المراجع،كربوتات بشرية كلنا بحاجة لمراجع ومٓراجع وأدلة حتى نطمئن؟وهذا من ضمن برمجة كبت الفكر الحر.
فهل مجرد أن يقول نابغة فذ شيء معين قبلك هو فعلاً كافي لضمان المصداقية؟لماذا نحن بحاجة دائما لسلطة عليا معترف بها حتى توجهنا نحو الحقيقة؟اليقين التام؟
فهل مجرد أن يقول نابغة فذ شيء معين قبلك هو فعلاً كافي لضمان المصداقية؟لماذا نحن بحاجة دائما لسلطة عليا معترف بها حتى توجهنا نحو الحقيقة؟اليقين التام؟
هذه الحاجة للمرجع هي وهم نمطي إضافي والذي يستجيب لها برمجة الانسان المسبقةللوعي، لن نستطيع الإحساس بالراحة إلا إذا كنا ضمن القطيع الذي نعرفه ويعرفنا مع راعي يحرسنا ويأمرنا بعمل وقول وتصديق والتفكير الجيد❗️خروف مطيع أو خروف متمرد في النهاية كلنا خرفان سعيدين بالانتماء للقطيع ❗️
عندما تبدؤون التفكير بأنفسكم، أنتم هكذا تخيفونهم، وسيضطرون لمنعكم من مواجهة الرأي العام خوفاً من أن يسمعكم الرأي العام وأن لا يسمعهم هم.
- MALCLOM X
- MALCLOM X
الفكرة ك الزهرة يجيب أن لا تجلب الشتاء لزهرة لم تَر الربيع بعد.
ويجب أن يكون عُنوان سعادتك : نَعَم ، ولا ، وسطرٌ مُستقيمٌ ، و غايةٌ.
أهم وظيفة للفلسفة هي " المعاني " ، العالم مكتظ بالأسماء لا المعاني ، كثير ما نعيش وهم الأشياء لأننا لا نعرف معانيها ومن ذلك الخلط نعيش الإغتراب عن أنفسنا وعن المعاني الحقيقية ، إن الإعتقاد إن اللذة و المتعة هي السعادة ، يترك الإنسان لا يتوقف عن طلب المتعة ، ولكنه لا يدرك السعادة
عندما نتكلم عن الكثير من المعاني و المفاهيم فأننا لا نعبر عن فهمنا لها بل نعبر عن الحاجة او المعاناة او التصور الذي خلقه لنا الإرث الفكري أكثر من حقيقة تلك المفاهيم.
إن حب الأشياء في ذاتها يمنحها الديمومة ، بينما حبها لأجل التملك هو من يترك الإنسان يتجاوز ذلك الشيء بمجرد تملكه الى البحث عن شيء جديد يرغب في تملكة ، ليس البحث عن المتعة ، بل للوصول إلى السعادة ، إنها قضية معاني.
تعلم انه ينبغي الصمت عمّا لا يمكن الحديث عنه حتى لا يساء فهم هذه القضايا وتعم فوضى التحاليل الدوغماتية لها.
يجب ان تدرك ان الوعي ليس الجحيم ، الوعي فقط لا يساعدك على خداع نفسك ، ليس الجهل بحقيقة الحياة ما يمنع الإنسان من الانخراط بها ، بل و الوعي العميق بها هو من يترك الإنسان يفتت الحياة إلى أجزاء متناثرة يسكنها الشك و الريبة او اللامبالاة بها بشكل كلي ثم يدرك معنى التناغم الداخلي.
أشهر وسائل التواصل المعروفة في السودان كالفيسبوك، واتساب حالياً زِد على ذلك معدل زيادة الهواتف الذكية، هل تفضل أن تبقى عقلك متيقظ؟ وتأمل أن يعرفك الناس عبر أعمالك وليس انطلاقًا من حضورك على وسائل التواصل الاجتماعي حيث لا تقدم جديدًا يفيد البشرية؟ الجمال الكامن يوجد وسط الفوضى.
Always remember this “80% of our success and results in life lies in our psychology, 20% skills. Own your mind and elevate your life.
You do not rise to level of your goals, but level of your systems and habit structures in your daily life. Your mind habits.”
Speak your mind.
You do not rise to level of your goals, but level of your systems and habit structures in your daily life. Your mind habits.”
Speak your mind.
Also remember "You are the master of your destiny. You can influence, direct and control your own environment. You can make your life what you want it to be.”
تذكر أن الوعي بالحياة ،يحولها إلى حرب ،حرب مع النفس و الآخر ، حرب مع الإنتماء ،حرب الإنسان مع أفكاره و قناعاته ،حرب مع الذكريات ،حرب الإنسان مع ظنونه ، حرب لا نهاية لها ،لا استسلام فيها ، الحرب لمجرد الحرب ،الحرب لمجرد البقاء على الجبهات العريضة من الأمل و الإنتظار و الاختيارات.
تعلم أنك لا تستطع أن تطلب من الآخرين أن يصفوا لك أشياء هم في الأصل لا يرونها !
الصمت ليس آتي من الإختيار ، الصمت آتي من إختلاف العوالم ، فالكل عالم لغته !
الصمت ليس آتي من الإختيار ، الصمت آتي من إختلاف العوالم ، فالكل عالم لغته !
تعلمت أن الذين يفكرون كثيراً في هذا العالم ، الذين يعرفون الكثير ، الذين لديهم ما يجب قوله ، غالباً يلتزمون الصمت ! وأفعالهم تتكلم عنهم.
تذكر أن “إن المرء يتفلسف حينما يفكر تفكيرا نقديا في كل ما هو بصدد عمله بالفعل في هذا العالم، حقا إن ما يعمله أولا وقبل كل شئ إنما هو أن يحيا، والحياة تنطوي على اهواء، وعقائد، وشكوك، وشجاعة…ولكن البحث النقدي في كل هذه الأمور إنما هو الفلسفة بعينها "
تذكر أن "الرفاهية الحقيقية هي في أن تساعد الحياة الإنسان لأن تكون اختياراته تعبر عن ذاته ، أن يكون الفرد هو محور الحياة ، الرفاهية أن لا أكون في حاجة أن ابرر لاحد قناعاتي و صمتي ، الرفاهية في الحياة هي إن الإنسان حر ، أن لا يدفع ثمن أشياء لم يختارها و ليس بيده أن يغيرها"
تذكر أن "كلما تغير وعي الإنسان يغير معه كل شيء و منها الرفاهية ، ترتبط الرفاهية بالوجود الحسي للإنسان و تتصاعد بتصاعد الوعي إلى تحقيق الوجود و معنى للحياة ، ففي أدنى مراتب الوعي ترتبط الرفاهية باللذة و أعلى مراتب الوعي تكون الرفاهية عقلية"
تذكر أن "محاربة الفلسفة كانت لأجل أن يتم برمجة عقل الإنسان لقبول حقائق معينة.
الفلسفة لا تهتم ب إثبات شيء او نفيه ولكنه تساعد الإنسان على السؤال و التأمل.
كل الناتج العلمي هو ثمرة الأسئلة و التأمل و ليس الدفاع عن وجهات نظر بصفتها حقائق مطلقة"
الفلسفة لا تهتم ب إثبات شيء او نفيه ولكنه تساعد الإنسان على السؤال و التأمل.
كل الناتج العلمي هو ثمرة الأسئلة و التأمل و ليس الدفاع عن وجهات نظر بصفتها حقائق مطلقة"
تذكر أن"ليس مهمة الفلسفة أن تثبت شيء او تنفيه،تلك هي الحُرية التي تدعو لها،حرية الإختيار المبنية على الفهم الخاص بكل القضايا،أن يتحرر الإنسان من قبول العالم من خلال الآخرين،العالم لم يغيره زيادة أعداد من يعتنقون فكرة معينة بل أفراد رفضوا أن يتنازلوا عن حقهم في فهم العالم وتفسيره"
أنا مؤمن بأن إخضاع كل شيء في هذا العالم للعقل لن يوصل الإنسان إلا إلى الحضيض.
هذا العالم مزيج من قضايا إيمانية وعقلية ، قبول محض و تعلو عن إخضاعها لسلطة العقل المطلقة.
أغلب الذين انحرفوا في فهم هذا العالم هو ليس الجهل فقط بل أيضاً إخضاع كل شيء للمنطق والعقل و تراتبية الأسباب.
هذا العالم مزيج من قضايا إيمانية وعقلية ، قبول محض و تعلو عن إخضاعها لسلطة العقل المطلقة.
أغلب الذين انحرفوا في فهم هذا العالم هو ليس الجهل فقط بل أيضاً إخضاع كل شيء للمنطق والعقل و تراتبية الأسباب.
لست بحاجه لأقنعك عزيزي القارىء بأي شيء، انت كبير كفايه وهتفهمني غلط كالعاده.وانا ما حأشرح تاني.
في هذا الثريد الممتد من الثرد الفوق سنناقش الفلسفة العدمية "Nihilism"، بمختلف أطيافها وتياراتها وسأركّز على العدمية الوجودية "Existential nihilism" بشكلٍ أكبر.
وتعني : الحياة ليس لها معنى، وليس لها قيمة جوهرية كما يقول سارتر :"الوجود يسبق الجوهر".
وتعني : الحياة ليس لها معنى، وليس لها قيمة جوهرية كما يقول سارتر :"الوجود يسبق الجوهر".
يعرّف قاموس أوكسفورد (Oxford Dictionary) العدمية (Nihilism) بأنها :
The rejection of all religious and moral principles, in the belief that life is meaningless.
ترجمة :
الرفض التام لجميع المبادئ الدينية والأخلاقية، والإعتقاد بأن الحياة لا معنى لها.
en.oxforddictionaries.com
The rejection of all religious and moral principles, in the belief that life is meaningless.
ترجمة :
الرفض التام لجميع المبادئ الدينية والأخلاقية، والإعتقاد بأن الحياة لا معنى لها.
en.oxforddictionaries.com
وبعبارة أوسع وأشمل، فالكون كلّه عبارة عن صراع سرمدي بين التناقضات والأقطاب (الموجبة والسالبة)، بل إن هذا التناقض والصراع هو الذي يولّد المعنى ليصبح جزءًا من الصيرورة الكونية السرمدية، مما يجعله المحرّك الأساسي للتاريخ والطبيعة والفلسفة.
في الفلسفة الأخلاقية كمثال نجد الصراع الأبدي بين الخير والشر، وفي الفلسفة الوجودية نجد الصراع الأبدي بين الوجود والعدم، وفي السياسة نجد الصراع الأبدي بين اليسارية الراديكالية واليمين المتطرف الخ...
وكذلك العدم والوجود، فالعدم هو الوجه الآخر للوجود وبه نعرف حقيقة الحياة.
وكذلك العدم والوجود، فالعدم هو الوجه الآخر للوجود وبه نعرف حقيقة الحياة.
بالنسبة لموضوع "الوجود والعدم" والذي يعدُّ من المقاربات الفلسفية الأنطولوجية، الواسعة والعميقة جداً ويعدّ مادةً دسمة للنقاش، وقد كتب عنه فلاسفة كبار مثل هايدجر الذي ناقش "الوجود والزمان" في أطروحة تحمل نفس الإسم، وهي دراسة أنطولوجيّة من خلال المنهج الفينموينولوجي الهوسرلي.
وشرحه أيضاً جان بول سارتر في كتابه "الكينونة والعدم" طبعا الوجود الذي نقصده هنا وجود الكينونة الواقعية، لأن الكينونة المثالية قد تكون أوهاماً مثل المُثُل العليا لأفلاطون فليس لها وجود حقيقي، سارتر في هذا الكتاب كان يؤكّد على أن الوجود يسبق الجوهر، أو أن وجود المرء يسبق ماهيّته.
وقد كتب الفيلسوف الروسي الثوري "الأناركي" ألكسندروفيتش باكونين مقولة يشرح فيها العدميّة وما زال هذا التعريف سائداً وتُعرَّف به إلى الآن.
فكتب يقول "دعونا نضع ثقتنا في الروح الأبدية التي تدمر وتبيد فقط لأنها مصدر الإبداع لكل الحياة، الشغف بالتدمير هو أيضا شغف إبداعي".
فكتب يقول "دعونا نضع ثقتنا في الروح الأبدية التي تدمر وتبيد فقط لأنها مصدر الإبداع لكل الحياة، الشغف بالتدمير هو أيضا شغف إبداعي".
ماكس ستيرنير كان من أوائل الفلاسفة العدميين، تمخّضت عدميّته عند هجومه على الفلسفة المنهجية، وإنكار المطلق، ورفض جميع المفاهيم المجرّدة.
وبالنسبة إلى ستيرنر، فإن تحقيق الحرية الفرديّة هو القانون الوحيد، والدولة التي تضر بالحرية الفردية ضرورةً يجب تدميرها. #تسقط_بس
وبالنسبة إلى ستيرنر، فإن تحقيق الحرية الفرديّة هو القانون الوحيد، والدولة التي تضر بالحرية الفردية ضرورةً يجب تدميرها. #تسقط_بس
ومن الجدير بالذكر أن العدمية في روسيا أصبحت مرتبطة بحركة ثورية منظّمة بشكل كبير، والتي رفضت كل أشكال السلطة: من سلطة الدولة والكنيسة والعائلة.
دعت الحركة إلى إقامة ترتيب اجتماعي قائم على النزعتين: العقلانية والمادية كمصدر وحيد وأساسي للمعرفة، والحرية الفردية كأسمى هدف في الوجود.
دعت الحركة إلى إقامة ترتيب اجتماعي قائم على النزعتين: العقلانية والمادية كمصدر وحيد وأساسي للمعرفة، والحرية الفردية كأسمى هدف في الوجود.
وقام العدميون بإنكار الجوهر الروحي الإنساني واستبدلوه بجوهر ذو أصل مادي كلياً. تدهورت الحركة الثورية في نهاية الأمر وسقطت في مستنقع الشر (التخريب، التدمير، إثارة، الفوضى).
وفي نهاية سبعينات القرن الثامن عشر أصبح العدمي هو أي شخص متورط أو مرتبط مع الحركات السياسية السرية.
وفي نهاية سبعينات القرن الثامن عشر أصبح العدمي هو أي شخص متورط أو مرتبط مع الحركات السياسية السرية.
أما عن الفلسفة التي أتبنّاها في العدمية فهي متطوّرة عن النماذج الكلاسيكية التي أسسها العدميون الأوائل من أمثال نيتشه والفيلسوف باكون والشكوكي Skeptics وديموسثينيس وستيرتر وغيرهم.
فلسفتي تنحصر في إنعدام الغائية "الكونية"، وغياب المعنى "الجوهري" للحياة وليس المعنى الواقعي.
فلسفتي تنحصر في إنعدام الغائية "الكونية"، وغياب المعنى "الجوهري" للحياة وليس المعنى الواقعي.
وأساس فلسفتي مستخلص من نموذج سارتر الكلاسيكي والذي أسسه في كتابه "الكينونة والعدم" من أن الوجود يسبق الجوهر، أو أن وجود المرء يسبق ماهيّته.
النموذج الذي قمت بتطويره عن نموذج جان بول سارتر هو أن الجوهر قد يتحلل ويموت "موت المعنى" بالرغم من عدم تحلل الوجود الواقعي "الحياة".
النموذج الذي قمت بتطويره عن نموذج جان بول سارتر هو أن الجوهر قد يتحلل ويموت "موت المعنى" بالرغم من عدم تحلل الوجود الواقعي "الحياة".
الإنسان العدمي يرى العالم بواقعية ومنطقية أكبر، وتفسيره للعالم متماسك علمياً ومنطقياً، الرؤية العدمية مستخلصة ومتشرّبة ومتشبّعة من جذور الفلسفة والمنطق العلمي.
رؤية العالم كله بنظارات وردية "إيجابية" سذاجة لأنه يتضمن إنكاراً لحقيقة واقعية وهي الشر.
رؤية العالم كله بنظارات وردية "إيجابية" سذاجة لأنه يتضمن إنكاراً لحقيقة واقعية وهي الشر.
وكذا الأمر عند رؤية العالم كلّه بنظارات سوداء قاتمة "سلبية" سذاجة لأنه يتضمن إنكاراً لحقيقة واقعية وهي الخير والجمال "الغير جوهري" في الحياة.
الشخص العدمي يمسك العصا من الوسط ويرى العالم بمنطقية الوقائع، وحكمة التاريخ، وبأمانة المنهج العلمي.
الشخص العدمي يمسك العصا من الوسط ويرى العالم بمنطقية الوقائع، وحكمة التاريخ، وبأمانة المنهج العلمي.
لذلك الشخص العدمي ليس متشائماً بالضرورة كما يعتقد الأغلبية من الناس، وهو ليس مكتئباً بالضرورة أو ذو مزاج ورؤية سوداوية، وسيكولوجية مضطربة نفسياً.
العدمي لا ينفرد برؤية كونية أحادية قطبية عن الخير أو الشر، فهو يرى "الخير" و "الشر" في نفس الوقت.
العدمي لا ينفرد برؤية كونية أحادية قطبية عن الخير أو الشر، فهو يرى "الخير" و "الشر" في نفس الوقت.
من أسباب إتهام العدمية بالسلبية، والتشاؤم، والسوداوية، يرجع إلى هالة الخوف التي تحيط بكلمة "العدمية" وهذه النظرة غير صحيحة، وغير واقعية. فتجاهل العدم لا يلغي حتميّته كنهاية واقعية محتومة، فهو الوجه الآخر للوجود، ولا يمكن الفصل بينهما لأن معنى كل منهما مرتبط بالآخر.
هناك بعض نقاط الإختلاف والتشابه بين الإلحاد والعدمية، فالإلحاد الصريح يعتقد بعدم وجود "الإله" جملةً وتفصيلاً كمنهج سارتر، أما العدمية فترى أن مسألة وجود "الإله" مسألة عديمة القيمة من الناحية الوجودية، فسواء وجد "الإله" أم لا فإن ذلك لا يعطي قيمة جوهرية للإنسان.
ومن الجدير بالذكر أنّ سارتر كان مهتماً اهتمامًا كبيرًا بالفلسفة العدمية باعتبارها تداخلًا في نسيج الصيرورة الكونية، فالفرد عنده يعيش في مواقف تتصف بالخداع، ويحاول أن يتخطى حدود نفسه ويخدعها.
ومن أجل أن وجوده مرتبط بوجود الآخرين يرى تصارُع إراداتهم مع إرادته بوضوح ومنطقية.
ومن أجل أن وجوده مرتبط بوجود الآخرين يرى تصارُع إراداتهم مع إرادته بوضوح ومنطقية.
طبقاً لنموذج العدميّة الذي أتبنّاه، فالموت هو الإنطفاء والنسيان بصورة أبدية، فهو الوجه الآخر للوجود أي: "العدم المطلق"، وهو أمرٌ حتمي لا مفرّ منه، وحين تموت أدمغتنا وتتحلّل في النهاية سينتهي وجودنا دون رجعة.
فنحن لا نعتبر مناسبةً بهيجة ورائعة بلا معنى لأنها تستمرُّ ليومٍ واحدٍ فقط، فالشخص العدمي يستطيع أن يقضي حياته بسعادة، فعبر وجودنا وصنعنا لشيء جيد من أنفسنا، نمنح أنفسنا وبعضنا بعضا قيمة، ونصنع الهدف والمعنى "الواقعي أو الضروري" بالرغم من عدم وجود المعنى الجوهري "الغائية الكونية".
وفي فلسفة السعادة أتذكّر مقولة نيتشه "السّعادة هي التصالح مع الشّقاء"، لأن الشقاء جزءٌ من الحياة، ولكي يكون المرء سعيداً يجب أن يتعلّم كيف يحبُّ الحياة كما هي ويتقبّلها في كلّ تجلّياتها، فلا "العدم المطلق" ولا غياب "الغائية الكونية" يغير شيئاً من "القيمة الواقعية" للوجود.
يقول الحكماء أن "الحب فعلاً هو المفتاح" فحب التعلم، حب العلم، حب العمل، حب الآخرين، حب المثل، حب الوطن، أي شيء وكل شيء هو الأساس للمعنى "الواقعي" وبالتالي هو الأساس للحياة.
لذلك قد يوجد المعنى "الواقعي" وهو الضروري للحياة نتيجة التكيف، بالرغم من إفتقاد المعنى "الجوهري" للحياة.
لذلك قد يوجد المعنى "الواقعي" وهو الضروري للحياة نتيجة التكيف، بالرغم من إفتقاد المعنى "الجوهري" للحياة.
تذكر أن الغاية من الفلسفة هي أن تشك في ما تعتقد و لو لمرة واحدة ، وليس القدرة على إقناع الآخرين بصواب ما تعتقد.
الفلسفة تترك نقيض ما تعتقد جزء مما تعتقد لا نقيض له ، فكل فكرة في هذا العالم ليست إلا نتاج لنقيضين و مراحل من الصراع الذي لا نهاية له.
الفلسفة تترك نقيض ما تعتقد جزء مما تعتقد لا نقيض له ، فكل فكرة في هذا العالم ليست إلا نتاج لنقيضين و مراحل من الصراع الذي لا نهاية له.
العالم ليس مادة أو فكرة ، أننا نرى هذا العالم و نفسره من خلال تلك الزاوية أو فرضاً من زواية اخرى.
أننا نتجاهل عرض مصادر تلك الأفكار التي تشكل عالمنا إلى النقد،إن النقد لا ينفي وجود تلك الأفكار بمقدار ما يضعها أمام سلطة العقل و المنطق من ناحية.
الإيمان،اليقين والروحانيات من ناحية.
أننا نتجاهل عرض مصادر تلك الأفكار التي تشكل عالمنا إلى النقد،إن النقد لا ينفي وجود تلك الأفكار بمقدار ما يضعها أمام سلطة العقل و المنطق من ناحية.
الإيمان،اليقين والروحانيات من ناحية.
ومن هنا إن ما يتركنا نصدر الأحكام هو اليقين أننا على صواب ، بينما الشك و لو لمرة واحدة يتركنا نتردد ليس في إصدار الأحكام فقط بل الشك في حقيقة احكامنا.
حرية الارادة هي عامل اساسي في السلوك الانساني، لكن هناك عوامل اخرى منها المحيط الاجتماعي.
ولا خطأ في ان يوازن المرء بين ارادته في فعل سلوك ما والمنافع والخسائر ومن ضمنها القبول والنبذ الاجتماعي الذي اثبت علميا تأثيره في الصحة النفسية والعقلية والجسدية.
ولا خطأ في ان يوازن المرء بين ارادته في فعل سلوك ما والمنافع والخسائر ومن ضمنها القبول والنبذ الاجتماعي الذي اثبت علميا تأثيره في الصحة النفسية والعقلية والجسدية.
هل سألت نفسك ماذا تمثل لك الحرية؟هل مفهومها هو نفس مفهوم صديقك الذى تناقشه عن معانيها؟هل تتابع مستوى الحريات فى العالم وتقارن؟هل يطبق الغرب مايسمونه حرية وديمقراطية أم يصدرون أشياء مثل اختراع كوندليزا رايس ما يسمى(الفوضى الخلاقة)المغلفة بمعانى للحرية التى يريدون تطبيقها علينا فقط
فالناظر للحياة الحديثة نظرة خاطفة لا يتوانى في مدحها بالحرية المطلقة حتى إذا نظر إليها ببصيرته مرة أخرى لمح مواد التجميل التي تحاول من خلالها إخفاء القيود التي تكبل بها الإنسان وسمع أناته التي تحاول ضحكاته المزيفة إخفاءها.
فإذا كانت الذات هي مركز الإنسان فإن الحرية الحقيقية هي كل خطوة يخطوها إنطلاقا منها مهتديا بقبسها يدفعه شغفها, فيكون لحياته معنى وللحظاتها ذوقا يعينه على تحمل شقاء وتعب الحياة,فلإكتشاف الذات والوقوف عليها إحساسا عظيما كإحساس التائه وسط صحراء قاحلة يكاد الموت يتخطفه.
سيبقى فقدان الذات وغياب الإحساس بالوجود هي أكبر داءات الإنسان التي لا يدركها غالبا رغم أنه يعاني من أعراضها كثيرا, فقد إستطاع هذا العالم العظيم أن يخفي عن الإنسان ذاته ويغريه بملامح ذات أخرى يهديها أليه مجانا لا حبا فيه إنما تخطيطا لوظيفة جديدة هيأها له مسبقا.
كذلك التائه عن ذاته كل الأماكن لا تحسسه بالأمان و المغريات لا يمكنها إسكات ذاك القلق الذي لا يلبث يطالبه بأشياء لا يفهمها لا يعرف أجوبتها،حتى إذا إكتشف ذاته أصبحت مادة إعتزازه وفخره التي لا يهمه بعدها كل العالم و اَي صفة أخرى مهما أعلى العالم من شأنها.
ترتبط الفلسفة بالتأمل، وكانت حُرية الإنسان تتقاطع مع الفلسفة في كل الحقب التاريخية . في الفلسفة اليونانية كانت الفلسفة تحرر الإنسان من هيمنة الأسطورة إلى رحاب العقل.
كانت الفلسفة اليونانية تهتم بالكون و الوجود والمعاني لأنها تعتقد بأن حرية الإنسان تتحقق عنده إدراكه لحقيقة عالمه.
كانت الفلسفة اليونانية تهتم بالكون و الوجود والمعاني لأنها تعتقد بأن حرية الإنسان تتحقق عنده إدراكه لحقيقة عالمه.
أغلب أشكال الحرية التي يعيشها البشر اليوم هي حرية مزيفه ، فهذا العالم المزدحم بكل الوسائل التقنية و السلع و ارتباط وهم السعادة باللذة سلب من الإنسان حريته الحقيقية عندما حول الوجود من الفكر إلى المادة.
كان الفيلسوف سبينوزا يرى أن حرية الإنسان تكون بتحرر الفكر والعقل و أن سلب الإنسان حقه في التفكير هو إفراغ الإنسان من جوهره الذي يقوم على الفكر .
في علاقة الفرد مع الدولة يقول سبينوزا :-
«إن الحق الوحيد الذي تنازل عنه الفرد هو حقه في أن يسلك كما يشاء و ليس حقه في التفكير»
في علاقة الفرد مع الدولة يقول سبينوزا :-
«إن الحق الوحيد الذي تنازل عنه الفرد هو حقه في أن يسلك كما يشاء و ليس حقه في التفكير»
كان الفيلسوف كانط يربط الحرية بالعقل و الفكر و أن الإنسان يحقق حريته الذاتية و الإرادة الإيجابية عندما يحرر عقله و أن غياب الحرية الفكرية يخلق الوعي الزائف.
كان كانط يربط التنوير بالحرية ، الحرية هنا ليس فعل الإنسان ما يريد ، ولكن التفكير الحُر الذي يبحث عن حقائق في ذاتها.
كان كانط يربط التنوير بالحرية ، الحرية هنا ليس فعل الإنسان ما يريد ، ولكن التفكير الحُر الذي يبحث عن حقائق في ذاتها.
عندما تطورت الحرية العقلية في العالم الغربي كانت الحرية التي يحتاجها الإنسان هو التحرر من الاستهلاك أو " استلاب الإنسان " و ذلك بسلب الإنسان الوعي عن طريق كثافة العوامل الاستهلاكية مما صنع له عالم زائف و وعي زائف حيث أصبح البشر يشترون قيودهم دون شعور و هو من يخلق لهم الأوهام.
يقول "إريك فروم" في كتابه " الإنسان بين الجوهر و المظهر :-
" إذا كنت أنا هو ما أملك، ثم فقدت ما املك، فمن أكون؟ لن يبقى سوى شاهد مهزوم، متضائل، مثير للشفقة "
محاولة الإنسان التملك تركته ينفصل عن العالم و الإغتراب عن نفسه و منها تم تعطيل التفكير و الإرادة و تزييف الوجود.
" إذا كنت أنا هو ما أملك، ثم فقدت ما املك، فمن أكون؟ لن يبقى سوى شاهد مهزوم، متضائل، مثير للشفقة "
محاولة الإنسان التملك تركته ينفصل عن العالم و الإغتراب عن نفسه و منها تم تعطيل التفكير و الإرادة و تزييف الوجود.
الحب قيد،الأمل قيد،الخوف قيد،الأسرة قيد،المجتمع قيد،المعتقد قيد،العمل قيد،الخوف قيد،الإنتماء قيد،الكراهية قيد،الأعداء قيد،الأصدقاء قيد،العبودية قيد،وجودك في هذا العالم قيد،لهذا يفضل الكثير الاستسلام في هذا العالم وهذا دليل أن الحرية والديمقراطية عباره عن وهم نصاع لتملكها وتجربتها
في اللحظة التي يتحرر فيها الإنسان ، يدرك إن قيوده اتيه من تلك الأشياء التي كان يدافع عن وجودها !
كيف يدرك الانسان ان الأشياء التي يدافع عنها هي التي تقيده ؟ كيف يعرف الانسان انه مقيد ؟ ماهي الأشياء التي تقيد الانسان ؟
كيف يتحرر الانسان من هذه القيود ؟
كيف يتحرر الانسان من هذه القيود ؟
في نظري توصلت ان الحرية مجرد وهم مثالي خلقه العقل الإنساني كمفهوم مجرد حتى إنه لا يمكن لأحد أن يُعرفه او يقيسه او يطبقه علينا.
لا أمل بالحرية في هذا العالم الذي جوهره التغير ،لا أمل بالحرية بوجود العاطفة،الحب قيد والكراهية قيد و اللامبالاة قيد والإنتظار قيد و الرغبة في الموت قيد.
لا أمل بالحرية في هذا العالم الذي جوهره التغير ،لا أمل بالحرية بوجود العاطفة،الحب قيد والكراهية قيد و اللامبالاة قيد والإنتظار قيد و الرغبة في الموت قيد.
ما قالته نجوى بن شتوان عن الحرية : "لا أحد حر صدقني، لا يوجد إنسان حر، فقط يختلف المسجونون و تتباين السجون".
جعلني أتأمل مليًا في مصطلح الحرية حتى أظن أن الحر فعلًا هو من يملك الحرية في اختيار قيوده.
جعلني أتأمل مليًا في مصطلح الحرية حتى أظن أن الحر فعلًا هو من يملك الحرية في اختيار قيوده.
المجتمعات التي يغيب فيها التفكير النقدي،هي محكومة بتكرار الأخطاء و التاريخ .
ان أعظم محرك للتطور البشري هو التفكير النقدي ، التفكير لأجل أنفسنا و تطهير الحقيقة هو من يغير حياة الفرد و الشعوب.
ان التفكير النقدي لا يصبج ثقافة مالم يكون الفهم الخاص للإنسان حق يحقق من خلاله وجوده.
ان أعظم محرك للتطور البشري هو التفكير النقدي ، التفكير لأجل أنفسنا و تطهير الحقيقة هو من يغير حياة الفرد و الشعوب.
ان التفكير النقدي لا يصبج ثقافة مالم يكون الفهم الخاص للإنسان حق يحقق من خلاله وجوده.
لا توجد حُرية بصورتها المثالية ، الحرية التي يستطيع الإنسان تحقيقها هي أن تكون قيوده تعبر عن هويته !
لا يوجد حُرية كما نتصور ، أشكال القيود ترتبط بالوعي قبل أن تتمظهر على الواقع ، الحرية هي مثال عقلي أكثر من كونها نموذج يمكن تحقيقه والعيش من خلاله ، كما ارتفعت درجة الوعي اصبحت القيود ذاتيه و تكون مادية في أسفل درجات الوعي.
نوعية القيود التي تسود في مجتمعنا السوداني هي أهم أدوات قياس الوعي و ليس ما يمارسه الفرد من حريات ، إن معركة الإنسان ضد القيود لا تفضي إلى حياة خالية من القيود ولكن إلى إستبدال القيود ، القيود و خاصة الذاتية هي إنعكاس لجوهر المواطن السوداني و كينونته.
جزء من الحرية الحقيقية ،هي تلك التي تدفعك إلى طرح الأسئلة و الغرق في التأمل التي تسمح لك بأن تفرق ما بين عاطفتك وحدسك والمنطق.
الحرية الحقيقية هي من يدفعك إلى رؤية الجمال في ذاته لا في وجوده المحسوس ، الحرية الحقيقية هي عقلية وفكر ، هذا العالم لا يتحمل عرض الحرية بحقيقتها كامله.
الحرية الحقيقية هي من يدفعك إلى رؤية الجمال في ذاته لا في وجوده المحسوس ، الحرية الحقيقية هي عقلية وفكر ، هذا العالم لا يتحمل عرض الحرية بحقيقتها كامله.
تذكر أنك لن تحصل على الحياة التي تحلم بها ، سوف تحصل على الحياة التي تؤمن أنك تستحقها حتى لو طال زمن البحث والنضال.
تذكر أن الوطن هو ذلك المكان الذي تتوقف فيه عن الهروب من قيود الدنيا، قد يكون أرض او إنسان او صمت.
الوطن مفهوم يتجاوز حدوده الكلاسيكية إلى مفهوم وجودي،يستمر الإنسان في البحث حتى يجد ما يشبه روحه فيكون وطنه.
تراكم تجارب الحياة والمعرفة والازمات لكي تفرق بين الوطن والغربة والسجن.
الوطن مفهوم يتجاوز حدوده الكلاسيكية إلى مفهوم وجودي،يستمر الإنسان في البحث حتى يجد ما يشبه روحه فيكون وطنه.
تراكم تجارب الحياة والمعرفة والازمات لكي تفرق بين الوطن والغربة والسجن.
لطالما أدهشني وأضحكني أولئك الذين يختزلون مفهوم الوطن في "الحكومة" ، الحكومة هي الجهاز التنفيذي فقط و هي مجموعة أشخاص و سياسات تمثل مصالح المواطنين.
تذكر أن الوطن مفهوم أخر له شق سياسي المتمثل في الأرض و الإنسان و الإرث و الإنتماء و شق وجداني تحمله معك حيث رحلت.
تذكر أن الوطن مفهوم أخر له شق سياسي المتمثل في الأرض و الإنسان و الإرث و الإنتماء و شق وجداني تحمله معك حيث رحلت.
أن العالم العربي كله والسودان الان يعيش أزمة الفجوة الهائلة بين مفهوم الوطن و واقع الوطن والمواطنة ومفاهيم الإنسانية.
ما يزيد معاناتنا نحن السودانين و يعزز لدينا الشعور بالمظلومية هي لعنة المقارنات.
المقارنات في جوهرها هي من أدوات القياس ولكن لعنتها على البشرية آتية من الآلية لا من المقارنة في ذاتها ، نحن عند المقارنة نقارن فقط بين النتائج النهائية لا بين المراحل من نقطة البداية حتى النتيجة.
المقارنات في جوهرها هي من أدوات القياس ولكن لعنتها على البشرية آتية من الآلية لا من المقارنة في ذاتها ، نحن عند المقارنة نقارن فقط بين النتائج النهائية لا بين المراحل من نقطة البداية حتى النتيجة.
قدرة الناس على التفسير آتية في الغالب من سوء الفهم و سوء الفهم لا يعود دائماً إلى القصور في الإدراك او خلل في منطق الإنسان بقدر ما هو برمجة مسبقة آتي من اللاوعي الذي يتم تغذيته تغذية فاسدة من التلفاز والأفلام و منصات التواصل الاجتماعي وغيرها، قم فقط بانتقاء ومتابعة المفيد الجيد.
تذكر أن أسمى وأجمل انواع الترفية والغنى هو اتساع مساحة الخصوصية عندك و اتساع مساحة الوطن الخاص بك.
للعلم فقط ، الخصوصية مساحة الفرد التي يقدسها المجتمع و حتى إن لم يقدسها المجتمع لا تكترث لهم، تتسع كلما أمن المجتمع ان الفرد جوهر الوجود ، لا المجتمع و التكتلات و الانتماءات.
لاتصدمو عندما أقول لكم لن تتغير حياة الناس إلا أن يتم التعامل مع إلانسان على انه الوطن و ليس المواطن.
كل الحكومات والانظمة التي تولد في هذا العالم، تتمظهر بمعاناة الإنسان، جميعها تتخذ من معاناة الإنسان جسر للعبور إلى أهدافها الحقيقية، و جميعها تتفق في جوهر واحد هي سلب حرية الفرد، جميعها تستمد من العاطفة وجودها و شمولية الأفكار و طمس روح الفرد، لأن الفرد هو القوة و ليس المجتمع.
في تاريخ الأمم يكون الإصلاح والإنماء الذي يغير كل هياكل الأمة الحاملة لوجودها هو الإصلاح الفكري و الثقافي حين يُعامل الإنسان كأنه وطن هو و كفرد مستقل و مكون اجتماعي هام جداً.
كله يأتي من إرادة الفرد ، كل تغيير عميق في هذا العالم هو نتيجة إنسان وأحد ، فكرة واحدة ، يستطيع العقل الواحد أن يغير العالم بينما ملايين العقول تنشد استقراره ، كل السمات التي اكتسبتها الحضارات و الشعوب هي إبداع عقل الفرد ثم يشاركها مع المجتمع ثم تنتشر وتطبق.
تذكر أنك مهم.
تذكر أنك مهم.
ستتذكر كلامي عندما يحدث التغير ، إن كان داخل الفرد أو الأمم او المجتمعات ، فأن ذلك التغيير لا يتبع سهم الزمن ، ولكن يتبع سهم الوعي في داخل الفرد و الأفراد المؤثرين.
إن إستقلال الفرد يشبه استقلال الشعوب ، ما يحققه ليس بالقوة ولكن بالإيمان بمقدراته.
عبر تاريخ البشرية كان الأفراد المستقلين من يخلقون الفارق بين الأزمان ابتدأ من خلق الأرض والسماوات وحتى اليوم.
الغاية من كافح كل إنسان في هذا العالم هو أن يكون عالم قائم بذاته.
عبر تاريخ البشرية كان الأفراد المستقلين من يخلقون الفارق بين الأزمان ابتدأ من خلق الأرض والسماوات وحتى اليوم.
الغاية من كافح كل إنسان في هذا العالم هو أن يكون عالم قائم بذاته.
تعلمت أنه عندما يكون الإنسان مستقل ، مستقل بالفكر و الوجود فإن هذا العالم لا يضيف له شيء بل يكون هو الإضافة الحقيقية.
إقترب من أولئك الذين يتحدثون عن الفن و عن الفلسفة ، ومن يتجادلون عن الكون و الفضاء و ينظرون دائماً إلى السماء، أنصت لمن يصفون لك قيعان النفس في أدب دوستويفسكي و أشعار محمد الماغوط ، من يكتبون رسائل إلى كافكا و كامو و هم يعلمون إنها لن تصل ، أولئك يحملون أرواح جميلة مليئه بالحياة.
أبحث عن أولئك الذين يمنحون للحياة معنى ، ذلك المعنى العصي على التعريف ولكنه يحرر الإنسان من قيود الزمن و الأفكار إلى رحاب التنوع ، حينها سوف تجد ذلك العالم العظيم و الجمال المدهش يولد من رحم التأمل والمعاناة ، حينها سوف تعلم من هم الأموات و منهم الأحياء و ليس هناك من حياد.
تعلمت أن العقل يعيش الزمن الحقيقي بينما الإنسان يعيش الزمن الزائف ، الزمن الحقيقي يولد من الأفكار.
تعلمت أن ثمن الوعي هو الإغتراب للداخل لان داخل كل إنسان ،إنسان آخر كامن !
تذكر أن غالباً ما يتم إعادة إنتاج ذات الواقع و لكن بصور مختلفة عندما يكون التغيير بكل أنواعه ليس نتيجة لتطور حقيقي في الوعي.
تذكر أن كل شيء يموت،كل شيء،حتى الذكرى، و حتى أنبل العواطف،و سيحل محلها نوع من الحكمة الباردة تجعل الندم يهدأ.. فلناذا نثور؟
-دوستويفسكي
-دوستويفسكي
لا شيء يحدث فجأة إن كان على مستوى المجتمعات او على مستوى الأفراد ، كثيراً مما نراه إن على شكل تغير عميق او مفاجئ ماهو إلا أثر تلك الأشياء المكتومة التي اختمرت بالزمن.
يقول فرويد :
"المشاعر المكتومة لا تموت أبدًا ، إنها مدفونة وهي على قيد الحياة ، وستظهر لاحقًا بطرق بشعة "
يقول فرويد :
"المشاعر المكتومة لا تموت أبدًا ، إنها مدفونة وهي على قيد الحياة ، وستظهر لاحقًا بطرق بشعة "
كلما ازداد وعي الإنسان كلما أدرك بأن معركته في الحياة و على وجه الدقة هي معركة " معنى لحياته " ، يدرك بأن استمراره في الحياة لا يعني إنه يحيا ، ويدرك أن ما يعيق تحقيق معنى لحياته يكمن في تلك الأشياء التي يتعلق بها و يدافع عنها.
أهم ما قدمه " تويتر " هو إدراك الإنسان إن مساحة جهله أكبر بكثير مما يعتقد ، و إن اعتقادنا إن الآخرين على خطأ لا يعني أننا على صواب ، و إن الصواب و الخطأ في تغير دائم ، و إن إيمانك بشيء لا يعني قدرتك على الدفاع عنه ، وأن قدرتنا على ممارسة النقد لا يعني قدرتنا على التغير.
من أهم اللحظات المشرقة في تاريخ البشرية هي تلك اللحظة التي نظر فيها الإنسان إلى كل الموجودات وقال :
ماذا يعني كل هذا؟
ماذا يعني كل هذا؟
بعض التغريدات صادمة؛ لأنها صادقة المعنى.
تذكر أن حتى ما يبدو لنا فوضى و ما يبدو لنا عشوائية ، جميعها تخضع لقوانين خاصة بها ! وما اجمل المسرحيات السريالية !
اعتقادنا بأن منطقنا العقلي يستطيع تفسير كل شيء ، هو ما يتركنا نصف تلك الأشياء المتمردة على استنتاجاته بالفوضى و العشوائية بينما هي في الحقيقة قصور المنطقي الكلاسيكي في مجاراة التطور الذي أصبح يتصادم مع عوالم خارجة عن نطاق سلطته. فلنقراء ما بين السطور وخلفة.
تذكر أن في كل تاريخ تطور البشرية ، كانت الفلسفة تمهد للإنسان عملية العبور من عالم كان يقاتل لأجل صيرورته إلى عالماً آخر يقاتل لأجل الوصول له إن انبثاق العالم الجديد في حياة.
الشعوب ليس كفاح القوة بل كفاح العقل والسؤال والرفض والتمرد،إن الواقع لا يصبح واقع ملموس قبل أن يكون فكرة.
الشعوب ليس كفاح القوة بل كفاح العقل والسؤال والرفض والتمرد،إن الواقع لا يصبح واقع ملموس قبل أن يكون فكرة.
التغريدة التالية خارج نطاق المقصود في هذا الثرد الطويل لكن وجب ذكرها.
إن مثلث القوة في السودان،المال والسلطة والدين ولم يستطع النظام وبرغم من تراكم الزمن من منع انبثاق العالم الجديد في السودان عندما تطور الفكر لدينا مدعوم بتنظيم و أدب الثوار،عندها أصبحت الثورة السودانية من مجرد فكرة تسكن العقل الكلي للمجتمع،أصبح حدوثها في الواقع أكيد. و #تسقط_ثاني
لكن لا ننسى أن هيجل ينتقد "العقد الاجتماعي" عند روسو والذي هو شكل الدستور بعد الثورة الفرنسية. حيث يعتبر هيجل أن من شروط أي عقد أن يكون طرفيه متساويين وهذا شرط لا يتوفر. وبالتالي فالصراع قاءم بين الحاكم والمحكوم. وفي نظري أن القانون هو شكل من اشكال التحكم والاخضاع وليس المساواة.
بعض التغريدات صادمة؛ لأنها صادقة المعنى.
لا أعلم إن كان التاريخ يمضي إلى الأمام ، مقتفي سهم الزمن أو هو يعود ك العود الأبدي "النيتشوي" ولكن إذا حدث تغيير في وطني السودان و غير معها وجه المحيط الإقليمي والعالمي ، سيكون حينها انتهت دورة الثورة السودانية التي انطلقت بين عام ٢٠١٨ و ٢٠١٩.
وكأنّ التاريخ يولد مكبلاً بسلاسل يدور في دائرة الزمن ، عند الثورة تفك قيداً ويرتبط بقيودً آخرى.
إن القراءة والثقافة والفلسفة والتأمل لم تساعد الإنسان فقط على اكتساب الثقافة والمعرفة بل التحرر من امتلاك الحقيقة لكي لا يمنح الإنسان الحق في إصدار الأحكام التي يتوهم إنها قطعية إن الثورة الفرنسية منذ انطلاقها عام ١٧٩٩م لم تغير أوروبا لكن ماغيرها هو تحرر الناس من امتلاك الحقيقة
العقل يترك كل إنسان عالم بذاته،بينما العاطفة تسلب حقيقة وجوده لتمنحه وهم الإنتماء.
عندما تنظر إلى تاريخ الفكر الإنساني تجد أولئك العقول النيرة كانت على خلاف مع الإنتماء وكثافة الحشود.
كلما سادت الحرية أصبح إنتماء الإنسان لافكاره هو الطريق لتحقيق ذاته. #اعتصام_القيادة_العامة
عندما تنظر إلى تاريخ الفكر الإنساني تجد أولئك العقول النيرة كانت على خلاف مع الإنتماء وكثافة الحشود.
كلما سادت الحرية أصبح إنتماء الإنسان لافكاره هو الطريق لتحقيق ذاته. #اعتصام_القيادة_العامة
برغم قناعتي بحرية الإنسان لكن عندما تتأمل هذا العالم تجد إنه من المحال أن يكون الإنسان حر الإرادة في عالم يعتمد في وجوده على التغير وزخم العاطفة.
حتى الحرية العقلية تبدو صعبة حالياً لأن أغلب القناعات والأفكار التي تسيطر علينا لا تترك لنا الحرية في الأحكام. #اعتصام_القيادة_العامه
حتى الحرية العقلية تبدو صعبة حالياً لأن أغلب القناعات والأفكار التي تسيطر علينا لا تترك لنا الحرية في الأحكام. #اعتصام_القيادة_العامه
برغم قناعتي بحرية الإنسان لكن عندما تتأمل هذا العالم تجد إنه من المحال أن يكون الإنسان حر الإرادة في عالم يعتمد في وجوده على التغير وزخم العاطفة.
حتى الحرية العقلية تبدو صعبة حالياً لأن أغلب القناعات والأفكار التي تسيطر علينا لا تترك لنا الحرية في الأحكام. #اعتصام_القيادة_العامة
حتى الحرية العقلية تبدو صعبة حالياً لأن أغلب القناعات والأفكار التي تسيطر علينا لا تترك لنا الحرية في الأحكام. #اعتصام_القيادة_العامة
لا تخلو الأزمان من صراع مرير بين الإنسان و واقعه ، حيث زيادة الاحتياجات و العلاقات سلبت الكثير من المفهوم الحقيقي للحرية الإنسانية.
أن الحرية مهما كانت تبدو لنا ، لا بد من قوى توجه العقل لأجل اختيارات محددة سلبه منها حقه في التحرر و ذلك يتم تحت ضغط الحاجة ومنها الاستهلاك لها.
أن الحرية مهما كانت تبدو لنا ، لا بد من قوى توجه العقل لأجل اختيارات محددة سلبه منها حقه في التحرر و ذلك يتم تحت ضغط الحاجة ومنها الاستهلاك لها.
عندما يؤمن الإنسان بأن هناك بدايل متاحة،يتسع هذا الوجود حتى تظهر له خيارته،لاشيء يسلب الحياة شغفها مثل أن يضطر الإنسان إلى التأقلم مع أوضاع لسبب بسيط إنه يعتقد بعدم وجود خيارات و بدائل أخرى،إن عذاب السجن لا يكمن في سلب الحرية ولكن في سلب الخيارات والبدائل.
#اعتصام_القيادة_العامة
#اعتصام_القيادة_العامة
تذكر أن هناك بدائل لكل شيء ، للأشخاص و الأماكن ، في اللحظة التي يتحرر فيها الإنسان من لعنة الوضع القائم سوف يمضي في حياته.
إننا لا ندم في هذه الحياة على شيء مثل أن الندم على القبول بمكان او إنسان او نظام لسبب أننا لا نستطيع تغييره.
#اعتصام_القيادة_العامة
إننا لا ندم في هذه الحياة على شيء مثل أن الندم على القبول بمكان او إنسان او نظام لسبب أننا لا نستطيع تغييره.
#اعتصام_القيادة_العامة
بعض التغريدات صادمة؛ لأنها صادقة المعنى.
صعوبة إدراك الصواب في عالم مستبد ، نظامه يسعى جاهد لتشويه الحقيقه و نشر أفكار من سراب وتعميمها ع الواقع. منها تدرك فهم فكر السلطه وحقيقتها لسيطرة ع العامه وتتوه العقول ولا تجد الإ أصحاب السلطه هم من يخلقون وهم الحقيقه ف افكارهم و إدارتهم. #اعتصام_القيادة_العامة
المال ليس كل شيء ، هذه القناعة يصلها الأثرياء و لكنهم يتكلمون نيابة عن الجميع !.
الواقع لا يمكن أن يكون واقع قبل أن يكون فكرة يفرضها القوة المهيمنه على المجتمع ، أكثر تلك الأفكار التي شكلت تاريخ البشرية تدور حول تبرير الواقع لغرض التسلط و التملك. #اعتصام_القيادة_العامة
الواقع لا يمكن أن يكون واقع قبل أن يكون فكرة يفرضها القوة المهيمنه على المجتمع ، أكثر تلك الأفكار التي شكلت تاريخ البشرية تدور حول تبرير الواقع لغرض التسلط و التملك. #اعتصام_القيادة_العامة
Loading suggestions...