عبدالوهاب المكينزي Abdulwahab Almkainzi
عبدالوهاب المكينزي Abdulwahab Almkainzi

@almokeenzy

22 Tweets 33 reads Oct 28, 2019
مقتبسات من كتاب
The 21 Irrefutable Laws of Leadership
تأليف الخبير في القيادة
John Maxwell
القيادة الحقيقية لا يمكن منحها أو تفويضها.. إنها تنبع من التأثير وحده، وهو أمر لا يمكن تفويضه.
القيادة تُعنى بالتأثير في الناس، في حين تُعنى الإدارة بالحفاظ على النظم والعمليات.
ليس المنصب هو الذي يصنع القائد، بل القائد هو الذي يصنع المنصب.
المعرفة وحدها لا تجعل من المرء قائدًا، لكن بدونها لا أحد يستطيع القيادة!
تتطلب القيادة أكثر من امتلاك المعلومات.. إنها تتطلب التعامل مع عدد لا حصر له من الأشياء غير الملوسة.
كلما كانت التحديات التي واجهتها كقائد في الماضي كثيرة زادت احتمالات أن يعطيك الأتباع فرصة القيادة في الحاضر.
تكمن المشكلة أن معظم الناس يُِغالون في تقدير الأحداث، ويحطّون من قوة وأهمية العمليات (التي صنعتها)!
كل نجاح وفشل سابق مررتَ به يمكن أن يصبح مصدر معلومات عظيم القيمة إذا سمحت له بذلك.
جوهر القيادة ليس إلى أي مدى نتقدم، ولكن إلى أي مدى نساعد الآخرين على التقدّم.
يمكن القول إن 90% من الأشخاص الذين يطرحون القيمة من الآخرين يفعلون ذلك بغير قصد، وإن 90% من الأشخاص الذين يضيفون القيمة للآخرين يفعلون ذلك بقصد.
لن يستطيع القائد انتهاك ثقة الآخرين به بشكل متكرر والحفاظ على تأثيره عليهم في الوقت نفسه.
إذا كنت تريد أن تُبقي الآخرين في الأسفل فعليك أن تنخفض معهم.
القادة العظام يكتسبون السلطة عن طريق منحها للآخرين.
يجسّد القادة العظام صفتين متباينتين ظاهريًّا: إنهم حالمون بشدّة، وعمليون بشدّة.
الأزمات تُظهر أفضل وأسوأ ما في القادة، لأنه في مثل هذه الأوقات يكون الضغط هائلًا والمخاطر مرتفعة.
لا تمتّ القيادة بصلة إلى الارتياح (والاسترخاء).. إنها تدور حول استمرار النمو والتطوّر.
يمكنك أن تضع خطة للمباراة أو للحياة، ولكن عندما تبدأ المواجهة لن يتبقّى لك إلا القدرة على الاستجابة السريعة.. وهنا يظهر أثر ما قمت به من تدريب.
يطوّر القادة الجيدون قدرتهم على قراءة أنفسهم.
القادة الذين يعملون على تنمية وتطوير القادة (المحتملين) بدلًا من مجرد اجتذاب الأتباع يصنعون أثرًا هائلًا في منظماتهم.
يميل كثير من الناس إلى أحاطة أنفسهم بأشخاص يحبونهم ويشعرون معهم بالراحة، وقليل منهم من يفكّر في مدى تأثيرهم على فعاليتهم أو قدراتهم القيادية!
فكرة الأرث الذي يتركه القائد بعده مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بإحساسه بالغاية من حياته.

Loading suggestions...