هيّة محسن
وقعت عام 1300 هـ تقريباً، وتعود أحداثها إلى قيام جمع من إحدى القبائل بنهب غنم أهل #الدوادمي، وما أن علم أهل البلد بذلك حتى خرجوا في أثرهم وأدركوهم عند أحد الهضاب القريبة، فقام خصومهم بالانقسام إلى قسمين وحاصروا أهل الدوادمي من جهتي الشرق والغرب، لكنهم ...
وقعت عام 1300 هـ تقريباً، وتعود أحداثها إلى قيام جمع من إحدى القبائل بنهب غنم أهل #الدوادمي، وما أن علم أهل البلد بذلك حتى خرجوا في أثرهم وأدركوهم عند أحد الهضاب القريبة، فقام خصومهم بالانقسام إلى قسمين وحاصروا أهل الدوادمي من جهتي الشرق والغرب، لكنهم ...
سارعوا بالهجوم على محاصريهم من جهة الغرب واستطاعوا قتل شيخهم (محسن)، فسارع رفاقه بالفرار لينجوا بأنفسهم تاركين خلفهم ما نهبوه من الغنم ليعودوا بها إلى بلدهم ، وقتل من أهل #الدوادمي سعد بن رشيد ، ولم يصب منهم أحد سوى رجل واحد ( من أسرة أبو زيد ) كسرت ساقه
وقام رفاقه بحمله معهم . وبعد عودتهم أرسل شاعر #الدوادمي منيّع القعود قصيدة للمعتدين يخبرهم فيها بأنه كان ينوي تحذيرهم مما حصل لهم قبل وقوعه، وهذه بعض أبيات القصيدة التي استطعت التوصل إليها :
يا نديبي رح لعميا الصنيع وقل لها
قل تراني رايحٍ قدم ذا الناوة تطيح
دارنا نرعى بطرّافها وحمىً لها
ما طمع في جالها إلا مطوية السريح
خل محسن ما يدوّج على نشرٍ لها
والقويعية وطرّافها عقبه تريح
من يمين مشببٍ في اللقا ضارٍ لها
نمدحه قدام ربعه وهو يزهى المديح
رواية @abuabdullah_dh
قل تراني رايحٍ قدم ذا الناوة تطيح
دارنا نرعى بطرّافها وحمىً لها
ما طمع في جالها إلا مطوية السريح
خل محسن ما يدوّج على نشرٍ لها
والقويعية وطرّافها عقبه تريح
من يمين مشببٍ في اللقا ضارٍ لها
نمدحه قدام ربعه وهو يزهى المديح
رواية @abuabdullah_dh
Loading suggestions...