محمود
محمود

@Mahmood2991

13 Tweets 26 reads Mar 09, 2020
" الإسلام بين الشرق و الغرب"
أعظم عمل لعلي عزت بيجوفيتش رحمه الله.
نظرة تحليلية للإنسان و الحضارة المادية و الثقافة، و علاقة الفن بالدين، و الإسلام و الأديان الأخرى.
#علي_عزت_بيجوفيتش
هنا بعض من اقتباسات هذا العمل الفذ
(1)
إن الحياة الإنسانية تكتمل فقط عندما تشتمل على كل من الرغبات الحسية و الأشواق الروحية للكائن البشري. و ترجع كل الإخفاقات الإنسانية لإنكار الدين الاحتياجات البيولوجية للإنسان أو لإنكار المذهب المادي لتطلعات الإنسان الروحية.
(2)
إن دعوة الدين لتحطيم و كبح الشهوات يقابلها على الطرف الآخر ما يوازيها في مبدأ الحضارة القائل: " اخلق شهوات جديدة".
(3)
إن علم الحفريات و علم هيئة الإنسان و علم النفس، كلها علوم تصف من الإنسان فقط الجانب الخارجي الآلي الذي لا معنى له. الإنسان مثله كمثل اللوحة الفنية و المسجد و القصيدة، أكثر من مجرد كمية و نوعية المادة التي تكونه. الإنسان أكثر من جميع ما تقوله عنه العلوم مجتمعة.
(4)
إن الإنسان لا يسلك في حياته كابن للطبيعة، بل كمغترب عنها. شعوره الأساسي هو الخوف،  إلا إنه ليس خوفا بيولوجيا كذلك الذي يستشعره الحيوان، إنما هو خوف روحي كوني بدائي موصول بأسرار الوجود الإنساني و ألغازه.
(5)
لقد كانت رؤية نيتشه للسوبرمان من إلهام داروين.!
(6)
يبدو أنه من الضروري أن نرجع إلى عصور ما قبل التاريخ لكي نفهم جذور الفن في الدين، و كيف أن الدين و الفن و الأخلاق البدائية جميعا ذات مصدر واحد: هو شوق الإنسان إلى عالم المجهول.
(7)
إن الحياة معجزة أكثر منها ظاهرة.
(8)
من مهام الدين و الفن و الفلسفة توجيه نظر الإنسان إلى التساؤلات و الألغاز و الأسرار. و قد يؤدي هذا أحيانا إلى معرفة ما،  و لكن في أغلب الأحيان يؤدي إلى وعي بجهلنا، أو إلى تحويل جهلنا الذي لا نشعر به إلى جهل نعرف أنه جهل.
(9)
إن أهم معنى حضاري و إنساني لأماكن العبادة يكمن في هذا البرهان المتكرر للمساواة.
(10)
الحرمان هو الجانب الخارجي للفقر، و أما جانبه الباطني فهو الإثم أو الجشع، و إلا كيف نفسر وجود الفقر في المجتمعات الثرية؟
أن وسائل الإعلام الجماهيرية للثقافة-عندما تحتكرها الحكومة- تستخدمها وسائل لتضليل الجماهير كأسوأ ما يكون التضليل. فلم يعد هناك حاجةللقوة الغاشمة لحمل الشعب عن طريق تغذيته بحقائق مغلوطة جاهزة و مكررة، و منع الناس من التفكير او الوصول بأنفسهم إلى أحكامهم الخاصةعن الناس أو الأحداث.
كتب بيجوفيتش هذا الكتاب عام 1980 و مما قال فيه:
" التاريخ قصة متصلة من مجموعات صغيرة من أناس تميزوا بالحسم و الشجاعة و الذكاء، تركوا طابعاً لا يمحى في مجرى أحداث التاريخ و تمكنوا من تغييره"
و بعد أكثر من 10 سنوات تغير مسار التاريخ بالفعل في البوسنة بفضله و فضل شعبه المناضل!

Loading suggestions...