عبدالوهاب المكينزي Abdulwahab Almkainzi
عبدالوهاب المكينزي Abdulwahab Almkainzi

@almokeenzy

21 Tweets 113 reads Oct 23, 2019
#مقتبسات الفصل الثالث
تحدّي طرق العمل
Challenge The Process
من #كتاب
تحديات القيادة
The #leadership challenge
للباحثين
James M. Kouzes
&
Barry Z. Posner
الناشر
مكتبة جرير
@JarirBookstore
الابتعاد عن الأنشطة الروتينية يتطلّب معاملة كل مهمة بوصفها مغامرة.
في بعض الأحيان تجد التحديات القادة، وفي أحيان أخرى يجد القادة التحديات، وفي أغلب الأحوال يحدث الأمران معًا!
القيادة مرتبطة على نحو معقد بعملية الإبداع والتوصّل إلى أفكار وأساليب وحلول جديدة واستخدامها.
لكي يهيّئ القائد أتباعه للتمتع بروح المبادرة عليه أن:
- يمنحهم فرص إتقان المهارات خطوة بخطوة،
- يطلب منهم "المحاكاة العقلية" بتخيل خطوات أداء المهمة قبل التنفيذ الفعلي،
- يطوّرهم من خلال وضع معايير أداء تصاعدية،
_ يُبرز لهم نماذج يُحتذى بها من الموظفين المتميزين.
وفقًا لدراسة عالمية فإن اثنين من كل ثلاثة مصادر مهمة للأفكار الناجحة تأتي من خارج المنظمة.. فقد تأتي هذه الأفكار من: العملاء، مستخدمي الخدمات، الموردين، الشركاء، مختبرات الأبحاث والتطوير.
تشير الدراسات التي أُجريت على كيفية معالجة العقل للمعلومات أنه من أجل رؤية الأمور بشكل مختلف وتحسين القدرة على الابتكار فإن عليك إمطار عقلك بمعلومات لم يألفها من قبل.
المعايشة الملموسة يمكنها أن توقظ الموظفين وتنبههم بطرق تعجز عنها المناقشات المجرّدة التي تُعقد حول طاولة الاجتماعات.
إذا لم يشجّع المدير الموظفين على التواصل الخارجي فسيقلّ تفاعلهم مع كل ما يوجد خارج جدران المنظمة، وسينقطع حبل إمدادهم بالأفكار الجيدة.
مهارة الاكتشاف الأساسية التي يتمتع بها المبتكرون هي "الربط". وتعني إيجاد علاقات بين مسائل ومشكلات وأفكار تبدو غير مترابطة.
القادة الذين يبذلون أقصى طاقاتهم لإحداث أمور استثنائية في منظماتهم بارعون في استخدام رؤيتهم الخارجية وإجراء مسح مستمر على نطاقات مختلفة مثل التكنولوجيا والاقتصاد والفنون والمجتمع.. بحثًا عن أفكار جديدة.
إن الابتكار والقيادة كلمتان مترادفتان تقريبًا. وهذا يعني أن تركيز القادة ينصبّ على كل ما لم يُختبر ولم يُجرّب أكثر مما ينصبّ على العمليات الروتينية.
في أغلب الأحيان يُحدث القادة التغيير عن طريق البدء بخطوات صغيرة كخوض مشروعات تجريبية ليكتسبوا على إثرها الزخم شيئًا فشيئًا.
قوة الاحتمال النفسية التي يمتاز بها القادة تتشكل من ثلاثة عوامل:
- الالتزام بالمشاركة والانغماس بالأحداث والشعور بالفضل إزاءها.
- بذل الجهد للتأثير على الأحداث وعدم الاستسلام للسلبية.
- النظر للتجارب الناجحة والفاشلة بوصفها فرصًا للتعلّم.
القادة الناجحون يساعدون الآخرين على رؤية كيف يمكن لتقسيم الرحلة (الأهداف الكبيرة) إلى معالم قابلة للقياس أن يشحذ طاقاتهم ويدفعهم للأمام.
"الجودة الكلية للعمل تتحسّن عندما يحظى الموظفون بفرص للفشل".
القادة لا يبحثون عمن يلقون عليه اللوم عند حدوث الأخطاء (التي لا بد من ارتكابها في سبيل بلوغ الإبداع)، إنما يسألون: ما الذي يمكننا تعلّمه من هذه التجربة؟
يعتمد الباحثون على سرعة تعلّم القادة للتّنبؤ بمدى نجاحهم المستقبلي في وظائفهم.. و"سرعة التعلّم" هي القدرة على تأمّل التجربة (مع الاطلاع والقراءة) ثم انتهاج سلوكيات جديدة وفقًا لهذا التأمّل.
تعني "عقلية النمو" أن خصائص شخصيتك قابلة للصقل، وذلك عن طريق الاحتفاء بالتحديات والصعاب التي تواجهها، وإدراك أنه بإمكانك بلوغ النجاح بجهودك وجهود من معك.
وجد الباحثون أن العلاقات الطيّبة بين الموظفين في بيئة العمل تُفضي بهم إلى انتهاج سلوكيات تساعدهم على التعلّم.
القادة النموذجيون معتادون على خلق مناج يشعر معه الموظفون بالقدرة على الازدهار حتى في أصعب الظروف!

Loading suggestions...