Hashim Tarek
Hashim Tarek

@hashim_tarek

8 Tweets 83 reads Sep 16, 2019
((1)) (( ثريد )) هتكلم فيهو عن "آيه" تحتاج مننا وقفة .. آيه ، عظيمة جدآ كفيلة تحولك لبني آدم بقدرة إنجاز هائلة وشخصية إحترافية بطابع لا إنهزامي ، آية إن تعمقت في فهمها ستكن لك حافزآ في الأوقات المظلمة
(2)الله يجازي على العمل لا على النتيجة فهو القائل((أن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى))فكان الجزاء الأوفى عن العمل ولم يذكر الله شيئآ عن ثمرة هذا السعي،حتى في الجهاد لا يهم النصر أو الهزيمة(ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرآ عظيمآ)
((3)) أعطى الله الأجر العظيم لمن قتل ومات ومن أنتصر لأنهما جاهدا وبذلا في سبيل الله ما استطاعا
((4)) حتى القرآن الكريم لم يذكر كلمة الفوز الكبير إلا عن ((أصحاب الأخدود)) مع إنهم ماتوا جميعآ ، والحقيقة إن الله لا يسأل يوم القيامة عن النجاح أو النتائج وإنما يسأل لماذا لم تجتهد ؟ لماذا لم تعمل؟؟
((5)) ((وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى)) الآية دي علمتني أجتهد في الوقت الضائع وأجتهد وأنا فاقد الأمل وأجتهد وأنا داخل مرحلة طويلة نتايجها ما معروف هتجي في صالحي ولا لا ، علمتني أنه الإنسان ما مفروض يحسبها وإلا هيكسل وأن كل العليه إنه يجتهد))
((6)) حتى الرسول عليه الصلاة والسلام كان عنده حديث أنا شخصيآ بيديني الدافع لما أحس أنه الوقت ضاق علي وأنه المهمة صعبة والوقت نفذ وبيديني دافع في الوقت الأنا بحس فيهو بالإستسلام وإنه الراح راح
لما قال ((إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغزرها)) فحتى لو الساعة قامت م تستلم
((7)) كل العلى الإنسان إنه يتعلم ثقافة ((الإجتهاد)) أكثر من ثقافة ((حسابات وإحتماليات نجاحه))يجتهد ويجتهد لمجرد أنه يوفى الإجتهاد حقه قبل ما يوفي النتيجة حقها فهنا هيكون حاول وكسب نفسه وعلم نفسه العمل الشاق دون النظر للنتائج ودي أحسن حاجة هتضمن الإستمرارية في اي رحلة طويلة محبطة
((8)) فما مفترض يكون همك وتساؤلك هل هنجح ولا لا ؟؟ قدر ما مفترض يكون همك هل هجتهد بقدر النجاح ولا لا !! غالبآ أي حاجة او رحلة حابي تخوضها سواء ريجيم أو تعلم شيء او رحلة ما ، ما تفكر في النتيجة النهائية ، فكر في الاجتهاد وعلم نفسك ثقافة الإجتهاد حتى لو الحاجة هتطلع خسران فيها

Loading suggestions...