((2)) النبي ((ص)) هو حفيد مؤسس قريش وعائلته من أشرف عائلات مكة ولما أتولد كان جده مسؤول من السقاية والرفادة يعني كان معاهو حقيبة وزارية بلغة اليوم والحقيبة دي أتنقلت لعمه بعد وفاة جده وعمه كان أسمه عمرو سمى بهاشم ((زيي يعني 😹)) لهشمه الثريد وتوزيعه على الفقراء في سنين الجدب
(3) أي نعم عائلة الرسول صلى الله عليه وسلم ما زي أولاد عمه ((أغنياء)) لكنهم كانوا ميسورين الحال ومعطاءة وما فقيرة كله كله والنبي لما كان صغير أشتغل في
(رعي الغنم)ووقتها رعي الغنم كانت وظيفة طبيعية لمن هم في هذا السن :) زي لما تكون شاب صغير قدري كدة في أمريكا وشغال في ستاربكس
(رعي الغنم)ووقتها رعي الغنم كانت وظيفة طبيعية لمن هم في هذا السن :) زي لما تكون شاب صغير قدري كدة في أمريكا وشغال في ستاربكس
((4)) ولما كبر النبي ((ص)) أشتغل عند السيدة خديجة أشرف نساء قريش وأكثرهم مالآ وكان بيتاجر ما كان شاب فقير أو عاطل ، ولما أعجبت السيدة خديجة بأمانة وأخلاق الرسول ((ص)) تزوجته في سن 25 وعاش في وفرة من المال حتى نزول الوحي وهو عنده 40 سنة
((5)) بعد نزول الوحي قريش قاطعوا بني هاشم إقتصاديآ للضغط عليهم لتسليم النبي ((ص)) الفترة دي بقا ما كان في تجارة معاهم وتم عزلهم إقتصاديآ وبالسبب دة مر بني هاشم بظروف صعبة جدآ ومعاهم النبي ((ص)) ودة كان ظرف إستثنائي للظروف دي ودة ما معناه إنه النبي ((ص)) كان فقير
((6)) في ((المدينة)) بقا كانت بداية الغزوات فبدأت الأموال تكتر والغنايم تكتر وربنا أمر إنه ((خمس الغنائم دي للله ورسوله )) يتصرف فيهم كما يشاء يتصدق بما يشاء ويهدي من يشاء ويحتفظ بما يريد والرسول ((ص)) ما كان بيرد سائل وكان ما بيبخل بأي مال وكان بيأثر نفسه على أي شخص وكان قدوة
((7)) ولما توفى ((الرسول)) ((ص)) كان عنده أرض في فدك وفاطمة بنته طالبت بيها أبوبكر الصديق كورث من أبوها لكنه رفض لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه الأنبياء لا يورثون ، فالرسول لحد ما توفى عاش حياته ميسور الحال :) وما في دليل واحد إنه عاش فقيرآ بل في قصة واحدة بتقول
((8)) إنه الرسول صلى الله عليه قبل ما يموت كان راهن درعه عند ((يهودي)) وأجمع العلماء على صحة هذا الحديث لكنه أختلفوا في التفاسير فكلنا عارفين إنه اليهود أطردوا بعد وفاة الرسول ((ص)) دة ما معناه انه عاش فقيرآ بل في تفسير إنه رهن درعه لإجازة ذلك للمسلمين من غير المسلمين
((9))أخيرآ :- النبي صلى الله عليه وسلم عاش ميسور الحال ووضعه المادي عز وإعتزاز زيه زي معظم الخلفاء الراشدين العاشوا في عز كبير جدآ لكن كرمهم وأثرهم على نفسهم سبق غناهم ، فبدل ما يطلعوا علينا شيوخ الدين يطالبوا الفقراء بربط الحجر على بطونهم والصبر مفروض يطالبوا أصحاب السلطة بالعدل
Loading suggestions...