لكل بناء اسم يميزه، لكن البساطة البادية في واجهة هذا المنزل تشمل اسمه كذلك "10داوننغ ستريت " نِسبة كما نرى لعنوانه، تتوقف البساطة عند ذلك الحد حيث محتواه الداخلي زاخر بالمقتنات الثمينة أما التقسيمات الداخلية ومساحته فهي مبهرة؛ يضاف إلى هذا كم لا نهائي من العراقة والحكايا والقصص
اما عن بساطة المنزل الذي يبدو للمار من شارع داوننغ كأي منزل آخر، فالسر يرجع إلى والبول الذي عُرف بالتواضع وعدم الاهتمام بالمظهر، فيما لم يرد الساسة البريطانيين بعده إجراء أي تعديلات جوهرية على البناء نظراً لقيمته التاريخية ونظراً لكونه معبراً عن المساواة بين القادة وبقية الشعب.
رغم حجمه وموقعه الملائم بالقرب من البرلمان، إلا أن القليل من رؤساء الوزراء الأوائل عاشوا هناك، وذلك راجع إلى الحالة المزرية التي كان عليها البناء حينذاك، حيث كان على وشك الهدم عدة مرات، لكن نظراً لارتباطه بأحداث تاريخية كثيرة تم ترميمه ليصبح على ما هو عليه حالياً من قيمة وتميز.
في عام 2012 نشرت صحيفة "التلغراف" خبراً غريباً يتحدث عن سرقة تعرض لها المنزل رقم 11 خلال الفترة الأولى من تولي رئاسة توني بلير رئاسة الوزراء في بريطانيا، المنزل رقم 11 على بعد أمتار قليلة من المنزل رقم 10 وهو مخصص لسكن وزير المالية، وهو أمر يثير التندر بكل تأكيد!
يا حيف يابلير !
يا حيف يابلير !
Loading suggestions...