((2)) مبدأيآ :- خلينا نكون متفقين على حقيقة إنه فعلا كل الناس بتتشارك نفس الحصة من الوقت فكلنا عندنا نفس ال 24 ساعة والناس الأنجح مننا والأشطر مننا بيشاركونا نفس ال 24 ساعة فما عندهم 28 ساعة مثلآ ، كل الفكرة إنهم بيدوا ال 24 ساعة حقتهم(( معنى )) فبتعود عليهم هما ب ((معني))
((3)) عجبني أحد المحللين الرياضيين لما وصف رياضي مجتهد ومحترف ومتمكن زي ((كريستيانو رونالدو)) وصف عميق وبليغ جدآ فقال ليك " كريستيانو رونالدو نتاج لسنوات وشهور وأسابيع وساعات من التمرين " أي وكأنه المحلل دة أختزل الموهبة دي بتفسير فلسفي عميق وعظيم
((4)) وفلسفيآ :- لو جيت حللت أي شخص ناجح سواء متعلم ليهو لغة أو مهارة أو عنده ثقافة أو حتى عضلات أو إلخ..هتلاقي إنه كل الإكتسابات العنده دي عبارة عن ساعات وأسابيع في وقت ما ، لدرجة في مهن معينة بتستخدم وصف الساعات فمهنة زي الطيران مثلآ بتقول طيار خبرتو 300 ساعة كوصف لخبرة الطيار
((5)) ومبدأيآ عاوز أقوليك حقيقة سيكولوجية وسلوكية مخيفة لازم تدركها لنفسك عمومآ (((الطريقة البتنفق بيها وقتك عمومآ في الحياة هي اللي بتحدد ماهيتك وبتحدد مصيرك عمومآ بعد سنوات )) فلو أنفقت وقتك الحالي في فراغ مصيرك هيكون فراغ ، ولو أنفقت وقتك في منفعة فمصيرك هيكون منتفع ومستفيد :)
((6)) ففعليآ :- في حكمة بتقول (( إما أنت تجعل الوقت حليفك وإما أن تجلعه عدوك )) فبتجعله حليفك لما تستثمره وتستغله ووقتها صدقني هتتمنى الأيام تجري عشان كلها هتكون بتلعب لصالحك .... لكن هتجعل الوقت عدوك لما تخليهو يمر عليك بنفس الضياع فوقتها سنواتك هتتراكم فوقك وأنت هتظل واقف مكانك
((7)) أما بالنسبة للفراغ فهو مفسدة ومنبع الهموم والغموم ومنهي عنه في الدين لسلامة عقل ونفسية الإنسان ليس إلا ، لدرجة بنشوف عمر بن الخطاب بيقول ((إذ كان الشغل مجهدة فإن الفراغ مفسدة)) وحتى في القرآن بنشوف ((فإذا فرغت فانصب)) ودة لأنه ما ينفع تقعد فاضي ولا ينفع تضيع وقتك
((8)) أخيرآ :- لو انت من الناس الما بتطور وواقف مكانك بنصحك تعيد تقييمك لطريقة إنفاقك لوقتك فيمكن ما مفيدة ، وأخيرآ إستغل وقتك وإلا هتندم على كل لحظة قضيتها في فراغ وفيس وواتس ومسلسلات وتسويف وغيرك كان بينجز ويستثمر ويبني نفسه ومستأنس بالوقت لدرجة بيتمنى لو يتسع فيخدمه اكتر واكتر
Loading suggestions...