AlHamdi, M.Eng # هكونا متاتا
AlHamdi, M.Eng # هكونا متاتا

@Hamdisinsight

11 Tweets 20 reads Feb 13, 2021
هيغل يعرف الحرية بالمنع الذاتي.
أي أن تمتنع عن شيء -كشرب الماء- بإرادتك.
يبدو أن هذا التعريف يستند إلى مفهوم الإحجام Free Won't في مقاربة مفهوم الحرية.
أحسب أن مفهوم الإحجام حديث والمفهوم التقليدي مفهوم الإقدام Free Will. إن صح هذا فسيكون هو صاحب هذه المقاربة Approach.
ربما نستطيع تعريف الحرية بوضوح إن عرِفنا نقيضها كما تقول القاعدة وبضدها تُعرف الأشياء!
أستطيع القول أن الحرية مقابل الجبرية. فعندما تعرِف ما هو الجبر والإكراه والغصب تعرف ما هي الحرية.
لفظة ''الغصب'' التي أوردتها اعلاه جارية في سياق ما قبلها من كلمات أي بمعناها العامي المعروف. أصل المعنى هو الإستيلاء بالباطل كما في (فلان غصب أرضي). ههنا تركتها مفتوحة غير محددة ولم أقل غصب إرادة أو غصب اختيار أو غير ذلك قاصدا لأنني الآن لم أرجح وجها بعد وإن كنت فعلت ذلك سابقا.
هذا هو كلامي السابق الذي أشرت إليه في آخر تغريدة
توماس هوبز يعرف الحرية بعدم اعتراض إرادة (= غرائز ورغبات) الإنسان.
اللفظة الأصح والأشمل من الإحجام won't هي التحكم control واستفدتها بهذا الوضوح في هذا السياق من عدنان إبراهيم.
كانت لدي فكرة الإحجام هذه حتى قبل أن أعلم عنها.
لايبت يعرف حرية الإرادة بالوعي بمعنى أن الشيء الذي فعلته عن وعي به هو عن حريتك وما فعلته عن غير وعي -أي عفويا- ليس عن حريتك. والفعل هنا في "فعلته" و"لم تفعله" بمعنى أنك سمحت لفكرة فعله بالمرور أو اجهضتها
له تجربة مثيرة في هذا الباب.
google.com
أصدقكم القول أنني عندما علمت عن التجربة ربما هذه السنة أو العام الماضي لم تنسلك في ذهني وأعتقدت أنني يمكن أن أفسدها بأن أفكر في رفع يدي ثم أبطّل كما نقول بالعامية وأتراجع عن النية. لم أجد جوابا لهذه الثغرة.
التقرير الثاني المكمل لخلاصة لايبت هي أن الإنسان يمكنه عدم تلبية الفكرة!
والآن أعتقد أنّ حتى ما يُعتقد أنه سبق عصبي لنية الإنسان في تحريك يده كما في التجربة ليس كذلك. أعتقد أن هنالك تفاعلات لم ترصدها أو لا تستطيع التجربة أن ترصدها أصلا بشكل مباشر(ربما تُرصد بشكل غير مباشر)هي التي تنشئ هذا السبق العصبي المتوهم وهي بحد ذاتها تكون من إنشاء النية والوعي.
خلاصة تجربة لايبت مثيرة لأنها تغير تعريف الحرية بمعنى أنها ليست قرار إنشاء فكرة بل سماح أو منع فكرة منشأة من استكمال طريقها.
بمعنى أنه ليست لديك حرية فتح أو غلق الباب (إنشائيا) بل حرية قبول فتح الباب أو غلقه وكذلك منع فتح الباب أو غلقه.
أنت لا تنشئ بل تقرر وتتحكم!
ملت إلى الحتمية التاريخية*ومن أمثلة ما تقع فيه الحروب الأهلية ؛ بسبب عدم تمتع كل البشر بقوة التحكم في الغريزة.
غريزة الإمتلاك مثلا في ظل محدودية المصادر تؤدي إلى التصادم الذي سيحل هذه المشكلة.
*الحتمية الكلية (المفهوم المجرد للحرب الأهلية) وليست التفصيلية بتحديد زمانها ومكانها.

Loading suggestions...