((2))مبدأيآ خلينا نتفق على قاعدة سيكولوجية مهمة جدآ بتقول في خلاصتها إن«كل الأفراد بتمتلك نفس القدر من المشاعر وبتتشاركه بالتساوي ودة يعني ببساطة كدة إنه الناس كلها مخلوقة ب نفس الحجم حق المشاعر فماف زول مثلآ عنده مشاعر الحزن أقوى من مشاعر الحزن عند زول تاني(لأ)كلنا متساويين
((3)) فلو لقيت بت منزلة ستوري ب ((أنا زولة الحزن قواها وخلاها أروع ما يكون )) قاطعها وقوليها الكلام دة علميآ غلط لأننا كلنا بنتشارك نفس القدر من الحزن وماف زول أروع بحزنو من التاني وأقطع عليها ال Drama queen Mode وإتلايق معاها ??
((4)) لكن فعليآ :- القاعدة دي بتاخدنا لحقيقة مخيفة جدآ وسؤال حقيقي ألا وهو ، ((ليه رغم إنه كل الناس بتتشارك نفس القدر من المشاعر ليه بنشوف ناس حزنها أكبر من حزن الناس التانية ؟؟؟ وليه بنشوف ناس صامدة صنديدة وناس هشة ؟؟)) الإجابة تكمن في عنوان الثريد ألا وهو ««بعزقة المشاعر»»
((5)) وعشان أكون واضح أكتر الناس إستراتجيتها في إنفاق مشاعرها وبعزقة مشاعرها مختلفة ومتفاوتة ودي للأسف «حقيقة سيكولوجية برضو» فعلى سبيل المثال :- لو جيت حكيت «قصة مؤثرة» لشخصين مختلفين ممكن تلاقي «إستجابات و ردة الفعل مختلفة» مع إنك حكيت نفس القصة الواحدة للأتنين
((6))ودة بيرجعنا لقاعدة إنه الناس بتتفاوت في بعزقة مشاعرها ففي بني آدم بيسرف مشاعره بحرص وبيدي كل حاجة
حجمها وفي بني آدم تاني تلاقيهو ماشي يبعزق مشاعره ففيلم يبكيهو وحل في إمتحان كعب ينكد عليهو بالساعات والأيام وموقف سيئ ينكد عليهو بالأسابيع وللأسف الناس دي عرضة للأمراض والمرارة
حجمها وفي بني آدم تاني تلاقيهو ماشي يبعزق مشاعره ففيلم يبكيهو وحل في إمتحان كعب ينكد عليهو بالساعات والأيام وموقف سيئ ينكد عليهو بالأسابيع وللأسف الناس دي عرضة للأمراض والمرارة
((7)) والثريد دة دعوة عشان توظف مشاعرك بشكل معتدل لأنك لما تتعلم المهارة دي هترتاح في حياتك عمومآ وهتكون قوي «فكم من مغموم قتلته التوافه» وكم من حزين تجد أمره تافهآ وكم من مهموم تجد أمره سهلآ ، السر في توظيف مشاعرك والإعتدال وتقييم الأمور بنضج على نحو يريحك في مشاعرك ويخليك متزن
((8)) ومن منطلق الثريد عاوزك تفهم إنه مشاعرك دي أغلى حاجة بتمتلكها عشان كدة بننصح إنك تختها في المكان الصح وفي الزول الصح و«بإعتدال» بنشوف الرسول عليه الصلاة والسلام بينهى عن صوتان فاجران صوت عند المصيبة وصوت عند الفرحة واللهو ودة لأنه الإعتدال دة حاجة بتخدمك أنت قبل ما ترضي ربك
((9)) أخيرآ :- عندي ليك تطبيق صغير مفيد جدآ ، لما تلاقي نفسك زعلان أو مهموم أو غاضب أو إلخ ، أسأل نفسك «هل الحاجة الأنا حزين أو إلخ بسببها دي هل تستاهل حزني دة وغضبي دة؟؟ « هل حزني وغضبي أو إلخ هيغير الموقف وينقذه » غالبآ هتلاقي الإجابة ((لأ)) ف أعتدل وصحح وضعيتك :)
((10)) أخيرآ :- خت في بالك الجملة دي دايمآ ((الحاجة لو ما فرحتك ما تزعلك)) الإمتحان الأشتغلت فيهو لو ما فرحك ما يحزنك ، ال Relationship الأنت فيها لو م فرحتك م تحزنك ، وإلخ :)
Loading suggestions...