أحمد ميكافيلي🇸🇦
أحمد ميكافيلي🇸🇦

@KsaBanker

7 Tweets 185 reads Nov 08, 2019
الفترة هذي وسنة قدام لا تدققون كثير بالأخبار القادمة من أمريكا ضد السعودية…"زوابع فناجين الانتخابات" تثير الضجيج أحياناً فالحرب بين الجمهوريين والديموقراطيين قديمة وسبق أن ذكرها الأمير بندر بن سلطان أن كل مرشح غالباً يضطر لمهاجمة السعودية قبل الانتخابات…نعم هي حرب طاحنة
=
وغير مسبوقة لدرجة بدأنا نسمع عن حرب أهلية في أمريكا وسقوط الاقتصاد العالمي وغيرها من الجمل الغريبة حتى أن ترامب نفسه هدد بالكساد لو فاز الديموقراطيين وكل ذلك بسبب ترامب القادم من الأبواب الخلفية بسياسة لا تروق للديموقراطيين لأنها خرجت عن المنافسة ووصلت لمرحلة تهديد مشاريعهم
واسقاطها…كون ترامب مرشح لفترة ثانية فهم من الطبيعي أن يعملون على"لوي ذراعه" على مايعتقدون أنها مصادر قوته وحلفاءه ومن ضمنهم السعودية…بيهاجمونها ويهاجمون مايعتقدون أنها تستهدف ولي العهد ورجالاته مثل مدير مكتبه ووزراء حكومته…وكلها محاولات يائسة لن تؤثر في ترامب فضلاً عن حلفاءه
موضوع التجسس واختراقات تويتر قديم وسبق ان تم اثارته ايام خاشقجي وما اخذ ذاك الصدى بسبب زخم قضية خاشقجي والآن رجعوا يثيرونه بتحريك الدعاوى القضائية ونشر مجرياتها على نطاق واسع…وهذا دليل انهم يحتفظون بالملفات ويختارون توقيت اطلاقها بما يخدم مصالحهم وحروبهم بين بعضهم
سبق صارت اتهامات اوسع وخلافات اقحمت فيها السعودية واعلنت في حينها عبر وزارة الخارجية رفضها التام ان يزج باسم السعودية في خلافات داخلية
لذلك اتهامات التجسس واثارة مشاكل هامشية بالنسبة لي شخصياً "ولا شي" ولم يزعجني سوى انتشار صورة "ولدنا"? مكتوب عليها WANTED
وان كان فيه شي بيشكل اهتمام ومتابعة هو وجود ملفات اكثر حساسية محتفظين فيها يطلقونها بأوقات محددة كل ماقربنا من الانتخابات 3 نوفمبر 2020
لكن
حتى هذي الملفات "لو كانت موجودة" فهي أيضاً لن تؤثر ذاك التأثير والدليل خضنا ماهو أعظم منها وخرجنا ثابتين وخططنا تنفذت في وقتها حتى صفقة الثاد مررناها…اختصاراً للحديث هذا المقال جيد ويشرح جزء من التصورات عن الحالة الأمريكية

Loading suggestions...