فايـز الزهراني
فايـز الزهراني

@fayz_zhr

28 Tweets 51 reads Jan 05, 2020
#علمتني_سورة_الفتح أن الأحداث المؤسفة ربما تكون فتحاً عظيماً، فلا مكان لليأس إذن.
#علمتني_سورة_الفتح أن الانتصار الحقيقي ليس في الميدان وإنما في الثبات، وأن المكسب الحقيقي لأعمالنا ليس في غلبتها وإنما في الأجر المترتب عليها في الآخرة.
#علمتني_سورة_الفتح أننا لسنا وحدنا في معركتنا مع الباطل، فالله تعالى معنا بتدبيره ولطفه وحفظه وحبه.
فظُنَّ بربك ظناً حسناً.
#علمتني_سورة_الفتح أن الانكسارات ميلاد الانتصارات، فحين نزلت السورة على نبينا صلى الله عليه وسلم سأله رجل: أفتحٌ هو؟ فقال نبينا: (نعم والذي نفسي بيده إنه لفتح).
فانتشر الإسلام وزاد عدد الداخلين لمكة في الفتح الأكبر قرابة ستة أضعاف أهل الحديبية.
#علمتني_سورة_الفتح الحفاظ على بوصلة العمل والتركيز على الأهداف.
خرج المسلمون بهدف العمرة ومعهم السلاح احتياطاً، وحين خرج لهم خالد بن الوليد في كراع الغميم لصدهم سلك النبي بأصحابه طريقاً وعرة غرباً تجنباً للقتال رغم قدرته عليه.
#علمتني_سورة_الفتح المفاضلة بين المصالح، فحين بركت ناقة نبينا في الحديبية، توقف عن المسير وقال: (والذي نفسي بيده لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها).
#علمتني_سورة_الفتح رؤية الخير في كل شر وتلمس الفرص في مواطن النكبات، لقد كان صلح الحديبية فرصة لإقامة تحالفات مهمة، إذ تنص البنود على قانونية ذلك.
قال الزهري: (فتواثبت خزاعة فقالت: نحن في عقد محمد وعهده).
حيث كانت قبل الصلح بحاجة إلى ذلك ولكنها في حرج منه.
#علمتني_سورة_الفتح أن الانفتاح الدعوي من المقاصد الدعوية.
قال الزهري: (فلما كانت الهدنة ووضع الحرب وأمن الناس بعضهم بعضاً والتقوا فتفاوضوا في الحديث والمنازعة، فلم يكلَّم أحد بالإسلام يعقل شيئاً إلا دخل فيه، فما فتح في الإسلام فتح قبله كان أعظم منه).
#علمتني_سورة_الفتح ألا أتوقف عند أول صد، وأنْ أغير خريطة عملي بدلاً عن التوقف، فحين صُد نبينا عن مكة وتوقف جهاد أهلها سار نحو خيبر وأدّب اليهود وقضى على فتنتهم، وأحدث فتح خيبر تحولاً أمنياً واقتصادياً إيجابيين ومفصليين (فجعل من دون ذلك فتحاً قريباً).
#علمتني_سورة_الفتح أنّ ظروف الصراع قد تولِد بعض المواقف الخاطئة أو المرتبكة، وأن علينا تفهّم ذلك والتسامح في الحكم عليها. كان في نفس عمر بن الخطاب من الصلح شيئاً فما عاتبه نبينا وما زجره.
بل إن الصحابة تأخروا في حلق رؤوسهم ونحر بُدنهم، وما زجرهم.
#علمتني_سورة_الفتح أن الفتوحات الكبيرة ربما تقدمتها أحداث عاصفة، قال ابن القيم عن الحديبية: كانت مقدمة بين يدي الفتح الأعظم الذي أعز الله به رسوله صلى الله عليه وسلم وجنده، ودخل الناس في دين الله أفواجاً، فكانت هذه الهدنة باباً له ومفتاحاً ومؤذناً بين يديه.
#علمتني_سورة_الفتح أن السكينة حال المصائب والمحن من أحسن العطايا. قال السعدي: يخبر تعالى عن منته على المؤمنين بإنزال السكينة في قلوبهم، وهي السكون والطمأنينة والثبات عند نزول المحن المقلقة والأمور الصعبة التي تشوش القلوب وتزعج الألباب وتضعف النفوس.
#علمتني_سورة_الفتح أن الصبر على المحن وتوطين النفس لها يزيد في الإيمان ﴿هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم﴾.
فالله معك، يسكن قلبك لتصبر، ثم يزيد إيمانك لأنك صبرت.
#علمتني_سورة_الفتح أن لله الحكمة البالغة، فإنه قد يدال على أهل الإسلام ليمتحن الله صبرهم وليزيد إيمانهم وليتخذ منهم الشهداء وليكفر عنهم السيئات وليدخلهم الجنات وليحل عليهم الرضا والنعيم المقيم.
#علمتني_سورة_الفتح أن الناكثين لعهد الله والمنسحبين من سبيل الله إنما يضرون أنفسهم ولا ينفعونها، لأن الله ناصر دينه وجنده، وأن هذا النكث نتيجة سوء الظن بالله تعالى.
#علمتني_سورة_الفتح أن الظن بأن المسلمين قد انتهى أمرهم وأنهم لا يُنصرون هو في حقيقته ظن سوء بالله يستوجب غضب الله ﴿الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا﴾.
#علمتني_سورة_الفتح أن الثابتين على الصراط العاملين لإعلاء الدين المترقبين لنصر الله هم الذين يحظون بقرب الله وتأييده ونصره ومعيته وثوابه ﴿إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما﴾
#علمتني_سورة_الفتح أن الفتوحات منها القريب، ومنها البعيد في أصقاع الأرض، قال ابن عطية: واتفقت في ذلك الوقت ملحمة عظيمة بين الروم وفارس ظهرت فيها الروم، فكانت من جملة الفتح على رسول الله، وسُرّ بها هو والمؤمنون، لظهور أهل الكتاب على المجوس وانخضاد الشوكة العظمى من الكفر.
#علمتني_سورة_الفتح أن انتشار العلم النافع وانتشار الإيمان من جملة الفتح، قال ابن كثير عن صلح الحديبية: (وآمن الناس، واجتمع بعضهم ببعض، وتكلم المؤمن مع الكافر، وانتشر العلم النافع والإيمان).
فكل سبيل تنشر فيه علماً نافعاً أو تهدي به الناس فهو فتح من الله يستوجب الشكر والحمد.
#علمتني_سورة_الفتح أن الهداية والثبات من نعمة الله عليك، فلا مجال للتفاخر ولا مكان لتعيير الناس والشماتة بهم، فلولا فضل الله لكنت أحد الناكثين ﴿هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم﴾. فهو سبحانه ابتدأ الفضل وهو أتمه عليك.
#علمتني_سورة_الفتح أن التخلف عن العمل لنصرة الدين لا يجوز في دين الله. كانت سورة الفتح واضحة البيان في ذلك.
#علمتني_سورة_الفتح أن الله تعالى لا تخفى عليه حقائق الأمور، وأنه مهما أبديت أعذارك فإنها لا تنجيك عند الله ما لم تكن مطابقة للحقيقة. ﴿بل كان الله بما تعملون خبيرا﴾.
#علمتني_سورة_الفتح أن قوة الإيمان واليقين بوعد الله تبعث النفس للعمل في نصرة الدين والرسول، وأن ضعفهما يخذّل عنها ﴿بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا وزين ذلك في قلوبكم وظننتم ظن السوء وكنتم قوما بورا﴾.
#علمتني_سورة_الفتح أن الفقه الصحيح لا يفضي بصاحبه إلى التشاؤم والقعود وظن السوء ﴿بل كانوا لا يفقهون إلا قليلا﴾.
#علمتني_سورة_الفتح أن الاشتغال بالأهل ومعالجة الأموال وإصلاح المعاش ليس عذراً حقيقياً في القعود عن نصرة الدين والرسول، ولهذا عاب الله على المخلفين اعتذارهم به ﴿سيقول لك المخلفون من الأعراب شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا ....﴾.
#علمتني_سورة_الفتح أن قوله تعالى ﴿بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا وزين ذلك في قلوبكم وظننتم ظن السوء وكنتم قوما بورا﴾ تعني ظنهم بأن المسلمين يُستأصَلون، خاب ظنهم. وقد جعل الله ذلك محالاً.
#علمتني_سورة_الفتح أن الله تعالى عاقب المخلَّفين بمنعهم من الخروج مع نبينا لغزوة خيبر لأن الله جعلها غنيمة لأهل بيعة الرضوان ﴿سيقول المخلفون إذا انطلقتم إلى مغانم لتأخذوها ذرونا نتبعكم يريدون أن يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل﴾.
#علمتني_سورة_الفتح أن الله يُتبع الادعاءات الكاذبة بالامتحان الذي يظهر الصادق من الكاذب، ﴿قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون فإن تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا أليما﴾.

Loading suggestions...