وعلى نهج المؤسس استمر الملوك من بعده، العمل بصمت بعيدًا عن الشعارات وإلقاء الخطب في التجمعات البشرية الحاشدة، حتى فيما تتهم به السعودية ويهضم حقها فيه تجدها صامتة كقضية اللاجئين مثلًا، لم تفاخر بها وعندما أجاب الجبير كان في معرِض كلامه خجلًا من التطرق لذلك وردد "ليس في ذلك منّة"
السعوديون أنفسهم أصيبوا بالدهشة بعد مقابلة الأمير بندر بن سلطان مع الاندبندنت عندما كشف حجم تضحيات بلاده مع قضايا العرب وحجم النكران الذي تعرضت له، أقول هذا الكلام ليس فقط إنصافًا للسعودية فهزائم خصومها وقفزاتها السريعة أكبر إنصافٍ لها، إنما ردًا على من يصدقون مثل هذه المزايدات :
Loading suggestions...