5 Tweets 22 reads Mar 11, 2020
من المفارقات أن تصادف أزمة النفط "تكسير العظام" التي يشهدها العالم هذه الأيام، ذكرى مرور 82 عامًا على إنتاج أول برميل نفط في السعودية ..
ولعلنا في من الجيد أن نستذكر وبشكل سريع،
قصة #الذهب_الأسود في #السعودية
.
1️⃣
.
السعودية المصدر الأول للنفط للعالم، وطوال 8 عقود متتالية، شهد العالم فيها أزمات مختلفة كانت السعودية خلالها المحافظ الأول لتوازن أسواق الطاقة في العالم،
موقعها المتصدر يمنحها القدرة على أن تكون "تاجر الأزمات الأول" -لو رغبت- بدلًا من دورها الدائم كمنقذ عالمي لكل أزمة نفطية
.
2️⃣
.
تاريخيًا كانت السعودية المعوض لنقص إمدادات النفط العالمية والضابط لإيقاع أسواق الطاقة شهدناها في:
أزمة فنزويلا الاقتصادية، وحينما فرضت العقوبات الأمريكية على #إيران،
وكذلك المحافظة على الطلب في ظل #كورونا الحالي،
واليوم الكرملين يصرح 👇👇
.
3️⃣
.
وللتاريخ..
حينما تعرض منشأت #أرامكو في #بقيق و #خريص لهجمات إرهابية 2019،
توقع العالم أن تنشل أسواق الطاقة تمامًا، ولكن السعودية أذهلت العالم أجمع بإعادة فتح معاملها للضخ خلال 72 ساعة فقط من وقوع الهجمات القادمة من إيران!
.
4️⃣
.
ختامًا..
تفخر السعودية بكون شركتها النفطية العملاقة #أرامكو هي الأكثر قيمة سوقية بالعالم (2 تريليون دولار)،
فضلا عن توصيفها كمنظمة نفطية عملاقة، تفوقت في مجالات التميز التشغيلي وإدارة المخاطر والأزمات طوال تاريخها..
وبهذا تكون #السعودية دون منازع
"عملاق النفط العالمي"
.
5️⃣
.

Loading suggestions...