1_ #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
قال أهل #العربية : إن النّكرة هي الأصل، والمعرفة فرع عنها، كما عند سيبويه والجمهور، ومثله التذكير أصل والتأنيث فرع.
وإنما كانت النكرة أصلا والمعرفة فرعا لدخول كل معرفة تحت نكرة، من غير عكس، ولأن النكرة لا تحتاج لقرينة بخلاف المعرفة
#القرآن
قال أهل #العربية : إن النّكرة هي الأصل، والمعرفة فرع عنها، كما عند سيبويه والجمهور، ومثله التذكير أصل والتأنيث فرع.
وإنما كانت النكرة أصلا والمعرفة فرعا لدخول كل معرفة تحت نكرة، من غير عكس، ولأن النكرة لا تحتاج لقرينة بخلاف المعرفة
#القرآن
2_ #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
(كذبًا / الكذب)
بالتنكير {كذبًا} تعني أي كذب عام دون تخصيص أو تقييد {ومن أظلم ممن افترى على الله كذبًا}
{كذبًا } نكرة في سياق النفي أفادت العموم
{لا تفتروا على الله كذبًا}
نكرة في سياق النفي أفادت أي كذب، فهو جرم وظلم في حق الله تبارك وتعالى.
(كذبًا / الكذب)
بالتنكير {كذبًا} تعني أي كذب عام دون تخصيص أو تقييد {ومن أظلم ممن افترى على الله كذبًا}
{كذبًا } نكرة في سياق النفي أفادت العموم
{لا تفتروا على الله كذبًا}
نكرة في سياق النفي أفادت أي كذب، فهو جرم وظلم في حق الله تبارك وتعالى.
3_ #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
بالتعريف {الكذب} يدل على التخصيص والتعيين لمسألة تناولها السياق القرآني واحتفل بها النظم الرباني
{ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب}
الكذب في هذه المسائل التي ساقتها الآية الكريمة وذكرتها.
بالتعريف {الكذب} يدل على التخصيص والتعيين لمسألة تناولها السياق القرآني واحتفل بها النظم الرباني
{ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب}
الكذب في هذه المسائل التي ساقتها الآية الكريمة وذكرتها.
4_ #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
ونظيره قوله تعالى
{وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة}
جاء اللفظ معرفًا {الكذب} ؛ لأنه يتناول مسألة مخصوصة ألا وهي مسألة الافتراء على الله في التحريم والتحليل
{فجعلتم منه حرامًا وحلالا... }
إذًا المعرفة لها دلالة التعيين والتحديد.
ونظيره قوله تعالى
{وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة}
جاء اللفظ معرفًا {الكذب} ؛ لأنه يتناول مسألة مخصوصة ألا وهي مسألة الافتراء على الله في التحريم والتحليل
{فجعلتم منه حرامًا وحلالا... }
إذًا المعرفة لها دلالة التعيين والتحديد.
5_ #النكرة_و_المعرفة_في #القرآن
(معروف / المعروف)
بالتنكير {معروف} تعمّ أي معروف دون تخصيص أو تقييد
{في ما فعلن في أنفسهن من معروف} أي معروف بدلالة دخول {من} البيانية عليها، وقد ذكر المفسرون جملة من هذا المعروف
منها الطيب والخروج و...
والآية منسوخة حكمًا.
(معروف / المعروف)
بالتنكير {معروف} تعمّ أي معروف دون تخصيص أو تقييد
{في ما فعلن في أنفسهن من معروف} أي معروف بدلالة دخول {من} البيانية عليها، وقد ذكر المفسرون جملة من هذا المعروف
منها الطيب والخروج و...
والآية منسوخة حكمًا.
6_ #النكرة_و_المعرفة_في #القرآن
ونظيره قوله تعالى{إلا من أمر بصدقة أو معروف... }
فجاء لفظ {معروف} نكرة ليدل دلالة واضحة على العموم والشمول لأي معروف في ظل الإصلاح
فأي معروف يؤدي للإصلاح فهو داخل في عموم الخير.
ونظيره قوله تعالى{إلا من أمر بصدقة أو معروف... }
فجاء لفظ {معروف} نكرة ليدل دلالة واضحة على العموم والشمول لأي معروف في ظل الإصلاح
فأي معروف يؤدي للإصلاح فهو داخل في عموم الخير.
7_ #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
بالتعريف {المعروف} دخول
أل التعريف قيّد الكلمة وحددها، ففي قوله تعالى {فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف} دخول الباء على الكلمة أفاد الإلصاق، وألصق شيء بالمطلقة هو الزواج كما جاء عن مجاهد عند ابن جرير رحم الله الجميع
إذًا ثمة فرق بين التنكير والتعريف
بالتعريف {المعروف} دخول
أل التعريف قيّد الكلمة وحددها، ففي قوله تعالى {فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف} دخول الباء على الكلمة أفاد الإلصاق، وألصق شيء بالمطلقة هو الزواج كما جاء عن مجاهد عند ابن جرير رحم الله الجميع
إذًا ثمة فرق بين التنكير والتعريف
8_ #النكرة_و_المعرفة_في #القرآن
ونظير ما سلف ذكره قوله تعالى
{وعاشروهن بالمعروف}
فلفظ {المعروف} عرّف؛ لأنه معلوم بين الزوجين واتفقوا عليه
قال السمعاني: الإجمال في المبيت والنفقة
وقال الراغب: ما يعرفه العقل
وقال الحسن: هو {وآتوا النساء صدقاتهن}
إذًا المعرفة معهودة في التعبير
ونظير ما سلف ذكره قوله تعالى
{وعاشروهن بالمعروف}
فلفظ {المعروف} عرّف؛ لأنه معلوم بين الزوجين واتفقوا عليه
قال السمعاني: الإجمال في المبيت والنفقة
وقال الراغب: ما يعرفه العقل
وقال الحسن: هو {وآتوا النساء صدقاتهن}
إذًا المعرفة معهودة في التعبير
9_ #النكرة_و_المعرفة_في #القرآن
(فاحشة / الفاحشة)
بالتنكير {فاحشة} قد تعني العموم الشمول، وهذا من أغراض التنكير
كما قال تعالى {والذين إذا فعلوا فاحشة} تعمّ أي فاحشة دون تخصيص، وهذه رحمة ورأفة بنا من الله تعالى أن أي فاحشة يمحوها الذكر الاستغفار وعدم الإصرار عليها
(فاحشة / الفاحشة)
بالتنكير {فاحشة} قد تعني العموم الشمول، وهذا من أغراض التنكير
كما قال تعالى {والذين إذا فعلوا فاحشة} تعمّ أي فاحشة دون تخصيص، وهذه رحمة ورأفة بنا من الله تعالى أن أي فاحشة يمحوها الذكر الاستغفار وعدم الإصرار عليها
10_ #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
ونظيره{يا نساء النبى من يأتي منكن بفاحشة} فجاء اللفظ منكّرًا لعمّ أي فاحشة مهما صغرت وقلّت
وهذا تحذير من الله تعالى لنساء النبي عليه السلام أن يقترفن شيئا من الفاحشة، وحاشاهن ذلك
كل ذلك تطهير لمقام ومنزلة النبي عليه السلام أن تندس أو تمس بسوء.
ونظيره{يا نساء النبى من يأتي منكن بفاحشة} فجاء اللفظ منكّرًا لعمّ أي فاحشة مهما صغرت وقلّت
وهذا تحذير من الله تعالى لنساء النبي عليه السلام أن يقترفن شيئا من الفاحشة، وحاشاهن ذلك
كل ذلك تطهير لمقام ومنزلة النبي عليه السلام أن تندس أو تمس بسوء.
11_ #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
وبالتعريف {الفاحشة} دخلت أل على اللفظ ليبلغ هذا اللفظ منتهاه وأقصاه وشناعته في معناه، وهذا نلمسه من قوله تعالى في خطاب لوط عليه السلام لقومه :
{أتأتون الفاحشة} فهم بهذا الفعل بلغوا أقصى درجات الفحش ومنتهاه، بل إنهم خرجوا عن الفطرة البشرية بذلك.
وبالتعريف {الفاحشة} دخلت أل على اللفظ ليبلغ هذا اللفظ منتهاه وأقصاه وشناعته في معناه، وهذا نلمسه من قوله تعالى في خطاب لوط عليه السلام لقومه :
{أتأتون الفاحشة} فهم بهذا الفعل بلغوا أقصى درجات الفحش ومنتهاه، بل إنهم خرجوا عن الفطرة البشرية بذلك.
12_ #النكرة_والمعرفة_في #القرآن ومثل ذلك قوله تعالى {إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة}
وهذا تعقيب على قصة الأفك، وما رماه المنافقون بحرم النبي عليه السلام عائشة رضي الله تعالى عنها
وأشاعوه في المدينة
فهو اتهام لعائشة رضي الله عنها وتعدٍ على بيت النبوة
فليس بعد هذه الفاحشة من فاحشة
وهذا تعقيب على قصة الأفك، وما رماه المنافقون بحرم النبي عليه السلام عائشة رضي الله تعالى عنها
وأشاعوه في المدينة
فهو اتهام لعائشة رضي الله عنها وتعدٍ على بيت النبوة
فليس بعد هذه الفاحشة من فاحشة
13_ #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
(جبل / الجبل)
بالتنكير {جبل} تعني العموم والشمول، وهذا نلحظه من قوله تعالى {سآوي إلى جبل} فمع خضم الطوفان الهائل الذي أعدم وسحق طغيان قوم نوح وأهلكهم، نادي نوح عليه السلام ابنه ليركب معه في الفلك، فرد الابن أنه سيعتصم بأدنى جبل، ظنًا منه أنه سينجو
(جبل / الجبل)
بالتنكير {جبل} تعني العموم والشمول، وهذا نلحظه من قوله تعالى {سآوي إلى جبل} فمع خضم الطوفان الهائل الذي أعدم وسحق طغيان قوم نوح وأهلكهم، نادي نوح عليه السلام ابنه ليركب معه في الفلك، فرد الابن أنه سيعتصم بأدنى جبل، ظنًا منه أنه سينجو
14_ #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
ونظير ما سلف قوله تعالى{لو أنزلنا هذا القرآن على جبل} هذه الآية تبين عظمة القرآن
جاء لفظ{جبل} نكرة لتعمّ الجبال قاطبة، فلو نزل هذا القرآن على جبل لخشع وتصدّع من هيبة القرآن وتأثيره، هل أدركنا هذه الهيبة
لكلام ربنا
أجل ما بال قلوبنا أقسى من الجبل !
ونظير ما سلف قوله تعالى{لو أنزلنا هذا القرآن على جبل} هذه الآية تبين عظمة القرآن
جاء لفظ{جبل} نكرة لتعمّ الجبال قاطبة، فلو نزل هذا القرآن على جبل لخشع وتصدّع من هيبة القرآن وتأثيره، هل أدركنا هذه الهيبة
لكلام ربنا
أجل ما بال قلوبنا أقسى من الجبل !
15_ #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
وبالتعريف {الجبل} تدل على العهد الذهني، كما في قوله تعالى {قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل}
وهذا معهود لدى موسى عليه السلام
وتدل أيضا على منتهى عظمة الجبل
فإذا كان هذا الجبل الأشم الأعظم انهار لنور الله ودكّ، فكيف لبشر من لحم ودم أن يتحمل ذلك !
وبالتعريف {الجبل} تدل على العهد الذهني، كما في قوله تعالى {قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل}
وهذا معهود لدى موسى عليه السلام
وتدل أيضا على منتهى عظمة الجبل
فإذا كان هذا الجبل الأشم الأعظم انهار لنور الله ودكّ، فكيف لبشر من لحم ودم أن يتحمل ذلك !
16_ #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
ومثله {وإذ نتقنا الجبل فوقهم} والجبل هنا هو الطور بدلالة {ورفعنا فوقهم الطور}
فالتعريف هنا للعهد الذهني، فهو معلوم لدى بني إسرائيل
فالتعريف للجبل حدد الكلمة وعينها
وهذا من دلالة التعريف في #العربية
وصفوة هذا الكلام أنه شتان بين التنكير والتعريف
ومثله {وإذ نتقنا الجبل فوقهم} والجبل هنا هو الطور بدلالة {ورفعنا فوقهم الطور}
فالتعريف هنا للعهد الذهني، فهو معلوم لدى بني إسرائيل
فالتعريف للجبل حدد الكلمة وعينها
وهذا من دلالة التعريف في #العربية
وصفوة هذا الكلام أنه شتان بين التنكير والتعريف
17_ #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
(قرية / القرية)
بالتنكير {قرية} تدل عل العموم ، كما قال تعالى {وما أهلكنا من قرية}
فأفادت العموم بتنكير اللفظ، ومما زاد في استغراقها في العموم لفظ (من) الاستغراقية التي سبقت بالنفي
ليدل المعنى على التحذير والإنذار
فلا قرية خارج هذا الوعيد الشديد
(قرية / القرية)
بالتنكير {قرية} تدل عل العموم ، كما قال تعالى {وما أهلكنا من قرية}
فأفادت العموم بتنكير اللفظ، ومما زاد في استغراقها في العموم لفظ (من) الاستغراقية التي سبقت بالنفي
ليدل المعنى على التحذير والإنذار
فلا قرية خارج هذا الوعيد الشديد
18_ #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
ونظير ما سبق قوله تعالى {وكأين من قرية عتت} فجاء لفظ {قرية} منكّرًا ليعطي بهذا التنكير إفادة الشمول في دلالته
وهو بذلك يهدد زيغ أهل القرى عامة عن شرع الله وهداه وتعليمه
ويخص بهذا التهديد أئمة الكفر بمكة فلا أحد خارج هذا الوعيد
ونظير ما سبق قوله تعالى {وكأين من قرية عتت} فجاء لفظ {قرية} منكّرًا ليعطي بهذا التنكير إفادة الشمول في دلالته
وهو بذلك يهدد زيغ أهل القرى عامة عن شرع الله وهداه وتعليمه
ويخص بهذا التهديد أئمة الكفر بمكة فلا أحد خارج هذا الوعيد
19_ #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
بالتعريف {القرية} قد تدل على التعيين والتحديد، كقوله تعالى {واسأل القرية التي كنا فيها}
فهذا التعريف للفظ {القرية} دلّ على التعيين، فأخوة يوسف يخاطبون أباهم وهو يعلم ما يقصدون،
ولا جرم أن في هذا اختصارًا لمرادهم وإيجازًا لكلامهم.
بالتعريف {القرية} قد تدل على التعيين والتحديد، كقوله تعالى {واسأل القرية التي كنا فيها}
فهذا التعريف للفظ {القرية} دلّ على التعيين، فأخوة يوسف يخاطبون أباهم وهو يعلم ما يقصدون،
ولا جرم أن في هذا اختصارًا لمرادهم وإيجازًا لكلامهم.
20_ #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
ونظير هذا قوله تعالى {واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر}
فجاء اللفظ بالتعريف{القرية} للعلم بها، قال جمع من المفسرين: هي أيلة ، وقيل هي مقنا
فاليهود تعلم ما حلّ بهذه القرية ولا خلاف بينهم
فالتعريف أفاد العهد الذهني
وهي في نفس الوقت تهديد لهم
ونظير هذا قوله تعالى {واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر}
فجاء اللفظ بالتعريف{القرية} للعلم بها، قال جمع من المفسرين: هي أيلة ، وقيل هي مقنا
فاليهود تعلم ما حلّ بهذه القرية ولا خلاف بينهم
فالتعريف أفاد العهد الذهني
وهي في نفس الوقت تهديد لهم
21_ #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
(نار / النار)
{نار} من دلالة التنكير في هذا اللفظ هو التهويل والتخويف والترتيب ، كما قال تعالى {قوا أنفسكم وأهليكم نارًا} فالله جل شأنه يحذر عباده ويخوفهم من فظاعة وعظمة ناره، وذلك بأسلوب التنكير، وهذا أحد أغراض التنكير في #العربية
(نار / النار)
{نار} من دلالة التنكير في هذا اللفظ هو التهويل والتخويف والترتيب ، كما قال تعالى {قوا أنفسكم وأهليكم نارًا} فالله جل شأنه يحذر عباده ويخوفهم من فظاعة وعظمة ناره، وذلك بأسلوب التنكير، وهذا أحد أغراض التنكير في #العربية
22_ #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
ومثل ما ذكرت قوله تعالى {إنما يأكلون في بطونهم نارًا} فورد في الآية الكريمة لفظ {نارًا} بالتنكير
لتهويل والتخويف وعاقبة من يأكل مال اليتيم ظلمًا والتجرؤ عليه واستحلاله
فهنالك طائفة من الناس لا يرتدعون إلا بمثل هذا التهديد
وهذا من أغراض التنكير
ومثل ما ذكرت قوله تعالى {إنما يأكلون في بطونهم نارًا} فورد في الآية الكريمة لفظ {نارًا} بالتنكير
لتهويل والتخويف وعاقبة من يأكل مال اليتيم ظلمًا والتجرؤ عليه واستحلاله
فهنالك طائفة من الناس لا يرتدعون إلا بمثل هذا التهديد
وهذا من أغراض التنكير
23_ #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
وبالتعريف {النار} للعلم بها وعدم جهلها من قبل المتكلم والسامع، كقوله تعالى {وقالوا لن تمسنا النار إلا أيامًا معدودة} فهم يعلمون علم اليقين هول النار وعذابها، وأنّى لهم أن يجهلوها
فالتعريف للفظ أفاد مزية العلم بها
من قبل المتكلم والسامع.
وبالتعريف {النار} للعلم بها وعدم جهلها من قبل المتكلم والسامع، كقوله تعالى {وقالوا لن تمسنا النار إلا أيامًا معدودة} فهم يعلمون علم اليقين هول النار وعذابها، وأنّى لهم أن يجهلوها
فالتعريف للفظ أفاد مزية العلم بها
من قبل المتكلم والسامع.
24 #النكرة_و_المعرفة_في #القرآن
ونظيره قوله تعالى {واتقوا النار التي أعدت للكافرين}
فالتعريف للفظ للعلم به من جراء السماع بها التحذير منها، وهذا خطاب للمسيئين المذنبين في جنب الله تعالى ومن تجرأ على حدود وتعدى على حق الله
وهو يعلم أن هذا سيفضي به للنار
فأمر الله باتقاء النار
ونظيره قوله تعالى {واتقوا النار التي أعدت للكافرين}
فالتعريف للفظ للعلم به من جراء السماع بها التحذير منها، وهذا خطاب للمسيئين المذنبين في جنب الله تعالى ومن تجرأ على حدود وتعدى على حق الله
وهو يعلم أن هذا سيفضي به للنار
فأمر الله باتقاء النار
25 #النكرة_و_المعرفة_في #القرآن
(ضر / الضر)
بالتنكير {ضر} عام، يدل على الشمول، وهذا عين دلالة النكرة
يقول الحق جل وعلا {وإذا مس الإنسان ضرٌ} أي ضر، مهما كان حجمه وقوته وضعفه! عندها يبادر الإنسان لربه مباشرة{دعا ربه منيبًا إليه} في هذه الحالة يتبين حجم الإنسان وضعفه سبحان الله!
(ضر / الضر)
بالتنكير {ضر} عام، يدل على الشمول، وهذا عين دلالة النكرة
يقول الحق جل وعلا {وإذا مس الإنسان ضرٌ} أي ضر، مهما كان حجمه وقوته وضعفه! عندها يبادر الإنسان لربه مباشرة{دعا ربه منيبًا إليه} في هذه الحالة يتبين حجم الإنسان وضعفه سبحان الله!
26 #النكرة_و_المعرفة_في #القرآن
ونظيره قوله تعالى{ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر}
فجاء اللفظ{ضر}نكرة مجرورًا بمن الاستغراقية ليعمّ أي ضر واقع بهم
مهما كان حجمه، ومع هذا كله لرجعوا في طغيانهم واستمروا في غيهم
إذًا النكرة لها دلالة واضحة
إذ هي ترسم صورة بيانية، لا تؤديها المعرفة
ونظيره قوله تعالى{ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر}
فجاء اللفظ{ضر}نكرة مجرورًا بمن الاستغراقية ليعمّ أي ضر واقع بهم
مهما كان حجمه، ومع هذا كله لرجعوا في طغيانهم واستمروا في غيهم
إذًا النكرة لها دلالة واضحة
إذ هي ترسم صورة بيانية، لا تؤديها المعرفة
27 #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
وبالتعريف {الضر} هو المرض حينًا ، كما قال تعالى في شأن أيوب عليه السلام بعد أن أنهكه شدة المرض وطوله زمنه {أني مسني الضر}
فالتعريف له دلالة التعيين، فنادر ما يخرج التعريف في لفظ الضر عن شدة المرض
كما قال تعالى في يوسف {مسنا وأهلنا الضر} وهو العمى
وبالتعريف {الضر} هو المرض حينًا ، كما قال تعالى في شأن أيوب عليه السلام بعد أن أنهكه شدة المرض وطوله زمنه {أني مسني الضر}
فالتعريف له دلالة التعيين، فنادر ما يخرج التعريف في لفظ الضر عن شدة المرض
كما قال تعالى في يوسف {مسنا وأهلنا الضر} وهو العمى
28 #النكرة_و_المعرفة_في #القرآن
ومثله قوله تعالى {وإذا مس الإنسان الضر} قال السدي رحمه الله هو المرض، وهو قول قتادة أيضا.
فالتعريف للكلمة يحجر من معناه ولا يرخي لها العنان في عموم المعاني
وهذا التعبير القرآني الفريد جاء على سنن اللغة #العربية وطرائقها.
ومثله قوله تعالى {وإذا مس الإنسان الضر} قال السدي رحمه الله هو المرض، وهو قول قتادة أيضا.
فالتعريف للكلمة يحجر من معناه ولا يرخي لها العنان في عموم المعاني
وهذا التعبير القرآني الفريد جاء على سنن اللغة #العربية وطرائقها.
29 #النكرة_و_المعرفة_في #القرآن
(بلدًا / البلد)
بالتنكير {بلدًا} الأصل فيها تعني العموم، كما نلحظ هذا من دعوة أبينا إبراهيم عليه السلام لما زار مكة لأول مرة، ولم تكن تأهلت بالسكان بعد ولم يستوطنها أحد، فدعا له بالأمن والرزق والخيرات
وهذا من دلالة النكرة في هذه الآية
(بلدًا / البلد)
بالتنكير {بلدًا} الأصل فيها تعني العموم، كما نلحظ هذا من دعوة أبينا إبراهيم عليه السلام لما زار مكة لأول مرة، ولم تكن تأهلت بالسكان بعد ولم يستوطنها أحد، فدعا له بالأمن والرزق والخيرات
وهذا من دلالة النكرة في هذه الآية
30 #النكرة_و_المعرفة_في #القران
ومثله قوله تعالى {وتحمل أثقالكم إلى بلدٍ} وهذه إحدى النعم العظيمة التي منحها الله تعالى للإنسان، أن سخر المركوبات من الإنعام تحمل متاعه إلى عموم البلدان، وهذا ما نستقيه من دلالة النكرة {بلدٍ} التي أطلقت العموم في وظيفتها
ومثله قوله تعالى {وتحمل أثقالكم إلى بلدٍ} وهذه إحدى النعم العظيمة التي منحها الله تعالى للإنسان، أن سخر المركوبات من الإنعام تحمل متاعه إلى عموم البلدان، وهذا ما نستقيه من دلالة النكرة {بلدٍ} التي أطلقت العموم في وظيفتها
31 #النكرة_و_المعرفة_في #القران
وبالتعريف{البلد} لا نجد إطلاق المعنى لهذا التعريف كما هو في حال النكرة، ففي قوله تعالى{وأنت حلٌ بهذا البلد} المعرفة قيّدت المعنى، فلفظ{البلد} المراد به مكة دون غيرها كما جاء عند ابن جرير رحمه الله، إذًا التعريف له شخصيته كما هو للتنكير أيضًا
وبالتعريف{البلد} لا نجد إطلاق المعنى لهذا التعريف كما هو في حال النكرة، ففي قوله تعالى{وأنت حلٌ بهذا البلد} المعرفة قيّدت المعنى، فلفظ{البلد} المراد به مكة دون غيرها كما جاء عند ابن جرير رحمه الله، إذًا التعريف له شخصيته كما هو للتنكير أيضًا
32 #النكرة_و_المعرفة_في #القران
ونظيره قوله تعالى {وهذا البلد الأمين} وهو مكة ولا ريب، فالتعريف عني به مكة في هذه الآية تحديدًا، والشرف كل الشرف لهذا التعريف الذي أريد به مكة البلد الأمين، ومثله قوله تعالى{رب اجعل هذا البلد آمنًا} وهذه الدعوة بعد أن تأهلت مكة وخرج ماؤها.
ونظيره قوله تعالى {وهذا البلد الأمين} وهو مكة ولا ريب، فالتعريف عني به مكة في هذه الآية تحديدًا، والشرف كل الشرف لهذا التعريف الذي أريد به مكة البلد الأمين، ومثله قوله تعالى{رب اجعل هذا البلد آمنًا} وهذه الدعوة بعد أن تأهلت مكة وخرج ماؤها.
33 #النكرة_و_المعرفة_في #القران
(حياة / الحياة)
بالتنكير {حياة} لفظ أريد به إطلاق وعموم، فقد يراد به حتى حياة مهينة ذليلة، كقوله تعالى {ولتجدنهم أحرص الناس على حياة}
هكذا حال اليهود، فغاية مرادهم أن يبقوا في هذه الحياة حتى لو بلغت حياة ذلّ واضطهاد، وعيشة ضيق ونكد .
(حياة / الحياة)
بالتنكير {حياة} لفظ أريد به إطلاق وعموم، فقد يراد به حتى حياة مهينة ذليلة، كقوله تعالى {ولتجدنهم أحرص الناس على حياة}
هكذا حال اليهود، فغاية مرادهم أن يبقوا في هذه الحياة حتى لو بلغت حياة ذلّ واضطهاد، وعيشة ضيق ونكد .
34 #النكرة_و_المعرفة_في #القران
وجاء التنكير مرة أخرى ليدل على نقيض ما ذكرت آنفًا، فقد يدل التنكير على حياة شرف وعزّ وكرامة وحفظ للإنسان ونسله
وهذا ما تضفيه لفظ حياة في قوله تعالى{ولكم في القصاص حياة}
فالقصاص عندما يقام في الأرض فإن الإنسان يعيش حياة مطلقة من العز والكرامة
وجاء التنكير مرة أخرى ليدل على نقيض ما ذكرت آنفًا، فقد يدل التنكير على حياة شرف وعزّ وكرامة وحفظ للإنسان ونسله
وهذا ما تضفيه لفظ حياة في قوله تعالى{ولكم في القصاص حياة}
فالقصاص عندما يقام في الأرض فإن الإنسان يعيش حياة مطلقة من العز والكرامة
35 #النكرة_و_المعرفة_في #القران
وبالتعريف جاء لفظ {الحياة} على ما يربو ستين مرة في القرآن كلها تعني هذه الدنيا، لم يشذّ عنها لفظ واحد
كقوله تعالى{وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور}
وقوله تعالى{أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة}
وأما الآخرة فلم توصف بالحياة إنما وصفت بالدار
وبالتعريف جاء لفظ {الحياة} على ما يربو ستين مرة في القرآن كلها تعني هذه الدنيا، لم يشذّ عنها لفظ واحد
كقوله تعالى{وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور}
وقوله تعالى{أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة}
وأما الآخرة فلم توصف بالحياة إنما وصفت بالدار
36 #النكرة_و_المعرفة_في #القران
ولفظ{الحياة} قد نراه موصوفًا تارة بلفظ {الدنيا} وتارة أخرى يُستعاض بالصفة {الدنيا}عن الموصوف
فالأول كقوله{ما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب} وهذا في ذمها لمن قدّمها واستغرق فيها وحرص عليها
والثاني {ذلك لهم خزي في الدنيا} في سياق الذل والخزي
ولفظ{الحياة} قد نراه موصوفًا تارة بلفظ {الدنيا} وتارة أخرى يُستعاض بالصفة {الدنيا}عن الموصوف
فالأول كقوله{ما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب} وهذا في ذمها لمن قدّمها واستغرق فيها وحرص عليها
والثاني {ذلك لهم خزي في الدنيا} في سياق الذل والخزي
37 #النكرة_و_المعرفة_في #القرآن
( رسول / الرسول)
بالتنكير {رسول} لفظ عام مطلق، كقوله تعالى{وما أرسلنا من رسول} فدخل أي رسول أرسل من لدن الله تعالى تحت هذا اللفظ {رسول} لأنه اللفظ غير معين لأحد
وهذا مفاد النكرة في هذا السياق ومما زادها إغراقًا في التنكير دخول{من} الاستغراقية عليها
( رسول / الرسول)
بالتنكير {رسول} لفظ عام مطلق، كقوله تعالى{وما أرسلنا من رسول} فدخل أي رسول أرسل من لدن الله تعالى تحت هذا اللفظ {رسول} لأنه اللفظ غير معين لأحد
وهذا مفاد النكرة في هذا السياق ومما زادها إغراقًا في التنكير دخول{من} الاستغراقية عليها
38 #النكرة_و_المعرفة_في #القرآن
ومثل ذلك كقوله تعالى {لولا أرسلت إلينا رسولا} {رسولا} لفظ عام نكرة يعني أي رسول، وهذا من حجج الكفار الكاذبة عند حلول المصائب بهم كما قال تعالى {وإنهم لكاذلون}
فالحاصل أن دلالة النكرة في تعبير القرآن الكريم تفيد الإطلاق والعموم والشمول
ومثل ذلك كقوله تعالى {لولا أرسلت إلينا رسولا} {رسولا} لفظ عام نكرة يعني أي رسول، وهذا من حجج الكفار الكاذبة عند حلول المصائب بهم كما قال تعالى {وإنهم لكاذلون}
فالحاصل أن دلالة النكرة في تعبير القرآن الكريم تفيد الإطلاق والعموم والشمول
39 #النكرة_و_المعرفة_في #القرآن
وبالتعريف {الرسول} تعني التخصيص والتعيين كما يظهر هذا المعنى من قوله تعالى {والرسول يدعوكم في أخراكم}
ولا ريب أن المراد بهذا التعريف هو النبي عليه الصلاة والسلام، وهذا يوم أحد، وإظهار التعريف هنا أضاف إفادة التوبيخ لمن خالف أمر الرسول في أحد
وبالتعريف {الرسول} تعني التخصيص والتعيين كما يظهر هذا المعنى من قوله تعالى {والرسول يدعوكم في أخراكم}
ولا ريب أن المراد بهذا التعريف هو النبي عليه الصلاة والسلام، وهذا يوم أحد، وإظهار التعريف هنا أضاف إفادة التوبيخ لمن خالف أمر الرسول في أحد
40 #النكرة_و_المعرفة_في #القرآن
ومثله قوله تعالى {يا أيها الرسول لا يحزنك} ولا ريب أن التعريف مقصود به النبي محمد عليه السلام
وهذا مع طائفة من المنافقين كما جاء عند الواحدي رحمه الله
وهذا التعريف له نظائر كثيرة، منها قوله تعالى {يا أيها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من ربك}
ومثله قوله تعالى {يا أيها الرسول لا يحزنك} ولا ريب أن التعريف مقصود به النبي محمد عليه السلام
وهذا مع طائفة من المنافقين كما جاء عند الواحدي رحمه الله
وهذا التعريف له نظائر كثيرة، منها قوله تعالى {يا أيها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من ربك}
41 #النكرة_و_المعرفة_في #القرآن
(عدو / العدو)
بالتنكير {عدو} قد تعني تهويل وتعظيم الشيء، لأخذ الحذر منه، كما نرى في قوله تعالى
{إن الشيطان لكم عدو} فالله جلّ شأنه يحذر عباده من عدوهم الأكبر اللدود إبليس
الذي أخذ على نفسه غواية بني آدم
هذا من ما تعطية الكلمة {عدو} من دلالة
(عدو / العدو)
بالتنكير {عدو} قد تعني تهويل وتعظيم الشيء، لأخذ الحذر منه، كما نرى في قوله تعالى
{إن الشيطان لكم عدو} فالله جلّ شأنه يحذر عباده من عدوهم الأكبر اللدود إبليس
الذي أخذ على نفسه غواية بني آدم
هذا من ما تعطية الكلمة {عدو} من دلالة
42 #النكرة_و_المعرفة_في #القرآن
ومثله قوله تعالى {وكذلك جعلنا لكل نبي عدوًا} فلفظ {عدوًا} عام لا يتخصص، بدلالة ما بعدها {شياطين الإنس والجن}
وهذا التنكير للفظ أوجب الحذر من هاتين الطائفتين، فكلتاهما قد يكون منها عدو
هذا من دلالة التنكير العموم والشمول والأحاطة
ومثله قوله تعالى {وكذلك جعلنا لكل نبي عدوًا} فلفظ {عدوًا} عام لا يتخصص، بدلالة ما بعدها {شياطين الإنس والجن}
وهذا التنكير للفظ أوجب الحذر من هاتين الطائفتين، فكلتاهما قد يكون منها عدو
هذا من دلالة التنكير العموم والشمول والأحاطة
43 #النكرة_و_المعرفة_في #القرآن
وبالتعريف{العدو}جاءت مرة واحدة في القرآن الكريم معرفة بأل
ورود اللفظ بالتعريف جاء ليعين ويحدد عدوًا من أخطر أعداء الأمة الإسلامية ألا وهم المنافقون
{هم العدو فاحذرهم}
هذا التعريف يسلط الضوء على العدو الحقيقي الخفيّ
فهل أدركنا حقيقة التعريف!
وبالتعريف{العدو}جاءت مرة واحدة في القرآن الكريم معرفة بأل
ورود اللفظ بالتعريف جاء ليعين ويحدد عدوًا من أخطر أعداء الأمة الإسلامية ألا وهم المنافقون
{هم العدو فاحذرهم}
هذا التعريف يسلط الضوء على العدو الحقيقي الخفيّ
فهل أدركنا حقيقة التعريف!
44 #النكرة_و_المعرفة_في #القرآن
كما أسلفت لم ترد{العدو} معرّفة بأل إلا في واحدة في سورة المنافقون، َوالإضافة إحدى أنواع المعارف
فقوله تعالى{لا تتخذوا عدوّي}{عدوّي} إضافة وهي معرفة، والإضافة حددت لنا اللفظ، جاء عند جمهور المفسرين: هم مشركو مكة،
والآية نزلت في حاطب بن بلتعة
كما أسلفت لم ترد{العدو} معرّفة بأل إلا في واحدة في سورة المنافقون، َوالإضافة إحدى أنواع المعارف
فقوله تعالى{لا تتخذوا عدوّي}{عدوّي} إضافة وهي معرفة، والإضافة حددت لنا اللفظ، جاء عند جمهور المفسرين: هم مشركو مكة،
والآية نزلت في حاطب بن بلتعة
45 #النكرة_و_المعرفة_في #القرآن
(ظلمات / الظلمات)
بالتنكير {ظلمات} له دلالة الإطلاق والعموم، قوله تعالى في حال المنافقين {وتركهم في ظلمات} ظلمة الكفر والحيرة والشك والليل وعدم الاهتداء بنور الله، وقال السمعاني: في شدائد
إذًا التنكير للفظ {ظلمات} أعطى صورة مطلقة للمعنى.
(ظلمات / الظلمات)
بالتنكير {ظلمات} له دلالة الإطلاق والعموم، قوله تعالى في حال المنافقين {وتركهم في ظلمات} ظلمة الكفر والحيرة والشك والليل وعدم الاهتداء بنور الله، وقال السمعاني: في شدائد
إذًا التنكير للفظ {ظلمات} أعطى صورة مطلقة للمعنى.
46 #النكرة_و_المعرفة_في #القرآن
ومثل ما سلف ذكره، قوله تعالى {ظلمات بعضها فوق بعض}
فورد اللفظ {ظلمات} نكرةً في دلالة التهويل، وهذه حال مخيفة لتلك الظلمات في أعماق البحار
فهي تظهر عظمة الخالق الذي أبدع كل شيء
وتعطي صورة لظلمات حالكة لا يعلم خفاياها إلا الله جلّ شأنه.
ومثل ما سلف ذكره، قوله تعالى {ظلمات بعضها فوق بعض}
فورد اللفظ {ظلمات} نكرةً في دلالة التهويل، وهذه حال مخيفة لتلك الظلمات في أعماق البحار
فهي تظهر عظمة الخالق الذي أبدع كل شيء
وتعطي صورة لظلمات حالكة لا يعلم خفاياها إلا الله جلّ شأنه.
47 #النكرة_و_المعرفة_في #القرآن
وبالتعريف {الظلمات} تتعين وتتحدد شخصية الكلمة، فقوله تعالى في شأن يونس عليه السلام {فنادى في الظلمات} جاء عند ابن جرير رحمه الله عن قتادة: ظلمة الليل وظلمة البحر وظلمة بطن الحوت،
إذًا التعريف يعطي صورة مقيدة حاضرة لمعنى الكلمة في ذهن السامع.
وبالتعريف {الظلمات} تتعين وتتحدد شخصية الكلمة، فقوله تعالى في شأن يونس عليه السلام {فنادى في الظلمات} جاء عند ابن جرير رحمه الله عن قتادة: ظلمة الليل وظلمة البحر وظلمة بطن الحوت،
إذًا التعريف يعطي صورة مقيدة حاضرة لمعنى الكلمة في ذهن السامع.
48 #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
ونظيره قوله تعالى {ليخرجكم من الظلمات إلى النور}
فالظلمات جاءت معرفة ، جاء عند #القرطبي رحمه الله وغيره: الكفر وقال ابن جرير رحمه الله :الضلالة
ولا فرق بينهما.
هذه صورة التعريف في اللغة #العربية، جاءت لتعطي معنى غير مطلق أو عام بخلاف النكرة
ونظيره قوله تعالى {ليخرجكم من الظلمات إلى النور}
فالظلمات جاءت معرفة ، جاء عند #القرطبي رحمه الله وغيره: الكفر وقال ابن جرير رحمه الله :الضلالة
ولا فرق بينهما.
هذه صورة التعريف في اللغة #العربية، جاءت لتعطي معنى غير مطلق أو عام بخلاف النكرة
49 #النكرة_والمعرفة_في #القران
(صخرة / الصخرة)
بالتنكير {صخرة} تعني أي صخرة فالكلمة تدل على العموم، وهذا أحد أغراض التنكير، وهذا نلمسه من قوله تعالى{فتكن في صخرة} فإن حبة الخردل معلوم مكانها عند الله تعالى حتى لو اختفت في أي صخرة في الأرض، فالتنكير أظهر سعة علم الله تعالى
(صخرة / الصخرة)
بالتنكير {صخرة} تعني أي صخرة فالكلمة تدل على العموم، وهذا أحد أغراض التنكير، وهذا نلمسه من قوله تعالى{فتكن في صخرة} فإن حبة الخردل معلوم مكانها عند الله تعالى حتى لو اختفت في أي صخرة في الأرض، فالتنكير أظهر سعة علم الله تعالى
50 #النكرة_والمعرفة_في #القران
وبالتعريف {الصخرة} أل المعرّفة للكلمة هي للعهد الذهني
في قوله تعالى {إذ أوينا إلى الصخرة} هذه الصخرة معهودة لدى موسى عليه السلام وفتاه وهي معلومة لديهم ولا يمكن أن يطرأ عليها الجهل
فالتعريف يرسم لنا صورة حضور الشيء أحيانًا، وهذا أحد معالمه
وبالتعريف {الصخرة} أل المعرّفة للكلمة هي للعهد الذهني
في قوله تعالى {إذ أوينا إلى الصخرة} هذه الصخرة معهودة لدى موسى عليه السلام وفتاه وهي معلومة لديهم ولا يمكن أن يطرأ عليها الجهل
فالتعريف يرسم لنا صورة حضور الشيء أحيانًا، وهذا أحد معالمه
51 #النكرة_و_المعرفة_في #القرآن
(بيت / البيت)
بالتنكير {بيت} يدل على العموم، وهذا نلحظه من دعا امرأة فرعون لمّا اشتدّ عليها أذى فرعون، فدعت الله تعالى {رب ابن لي عندك بيتًا في الجنة} فنكرت اللفظ ليشمل أي بيت
وحسبك ببيت في الجنة
فالعموم ظاهر من سياق الدعاء
وهو أحد أغراض التنكير
(بيت / البيت)
بالتنكير {بيت} يدل على العموم، وهذا نلحظه من دعا امرأة فرعون لمّا اشتدّ عليها أذى فرعون، فدعت الله تعالى {رب ابن لي عندك بيتًا في الجنة} فنكرت اللفظ ليشمل أي بيت
وحسبك ببيت في الجنة
فالعموم ظاهر من سياق الدعاء
وهو أحد أغراض التنكير
52 #النكرة_و_المعرفة_في #القرآن
ونظيره قوله تعالى في وصف بيت العنكبوت {كمثل العنكبوت اتخذت بيتًا} هذا البيت الذي كله ضعف ووهن، لا من حيث الشكل الخارجي أوالضعف الداخلي
فالتنكير يرسم لنا صورة الضعف والوهن وهو يتحدث عن بيت العنكبوت
فالنكرة من أغراضها تحقير الاسم والتقليل من شأنه
ونظيره قوله تعالى في وصف بيت العنكبوت {كمثل العنكبوت اتخذت بيتًا} هذا البيت الذي كله ضعف ووهن، لا من حيث الشكل الخارجي أوالضعف الداخلي
فالتنكير يرسم لنا صورة الضعف والوهن وهو يتحدث عن بيت العنكبوت
فالنكرة من أغراضها تحقير الاسم والتقليل من شأنه
53 #النكرة_و_المعرفة_في #القرآن
وبالتعريف {البيت} أكثر وروده في على معنى البيت العتيق والحرم المكي الشريف، ومنه {وإذ جعلنا البيت مثابة} {فليعبدوا رب هذا البيت} فتعريف البيت لا يذهب بالذهن بعيدًا عن مراد الحرم المكي الشريف
وهذا التعريف قيد لنا المعنى ووثقه بهذا المدلول
#القرآن
وبالتعريف {البيت} أكثر وروده في على معنى البيت العتيق والحرم المكي الشريف، ومنه {وإذ جعلنا البيت مثابة} {فليعبدوا رب هذا البيت} فتعريف البيت لا يذهب بالذهن بعيدًا عن مراد الحرم المكي الشريف
وهذا التعريف قيد لنا المعنى ووثقه بهذا المدلول
#القرآن
54 #النكرة_و_المعرفة_في #القرآن
ومثله بالتعريف، قوله تعالى {ليذهب عنكم الرجس أهل البيت}
والسياق في شأن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم
فمراد التعريف هنا {البيت} هو بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
ونساء النبي عليه السلام من أهل البيت كما نص على ذلك ابن كثير رحمه الله تعالى
ومثله بالتعريف، قوله تعالى {ليذهب عنكم الرجس أهل البيت}
والسياق في شأن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم
فمراد التعريف هنا {البيت} هو بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
ونساء النبي عليه السلام من أهل البيت كما نص على ذلك ابن كثير رحمه الله تعالى
55 #النكرة_والمعرفة_في #القران
(عظيم/ العظيم)
{عظيم}العظيم: هو الذي ليس وراءه عظمة، فالعظمة تنتهي عنده
بالتنكير{عظيم} تعني جزءًا من العظمة، هذا ما نلمسه من وصف الهدهد لعرش المرأة{ولها عرش عظيم}نعم هو عظيم لكن لا تنتهي عنده العظمة، فهو من جملة عروش ملوك الدنيا،وهو من أعظمها
(عظيم/ العظيم)
{عظيم}العظيم: هو الذي ليس وراءه عظمة، فالعظمة تنتهي عنده
بالتنكير{عظيم} تعني جزءًا من العظمة، هذا ما نلمسه من وصف الهدهد لعرش المرأة{ولها عرش عظيم}نعم هو عظيم لكن لا تنتهي عنده العظمة، فهو من جملة عروش ملوك الدنيا،وهو من أعظمها
56 #النكرة_والمعرفة_في #القران
ومثله قوله تعالى {وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم}
وهذا في وصف بطش فرعون ببني إسرائيل وُصِف بقوله تعالى {عظيم} وهو قتل الأبناء واستحياء النساء، ولا ريب أنه عظيم، لكن التنكير للكلمة لم يعطه ذروة العظمة، إذ ثمة عظمة فوقه وبعده !
ومثله قوله تعالى {وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم}
وهذا في وصف بطش فرعون ببني إسرائيل وُصِف بقوله تعالى {عظيم} وهو قتل الأبناء واستحياء النساء، ولا ريب أنه عظيم، لكن التنكير للكلمة لم يعطه ذروة العظمة، إذ ثمة عظمة فوقه وبعده !
57 #النكرة_والمعرفة_في #القران
وأما التعريف {العظيم} فهو استغراق هذه العظمة فلا شيء فوقها
وهذا ما يفيضه علينا التعبير في قوله تعالى في آية الكرسي
{وهو العلي العظيم} وقول الهدهد في وصف عرش الله تعالى
{رب العرش العظيم} فلا عظمة تفوق هذا العرش
وفي قوله {ذو الفضل العظيم}
وأما التعريف {العظيم} فهو استغراق هذه العظمة فلا شيء فوقها
وهذا ما يفيضه علينا التعبير في قوله تعالى في آية الكرسي
{وهو العلي العظيم} وقول الهدهد في وصف عرش الله تعالى
{رب العرش العظيم} فلا عظمة تفوق هذا العرش
وفي قوله {ذو الفضل العظيم}
58 #النكرة_والمعرفة_في #القران
ونظيره قوله تعالى في الصافات {إن هذا لهو الفوز العظيم} هذا هو أعظم فوز جاء في القرآن الكريم، إذ أن هذا الفوز أفضى بصاحبه للجنة ، فهل ثمة عظمة بعد هذا !
فالتعريف للكلمة {العظيم} استغرق المعنى كله وقصره في هذا التعبير، وهذا من دلالة التعريف
ونظيره قوله تعالى في الصافات {إن هذا لهو الفوز العظيم} هذا هو أعظم فوز جاء في القرآن الكريم، إذ أن هذا الفوز أفضى بصاحبه للجنة ، فهل ثمة عظمة بعد هذا !
فالتعريف للكلمة {العظيم} استغرق المعنى كله وقصره في هذا التعبير، وهذا من دلالة التعريف
59 #النكرة_والمعرفة_في #القران
(يوم / اليوم )
بالتنكير {يوم} جاء في سياق التهويل والتخويف، هذا ما تضفيه دلالة التنكير في قوله تعالى {واتقوا يومًا ترجعون فيه إلى الله}
فالتنكير أعطى مهابة لهذا اليوم العظيم الذي جعله الله ميقاتا
وفصلا للخلائق أجمعين، وهذا أحد أغراض التنكير
(يوم / اليوم )
بالتنكير {يوم} جاء في سياق التهويل والتخويف، هذا ما تضفيه دلالة التنكير في قوله تعالى {واتقوا يومًا ترجعون فيه إلى الله}
فالتنكير أعطى مهابة لهذا اليوم العظيم الذي جعله الله ميقاتا
وفصلا للخلائق أجمعين، وهذا أحد أغراض التنكير
60 #النكرة_والمعرفة_في #القران
ونظير ما سبق قوله تعالى{واتقوا يومًا لا تجزي نفس} فجاء اللفظ نكرة{يومًا} للترهيب ولتهويل ذلك اليوم الموعود، فحذّر الله جلّ شأنه من عاقبته وهيبته، كل ذلك تحفيزًا للاستعداد لذلك اليوم
والعمل من أجل والنجاة من أهواله، وهذا كله ظاهر من التنكير
ونظير ما سبق قوله تعالى{واتقوا يومًا لا تجزي نفس} فجاء اللفظ نكرة{يومًا} للترهيب ولتهويل ذلك اليوم الموعود، فحذّر الله جلّ شأنه من عاقبته وهيبته، كل ذلك تحفيزًا للاستعداد لذلك اليوم
والعمل من أجل والنجاة من أهواله، وهذا كله ظاهر من التنكير
61 #النكرة_و_المعرفة_في #القرآن
وبالتعريف {اليوم} لدلالة التعيين والتحديد، وهذا ظاهر من قوله تعالى {ذلك اليوم الحق} وهو يوم القيامة الذي هو حق في وقوعه وقيامه وتحققه، والذي لا مجال لإنكاره أو التشكيك فيه
فالتعريف لليوم إبرز صورة التحقيق له والتعظيم في شأنه وتعيينه
وبالتعريف {اليوم} لدلالة التعيين والتحديد، وهذا ظاهر من قوله تعالى {ذلك اليوم الحق} وهو يوم القيامة الذي هو حق في وقوعه وقيامه وتحققه، والذي لا مجال لإنكاره أو التشكيك فيه
فالتعريف لليوم إبرز صورة التحقيق له والتعظيم في شأنه وتعيينه
62 #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
ومثله قوله تعالى {اليوم تجزي كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم}
فجاء اللفظ معرفًا {اليوم} وهو يوم الحساب، ليكون موعدًا محددًا لجزاء الظالمين والقصاص منهم
للمظلومين المضطهدين
فالتعريف أضفى التحديد للكلمة
ومثله قوله تعالى {اليوم تجزي كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم}
فجاء اللفظ معرفًا {اليوم} وهو يوم الحساب، ليكون موعدًا محددًا لجزاء الظالمين والقصاص منهم
للمظلومين المضطهدين
فالتعريف أضفى التحديد للكلمة
63 #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
(خاطئين /الخاطئون) كلتا الكلمتين جمع مذكر سالم
بالتنكير(خاطئين) في شأن إخوة يوسف لما وقع منهم الخطأ في شأنه أبيهم وأخيهم، فالكلمة جاءت نكرة لتصور حالة الخطأ التي وقعت منهم
غير أن هذا الخطأ المقصود لم يبلغ منتهاه فهو من جملة الأخطاء التي تقع لذا نكّر
(خاطئين /الخاطئون) كلتا الكلمتين جمع مذكر سالم
بالتنكير(خاطئين) في شأن إخوة يوسف لما وقع منهم الخطأ في شأنه أبيهم وأخيهم، فالكلمة جاءت نكرة لتصور حالة الخطأ التي وقعت منهم
غير أن هذا الخطأ المقصود لم يبلغ منتهاه فهو من جملة الأخطاء التي تقع لذا نكّر
64 #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
بالتعريف (الخاطئون) هم من بلغ بخطئهم قمة الخطئ، فلا شيء بعده
وهؤلاء بخطئهم أودى به للنار عياذًا بالله، فلا ريب أنه منتهى الخطئ
والتعريف أضفى على الكلمة الاستغراق في الصفة،
وهذا من أغراض التعريف.
بالتعريف (الخاطئون) هم من بلغ بخطئهم قمة الخطئ، فلا شيء بعده
وهؤلاء بخطئهم أودى به للنار عياذًا بالله، فلا ريب أنه منتهى الخطئ
والتعريف أضفى على الكلمة الاستغراق في الصفة،
وهذا من أغراض التعريف.
65 #النكرة_و_المعرفة_في #القرآن
(سلام / السلام)
بالتنكير قد ترد على معنى التقليل، هذا ما نلمسه من قوله تعالى {وسلام عليه يوم ولد}
هذا القليل من الله، لكنه عند الناس كثير وفي نظرهم، كما قيل:
قليل منك يكفيني ولكن
قليلك لا يقال له قليل
فالحاصل أن التنكير قد يدل على التقليل
(سلام / السلام)
بالتنكير قد ترد على معنى التقليل، هذا ما نلمسه من قوله تعالى {وسلام عليه يوم ولد}
هذا القليل من الله، لكنه عند الناس كثير وفي نظرهم، كما قيل:
قليل منك يكفيني ولكن
قليلك لا يقال له قليل
فالحاصل أن التنكير قد يدل على التقليل
66 #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
و بالتعريف(السلام) أفادت الاستغراق كله، وهذا نراه في سلام عيسى عليه السلام على نفسه {والسلام عليّ يوم.. }
ومهما كان هذا الاستغراق الذي جلبه التعريف في السلام فإنه لا يساوي سلام الله تعالى على عبده يحيى عليه السلام
فالتعريف دلّ على الاستغراق في الآية
و بالتعريف(السلام) أفادت الاستغراق كله، وهذا نراه في سلام عيسى عليه السلام على نفسه {والسلام عليّ يوم.. }
ومهما كان هذا الاستغراق الذي جلبه التعريف في السلام فإنه لا يساوي سلام الله تعالى على عبده يحيى عليه السلام
فالتعريف دلّ على الاستغراق في الآية
67 #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
(مهتدٍ / المهتدي)
بالتنكير {مهتدٍ} تعني أي مهتدٍ، فالعموم يتلبس بالكلمة، هذا من تصوره آية وحيدة بالقرآن وهي آية الحديد {فمنهم مهتدٍ} فالتنكير والتنوين بالكلمة أوسعها عمومًا
فالكلمة لا تخصّ أحدًا بعينه
إنما وسعت كل مهتدٍ
وهذا من أغراض التنكير
(مهتدٍ / المهتدي)
بالتنكير {مهتدٍ} تعني أي مهتدٍ، فالعموم يتلبس بالكلمة، هذا من تصوره آية وحيدة بالقرآن وهي آية الحديد {فمنهم مهتدٍ} فالتنكير والتنوين بالكلمة أوسعها عمومًا
فالكلمة لا تخصّ أحدًا بعينه
إنما وسعت كل مهتدٍ
وهذا من أغراض التنكير
68 #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
وبالتعريف {المهتدي} هو من سلك طريق الاهتداء حق السلوك
فالتعريف أعطى الكلمة كامل المعنى
هذا نلمسه في آية الإعراف
{من يهد الله فهو المهتدي}
وهي الوحيدة بالقرآن بهذا الرسم {المهتدي} لأنها جاءت على خلفية الحديث عن من آثر لذة الدنيا على لذة الآخرة #رمضان
وبالتعريف {المهتدي} هو من سلك طريق الاهتداء حق السلوك
فالتعريف أعطى الكلمة كامل المعنى
هذا نلمسه في آية الإعراف
{من يهد الله فهو المهتدي}
وهي الوحيدة بالقرآن بهذا الرسم {المهتدي} لأنها جاءت على خلفية الحديث عن من آثر لذة الدنيا على لذة الآخرة #رمضان
69 #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
(لغو / اللغو)
بالتنكير وردت عامة لم يخصصها شيء، هذا نراه في قوله تعالى
{لا يسمعون فيها لغوًا} فهي نكرة في سياق النفي أفادت العموم والشمول،
وهذا من نعيم أهل الجنة نسأل الله من فضله، فلا يسمعون فيها لغطًا ولا فحشًا من القول، بل جلّ كلامهم التسبيح.
(لغو / اللغو)
بالتنكير وردت عامة لم يخصصها شيء، هذا نراه في قوله تعالى
{لا يسمعون فيها لغوًا} فهي نكرة في سياق النفي أفادت العموم والشمول،
وهذا من نعيم أهل الجنة نسأل الله من فضله، فلا يسمعون فيها لغطًا ولا فحشًا من القول، بل جلّ كلامهم التسبيح.
70 #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
وبالتعريف {اللغو} جاء تفسيره عند ابن جرير وغيره هو: الشتم والأذى
وقيل غير ذلك، وهذا في قوله تعالى {وإذا مروا باللغو مروا كرامًا}
وهذه الآية تبين علو وسمو أخلاق المؤمنين
والتعريف حصر معنى الكلمة فلم يجعلها مطلقة، وهذا من أغراض التعريف. #رمضان
وبالتعريف {اللغو} جاء تفسيره عند ابن جرير وغيره هو: الشتم والأذى
وقيل غير ذلك، وهذا في قوله تعالى {وإذا مروا باللغو مروا كرامًا}
وهذه الآية تبين علو وسمو أخلاق المؤمنين
والتعريف حصر معنى الكلمة فلم يجعلها مطلقة، وهذا من أغراض التعريف. #رمضان
71 #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
(مفترٍ /المفتري) بالتنكير {مفترٍ} دلّت الكلمة العموم في قوله تعالى {إنما أنت مفترٍ} أي من جملة من افتروا على الله، فأنت تتقول على الله وليس ما جئت به وحيًا
، هذا الاتهام من الكفار للنبي عليه السلام يضمن لهم تشتيت الحجة وصرف الناس عن الإسلام.
(مفترٍ /المفتري) بالتنكير {مفترٍ} دلّت الكلمة العموم في قوله تعالى {إنما أنت مفترٍ} أي من جملة من افتروا على الله، فأنت تتقول على الله وليس ما جئت به وحيًا
، هذا الاتهام من الكفار للنبي عليه السلام يضمن لهم تشتيت الحجة وصرف الناس عن الإسلام.
72 #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
وبالتعريف {المفتري} جاءت بصيغة الجمع في الأعراف { وكذلك نجزي المفترين} في شأن عبّاد العجل من بني إسرائيل، فالكلمة تخصهم وتدور في راحاهم، ولم تخرج عنهم، فالتعريف للكلمة قصر المعنى على شذاذ بني إسرائيل من عبدة العجل، فشتان بين دلالة النكرة والمعرفة
وبالتعريف {المفتري} جاءت بصيغة الجمع في الأعراف { وكذلك نجزي المفترين} في شأن عبّاد العجل من بني إسرائيل، فالكلمة تخصهم وتدور في راحاهم، ولم تخرج عنهم، فالتعريف للكلمة قصر المعنى على شذاذ بني إسرائيل من عبدة العجل، فشتان بين دلالة النكرة والمعرفة
73 #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
(قول / القول)
بالتنكير أفادت العموم، كقوله تعالى {فقل لهم قولا ميسورا} في سياق إرضاء الوالدين، فقد يرضيها أي قول ميسور لين يمسح عناء تعبهما في هذه الحياة، فالتنكير للكلمة أعطى سعة كبيرة ومساحة واسعة من المعنى والاختيار، فأي لغة هذه
#رمضان
(قول / القول)
بالتنكير أفادت العموم، كقوله تعالى {فقل لهم قولا ميسورا} في سياق إرضاء الوالدين، فقد يرضيها أي قول ميسور لين يمسح عناء تعبهما في هذه الحياة، فالتنكير للكلمة أعطى سعة كبيرة ومساحة واسعة من المعنى والاختيار، فأي لغة هذه
#رمضان
74 #النكرة_والمعرفة_في #القران_الكريم
وبالتعريف (القول) لمعنى يحدده السياق والتعريف، هذا ما تعطيه كلمة القول في قوله تعالى {حق القول مني} جاء عند ابن جرير رحمه الله : العذاب، علاوة على هذا نجد أن التعريف يعطي قوة التهديد والوعيد
فلا جرم أن للتعريف دلالة تختص به #رمضان
وبالتعريف (القول) لمعنى يحدده السياق والتعريف، هذا ما تعطيه كلمة القول في قوله تعالى {حق القول مني} جاء عند ابن جرير رحمه الله : العذاب، علاوة على هذا نجد أن التعريف يعطي قوة التهديد والوعيد
فلا جرم أن للتعريف دلالة تختص به #رمضان
75 #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
(قرين / القرين)
بالتنكير {قرين} تعني العموم، كما قال تعالى {إني كان لي قرين}
والمراد من ذكر هذا القرين بصورة التنكير خطورة أولئك القرناء المجاهيل الذين يحملون ضلالات ربما تؤدي بمن يغتر بهم خسارة الدنيا والآخرة
فالتنكير يرسم صورة الإبهام والعموم
(قرين / القرين)
بالتنكير {قرين} تعني العموم، كما قال تعالى {إني كان لي قرين}
والمراد من ذكر هذا القرين بصورة التنكير خطورة أولئك القرناء المجاهيل الذين يحملون ضلالات ربما تؤدي بمن يغتر بهم خسارة الدنيا والآخرة
فالتنكير يرسم صورة الإبهام والعموم
76 #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
والتعريف في {القرين} يدل دلالة واضحة على التعيين، هذا ما نراه في قوله تعالى {قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين}
فهذا يخاطب قرينه يوم العرض الأكبر ويعاتبه ويلومه
فالتعريف قيّد الكلمة ولم يعطها حرية الإطلاق في المعنى
#رمضان
والتعريف في {القرين} يدل دلالة واضحة على التعيين، هذا ما نراه في قوله تعالى {قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين}
فهذا يخاطب قرينه يوم العرض الأكبر ويعاتبه ويلومه
فالتعريف قيّد الكلمة ولم يعطها حرية الإطلاق في المعنى
#رمضان
77 #النكرة_والمعرفة_في #القران
(نهار / النهار) بالتنكير تعني العموم ، ولم يخصص، هذا ما تؤديه آية يونس من معنى{قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتًا أو نهارًا}
أي نهار، وهذا فيه تهديد للمخاطبين المجرمين في الآية فلا يعرف متى وقوع العذاب، وبالتالي فلا أمن من مكر الله تعالى
#رمضان
(نهار / النهار) بالتنكير تعني العموم ، ولم يخصص، هذا ما تؤديه آية يونس من معنى{قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتًا أو نهارًا}
أي نهار، وهذا فيه تهديد للمخاطبين المجرمين في الآية فلا يعرف متى وقوع العذاب، وبالتالي فلا أمن من مكر الله تعالى
#رمضان
78 #النكرة_و_المعرفة_في #القرآن
وأما بالتعريف {النهار} ففي جميع آيات القرآن الكريم المراد به النهار المعهود لدى الإنسان ، كقوله تعالى {وأقم الصلاة طرفي النهار}و{يغشي الليل النهر}{وجعلنا الليل والنهار} وغيرها
إذًا تصوير المعرفة في هذه الآيات وغيره هو للعهد الذهني
#رمضان
وأما بالتعريف {النهار} ففي جميع آيات القرآن الكريم المراد به النهار المعهود لدى الإنسان ، كقوله تعالى {وأقم الصلاة طرفي النهار}و{يغشي الليل النهر}{وجعلنا الليل والنهار} وغيرها
إذًا تصوير المعرفة في هذه الآيات وغيره هو للعهد الذهني
#رمضان
79 #النكرة_والمعرفة_في #القران
( شفاعة/ الشفاعة) بالتنكير تعني أي شفاعة مهما قلّت أو عظمت، هذا ما نراه في قوله تعالى {ولا تنفعها شفاعة} فهي نكرة في سياق نفي تعمّ كل شفاعة، وهذا في تيئيس بني إسرائيل يوم القيامة من عامة الشفاعة، فالتنكير في سياق النفي عمم المعنى #رمضان
( شفاعة/ الشفاعة) بالتنكير تعني أي شفاعة مهما قلّت أو عظمت، هذا ما نراه في قوله تعالى {ولا تنفعها شفاعة} فهي نكرة في سياق نفي تعمّ كل شفاعة، وهذا في تيئيس بني إسرائيل يوم القيامة من عامة الشفاعة، فالتنكير في سياق النفي عمم المعنى #رمضان
80 #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
وأما التعريف {الشفاعة} فقد حجَّم المعنى فلم يتركه مطلقًا، وهذا نراه في قوله تعالى {ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له}
وهذا يوم القيامة، فلا أحد يشفع لأحد إلا بإذن من الله تعالى
فالتعريف قصر المعنى على شفاعة يوم القيامة
#رمضان
وأما التعريف {الشفاعة} فقد حجَّم المعنى فلم يتركه مطلقًا، وهذا نراه في قوله تعالى {ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له}
وهذا يوم القيامة، فلا أحد يشفع لأحد إلا بإذن من الله تعالى
فالتعريف قصر المعنى على شفاعة يوم القيامة
#رمضان
81 #النكرة_والمعرفة_في #القران
لفظ (شَيْء) أبهم كلمة في #العربية، موغلة في التنكير، ينتهي التنكير عندها
(شَيْء)تعني كل شيء في الوجود وغيره، هذه الكلمة من شدة إغراقها في التنكير لا تتعرّف
تدل على العموم والشمول والإحاطة، هذا نراه أينما حلّت الكلمة وأينما ولينا أنظارها لها
لفظ (شَيْء) أبهم كلمة في #العربية، موغلة في التنكير، ينتهي التنكير عندها
(شَيْء)تعني كل شيء في الوجود وغيره، هذه الكلمة من شدة إغراقها في التنكير لا تتعرّف
تدل على العموم والشمول والإحاطة، هذا نراه أينما حلّت الكلمة وأينما ولينا أنظارها لها
82 #النكرة_و_المعرفة_في #القرآن
ومثال ما سلف قوله تعالى
{إن الله على كل شيء قدير}
هنا استغراق كامل عام لقدرة الله تعالى، فكلمة {كل} التي تدل على العموم أضيف لأعم منها وهي {شيء} فلا شيء في ملكوت السماوات والأرض خارج قدرة الله تعالى وهيمنته وسطوته مهما كان قدره وعلا شأنه.
ومثال ما سلف قوله تعالى
{إن الله على كل شيء قدير}
هنا استغراق كامل عام لقدرة الله تعالى، فكلمة {كل} التي تدل على العموم أضيف لأعم منها وهي {شيء} فلا شيء في ملكوت السماوات والأرض خارج قدرة الله تعالى وهيمنته وسطوته مهما كان قدره وعلا شأنه.
83 #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
ونظيره قوله تعالى {وما أغني عنكم من الله من شيء} وهنا أمر عجب حيث دخلت {من} الاستغراقية على النكرة {شيء} فزادتها إغراقًا في التنكير، كل ذلك ليصور لنا السياق أن يعقوب عليه السلام لا يملك مثقال ذرة من نفع أو ضر لأولاده
وإنما هو أخذ بالأسباب !
#رمضان
ونظيره قوله تعالى {وما أغني عنكم من الله من شيء} وهنا أمر عجب حيث دخلت {من} الاستغراقية على النكرة {شيء} فزادتها إغراقًا في التنكير، كل ذلك ليصور لنا السياق أن يعقوب عليه السلام لا يملك مثقال ذرة من نفع أو ضر لأولاده
وإنما هو أخذ بالأسباب !
#رمضان
84 #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
ومثله، قوله تعالى {وإن من شيء إلا يسبح بحمده} هذه الآية تصوّر لنا أن كل ما في الكون على اختلاف أممهم يسبح الله العظيم
فالاستغراق في هذه الآية غشي التنكير، فجاء المعنى محيطًا بكل شيء
فكل شيء يسبح وينزه خالقه العظيم، فسبحان الله العظيم.
ومثله، قوله تعالى {وإن من شيء إلا يسبح بحمده} هذه الآية تصوّر لنا أن كل ما في الكون على اختلاف أممهم يسبح الله العظيم
فالاستغراق في هذه الآية غشي التنكير، فجاء المعنى محيطًا بكل شيء
فكل شيء يسبح وينزه خالقه العظيم، فسبحان الله العظيم.
85 #النكرة_والمعرفة_في #القران
(حق / الحق)بالتنكير تعني العموم قوله{ويقتلون الأنبياء بغير حق}
أي بغير وجه حق، فجرأة بني إسرائيل تعدت الحقوق وانتهكوا حرمة الدماء حتى في أنبياء الله، ولمّا عبر القرآن بالنكرة التي تدل على الشيوع جاء معها بجمع الكثرة {الأنبياء}الدال على العموم
(حق / الحق)بالتنكير تعني العموم قوله{ويقتلون الأنبياء بغير حق}
أي بغير وجه حق، فجرأة بني إسرائيل تعدت الحقوق وانتهكوا حرمة الدماء حتى في أنبياء الله، ولمّا عبر القرآن بالنكرة التي تدل على الشيوع جاء معها بجمع الكثرة {الأنبياء}الدال على العموم
86 #النكرة_والمعرفة_في #القران
وبالتعريف(الحق) أي المعهود المشروع، وهذا تصوره لنا آية البقرة {ويقتلون النبيين بغير الحق}
أي بغير الحق المشروع الذي أمر الله تعالى (النفس بالنفس والثيب الزاني والتارك لدينه)
فهم يقتلون بغير هذه الحقوق، ثم إن (الحق) جاءت مع النبيين
مناسبة لها
وبالتعريف(الحق) أي المعهود المشروع، وهذا تصوره لنا آية البقرة {ويقتلون النبيين بغير الحق}
أي بغير الحق المشروع الذي أمر الله تعالى (النفس بالنفس والثيب الزاني والتارك لدينه)
فهم يقتلون بغير هذه الحقوق، ثم إن (الحق) جاءت مع النبيين
مناسبة لها
87 #النكرة_و_المعرفة_في #القرآن
(بعلا / بعلي) البعل: هو الزوج في اللغة، وسمي بعلا لأنه مستعلٍ للقوامة التي كلّفه الله بها
في آية الصافات نكرة {أتدعون بعلا}
نكّر للتحقير وتقليل شأنه، وزاد في ذلك الاستفهام الإنكاري المتقدم عليه
فانظر لجمال التنكير للكلمة وما أضفاه من معنى #رمضان
(بعلا / بعلي) البعل: هو الزوج في اللغة، وسمي بعلا لأنه مستعلٍ للقوامة التي كلّفه الله بها
في آية الصافات نكرة {أتدعون بعلا}
نكّر للتحقير وتقليل شأنه، وزاد في ذلك الاستفهام الإنكاري المتقدم عليه
فانظر لجمال التنكير للكلمة وما أضفاه من معنى #رمضان
88 #النكرة_و_المعرفة_في #القرآن
وأما بالتعريف (بعلي) والتعريف هنا بالإضافة لياء المتكلم
فقد ورد في قوله تعالى على لسان امرأة إبراهيم عليه السلام
{وهذا بعلي شيخًا} فالمقصود به هو إبراهيم عليه السلام كما هو ظاهر من السياق
فالإضافة أعطت معنى محددا
هذا هو سمو التعبير القرآني
وأما بالتعريف (بعلي) والتعريف هنا بالإضافة لياء المتكلم
فقد ورد في قوله تعالى على لسان امرأة إبراهيم عليه السلام
{وهذا بعلي شيخًا} فالمقصود به هو إبراهيم عليه السلام كما هو ظاهر من السياق
فالإضافة أعطت معنى محددا
هذا هو سمو التعبير القرآني
89 #النكرة_و_المعرفة_في #القرآن
(كتاب / الكتاب) بالتنكير {كتاب} فقد تنكر العرب لإرادة العموم وهذا حد أغراض التنكير، نلحظ هذا من قوله تعالى {قل فأتوا بكتاب من عند الله} أي كتاب مطلق ، وقد يراد من التنكير الإفراد كقوله تعالى {ولما جاءهم كتاب من عند الله} فدلالة التنكير هو الإفراد
(كتاب / الكتاب) بالتنكير {كتاب} فقد تنكر العرب لإرادة العموم وهذا حد أغراض التنكير، نلحظ هذا من قوله تعالى {قل فأتوا بكتاب من عند الله} أي كتاب مطلق ، وقد يراد من التنكير الإفراد كقوله تعالى {ولما جاءهم كتاب من عند الله} فدلالة التنكير هو الإفراد
90 #النكرة_والمعرفة_في #القران
وأما بالتعريف فيتخصص بالسياق، كقوله تعالى {تلك آيات الكتاب المبين} والمراد به القرآن الكريم
واستفاض القرآن بلفظ الكتاب، وأكثر ما أطلق على التوارة والإنجيل كما في قوله {يا أهل الكتاب}
والحاصل أنه محدد بذكر الكتاب الثلاثة، وشذّ عنها
#رمضان
وأما بالتعريف فيتخصص بالسياق، كقوله تعالى {تلك آيات الكتاب المبين} والمراد به القرآن الكريم
واستفاض القرآن بلفظ الكتاب، وأكثر ما أطلق على التوارة والإنجيل كما في قوله {يا أهل الكتاب}
والحاصل أنه محدد بذكر الكتاب الثلاثة، وشذّ عنها
#رمضان
91 #النكرة_و_المعرفة_في #القرآن
(نذير / النذير) إذا سبر كتاب الله تعالى وجدنا أن من دلالة التنكير في {نذير} هو إرادة الجنس والنوع ، وهذا نراه في قوله {إنما أنت نذير} {إلا خلا فيها نذير} أي جنس النذير
أو قد يراد به العموم والاستغراق كقوله تعالى {ما جاءنا من بشير ولا نذير}
(نذير / النذير) إذا سبر كتاب الله تعالى وجدنا أن من دلالة التنكير في {نذير} هو إرادة الجنس والنوع ، وهذا نراه في قوله {إنما أنت نذير} {إلا خلا فيها نذير} أي جنس النذير
أو قد يراد به العموم والاستغراق كقوله تعالى {ما جاءنا من بشير ولا نذير}
92 #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
أما التعريف في {النذير} فقد وردت مرتين في التنزيل، وكلتاهما أريد بها النبي عليه الصلاة والسلام، كما في قوله تعالى {وقل إني أنا النذير المبين}
وقوله تعالى {وجاءكم النذير}
قال جمهور المفسرين : هو النبي عليه السلام كما في تفسير الواحدي
#رمضان
أما التعريف في {النذير} فقد وردت مرتين في التنزيل، وكلتاهما أريد بها النبي عليه الصلاة والسلام، كما في قوله تعالى {وقل إني أنا النذير المبين}
وقوله تعالى {وجاءكم النذير}
قال جمهور المفسرين : هو النبي عليه السلام كما في تفسير الواحدي
#رمضان
93 #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
(قوم / القوم) هذه الكلمة إذا أطلقت يراد بها الرجال، ويندر أن تضم النوعين رجالا ونساء
من دلالة التنكير لهذا الكلمة (قوم) أن تكون للتحقير، كقوله تعالى {وكانوا قومًا بورًا}
أو التهويل من الشأن كقوله تعالى {إن فيها قومًا جبارين} وهذا من تعدد الدلالة
(قوم / القوم) هذه الكلمة إذا أطلقت يراد بها الرجال، ويندر أن تضم النوعين رجالا ونساء
من دلالة التنكير لهذا الكلمة (قوم) أن تكون للتحقير، كقوله تعالى {وكانوا قومًا بورًا}
أو التهويل من الشأن كقوله تعالى {إن فيها قومًا جبارين} وهذا من تعدد الدلالة
94 #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
أما التعريف (القوم) فيكثر في التعيين والتحديد وبيان النوع
كقوله تعالى {القوم الكافرين} {القوم الظالمين} {القوم الفاسقين} {القوم المجرمين}
أو تكون للعهد الذهني {أوزارًا من زينة القوم}
وهذا من تعدد دلالة المعرفة في التنزيل #رمضان
أما التعريف (القوم) فيكثر في التعيين والتحديد وبيان النوع
كقوله تعالى {القوم الكافرين} {القوم الظالمين} {القوم الفاسقين} {القوم المجرمين}
أو تكون للعهد الذهني {أوزارًا من زينة القوم}
وهذا من تعدد دلالة المعرفة في التنزيل #رمضان
95 #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
(نفس/ النفس) بالتنكير {نفسًا} نراها تارة تدل على الإفراد كقوله تعالى{أنه من قتل نفسًا} ألا ترى أنه قال بعدها {فكأنما قتل الناس جميعا} وهذا من عظم حرم القتل وما رُتب عليه من الوعيد،
أو قد تدل على العموم والشمول كقوله {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها}
(نفس/ النفس) بالتنكير {نفسًا} نراها تارة تدل على الإفراد كقوله تعالى{أنه من قتل نفسًا} ألا ترى أنه قال بعدها {فكأنما قتل الناس جميعا} وهذا من عظم حرم القتل وما رُتب عليه من الوعيد،
أو قد تدل على العموم والشمول كقوله {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها}
96 #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
وبالتعريف (النفس) قد تكون لبيان إرادة النوع والجنس كقوله تعالى {إن النفس لأمّارة بالسوء} أي جنس النفس، أو قد تكون للعهد الذهني وهي النفس المسلمة كقوله تعالى {ولا تقتلوا النفس التي حرّم الله}
فالتعريف له دلالته اللغوية
وهذا من ثراء اللغة العربية
وبالتعريف (النفس) قد تكون لبيان إرادة النوع والجنس كقوله تعالى {إن النفس لأمّارة بالسوء} أي جنس النفس، أو قد تكون للعهد الذهني وهي النفس المسلمة كقوله تعالى {ولا تقتلوا النفس التي حرّم الله}
فالتعريف له دلالته اللغوية
وهذا من ثراء اللغة العربية
97 #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
(طعام / الطعام)
نلحظ من التنكير في قوله تعالى {لن نصبر على طعام واحد} دلالة الإفراد وهذا ما يؤكده لنا لفظ {واحد}
فإن بني إسرائيل أكرمهم الله تعالى في أرض التيه وأسبغ عليهم فضائله وأعطوا ما سألوا {فإن لكم ما سألتم} وهذا قبل عبادة العجل
(طعام / الطعام)
نلحظ من التنكير في قوله تعالى {لن نصبر على طعام واحد} دلالة الإفراد وهذا ما يؤكده لنا لفظ {واحد}
فإن بني إسرائيل أكرمهم الله تعالى في أرض التيه وأسبغ عليهم فضائله وأعطوا ما سألوا {فإن لكم ما سألتم} وهذا قبل عبادة العجل
98 #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
والتعريف في لفظ (الطعام) نلحظ منه إرادة الكل، كما في قوله تعالى {كل الطعام كان حلا}
فلفظ التعريف استغرق جميع الطعام
وهذا فضل من الله تعالى على إسرائيل وهو يعقوب.
والحاصل أن هنالك بونًا شاسعًا بين دلالة النكرة والمعرفة في سنن اللغة العربية وقواعدها
والتعريف في لفظ (الطعام) نلحظ منه إرادة الكل، كما في قوله تعالى {كل الطعام كان حلا}
فلفظ التعريف استغرق جميع الطعام
وهذا فضل من الله تعالى على إسرائيل وهو يعقوب.
والحاصل أن هنالك بونًا شاسعًا بين دلالة النكرة والمعرفة في سنن اللغة العربية وقواعدها
99 #النكرة_و_المعرفة_في #القرآن
وثمة لفظ آخر بالتعريف نختم به هذا المطاف وهذا الجولة الماتعة في كتاب الله
في قوله تعالى {ويطعمون الطعام على حبه} فجاء اللفظ معرفًا {الطعام} ليوحي بالطعام المعهود، فمع حبهم وشوقهم له إلا أنهم آثروا على أنفسهم وتصدقوا به طمعًا في ما عند الله.
وثمة لفظ آخر بالتعريف نختم به هذا المطاف وهذا الجولة الماتعة في كتاب الله
في قوله تعالى {ويطعمون الطعام على حبه} فجاء اللفظ معرفًا {الطعام} ليوحي بالطعام المعهود، فمع حبهم وشوقهم له إلا أنهم آثروا على أنفسهم وتصدقوا به طمعًا في ما عند الله.
100 #النكرة_والمعرفة_في #القرآن
من خلال طرح هذه الأمثلة نذّكر ببعض أغراض التنكير التي يكثر ترددها في #العربية:
1_ إفادة العموم والجنس
2_ إفادة التهويل والتعظيم
3_إفادة للتحقير والتقليل
ومن أغراض التعريف أيضًا:
1_ إفادة الجنس والنوع
2_ إفادة الاستغراق
3_ إفادة الحصر والقصر
من خلال طرح هذه الأمثلة نذّكر ببعض أغراض التنكير التي يكثر ترددها في #العربية:
1_ إفادة العموم والجنس
2_ إفادة التهويل والتعظيم
3_إفادة للتحقير والتقليل
ومن أغراض التعريف أيضًا:
1_ إفادة الجنس والنوع
2_ إفادة الاستغراق
3_ إفادة الحصر والقصر
Loading suggestions...