كريستوف
كريستوف

@Cresstove

6 Tweets 1,678 reads Apr 09, 2020
تعليقًا على جملة وردت في البيان الكندي لرفع الحظر عن تصدير السلاح للسعودية: "إذا اكتشفت كندا أن السعودية لا تستخدم العربات للغرض المعلن فبإمكانها تأجيل أو إلغاء التصاريح دون غرامات"
هذه الجملة وضعت حكومة ترودو في حرج أمام الكنديين أنفسهم، حيث أن صفقة العربات لم تتوقف بسبب الشرط
الجزائي الذي لم يستطع بسببه التخارج من الصفقة وهو ما يعادل مليار دولار كندي، رغم كل التصريحات والمواقف الإعلامية التي تبناها ترودو وحكومته عن حقوق الإنسان، لم يتجرأوا على إثبات مصداقيتهم مقابل - مليار دولار فقط - ويأتي اليوم في 2020 الذي ينكشف فيه قناعًا جديدًا بأن كندا فاوضت
السعودية على إعادة تصدير السلاح بحجج ساذجة كما يردد بعض مناصريهم أنها بسبب وقف إطلاق النار في اليمن بالرغم أنه ليس أول وقف لإطلاق النار، والعذر الآخر أن الاتفاق خضع لتحسينات جيدة، وعلى فرض صحة هذه الحجة، لماذا الآن؟
الحقيقة هي ما نقلته رويترز على لسان كنديين أورد هنا بعضًا منها:
قال توماس جونو الأستاذ المساعد وخبير شؤون الشرق الأوسط في جامعة أوتاوا "مع دخولنا عالم من الركود الاقتصادي العميق، من المرجح أن تكون الدول - بما في ذلك كندا - أقل رغبة في إعطاء اعتبارات حقوق الإنسان في القرارات المتعلقة بصادرات الأسلحة"
"هذه في الأساس أموال جيدة ونحن بحاجة إليها"
رويترز: "يقع مصنع العربات جنرال ديناميكس في لندن، في منطقة ذات بطالة عالية نسبيًا وجاء الإعلان عن رفع الحظر في نفس اليوم الذي سجلت فيه كندا خسائر قياسية في الوظائف وسط تفشي فيروس #كورونا "
قراءة | لا أعلم الموقف السعودي من هذه الخطوة ولكن صفقات السلاح والطاقة أكثر الصفقات حيادية
الغذاء يمكن التفاوض والانتقال لأسواق أخرى كما حدث مع كندا ذاتها عندما أوقفت السعودية صفقات القمح واتجهت لأسواق أخرى كروسيا وغيرها، لكن صفقات السلاح تخضع لمدى الحاجة والقيمة المضافة وحجم الندرة، لدى كندا أسلحة نوعية متميزة - وبعقلية المفاوض التجاري - لا أستبعد توقيع صفقات جديدة.

Loading suggestions...