“التحدي يبقى كبير وهو تعويض أفضل جيل من الرياضيين الذين مروا في تاريخ النادي، بناء وتمويل مشروع espai Barça والمنافسةأمام شركات رياضية كبرى وبموارد تكاد تكون محدودة وكل هذا مع بقاء النادي في ملكية منتسبيه لا في يد شخص واحد وأن يحافظ على قدرته التنافسية في جميع الرياضات والمسابقات
هذه التحديات أصبحت أكبر الآن بسبب هذا الوباء والتأثير الذي سيخلفه مستقبلاً“.
“الكل رأى في السابق حجم الخروقات المؤسساتية في النادي والتصرفات الغير مسؤولة وهذا ما ترسخ مؤخرا بعد سلسلة الإستقالات وحجم التهم الموجهة للإدارة في الوقت الذي كانت فيه الأولوية إخراج النادي من الأزمة.
“الكل رأى في السابق حجم الخروقات المؤسساتية في النادي والتصرفات الغير مسؤولة وهذا ما ترسخ مؤخرا بعد سلسلة الإستقالات وحجم التهم الموجهة للإدارة في الوقت الذي كانت فيه الأولوية إخراج النادي من الأزمة.
في نفس الوقت يطلب الرئيس تعديلا على التشكيلة الإدارية رغبة منه للحفاظ على منصبه“.
“الكيان المعرض للخطر هو برشلونة نفسه”.
“سوء الإدارة لم يكن وليد اليوم بل منذ مدة ولقد شاهدنا ذلك خصوصاً في قضية نيمار والمشاكل التي حدثت بين بعض اللاعبين والموظفين مع بعض المدراء التنفيذيين…
“الكيان المعرض للخطر هو برشلونة نفسه”.
“سوء الإدارة لم يكن وليد اليوم بل منذ مدة ولقد شاهدنا ذلك خصوصاً في قضية نيمار والمشاكل التي حدثت بين بعض اللاعبين والموظفين مع بعض المدراء التنفيذيين…
وفي الأخير قضية وسائل التواصل الاجتماعي والتي رسخت فضيحة هذه الإدارة، هذا من جهة ومن جهة ثانية نرى السياسة الرياضية الفاشلة وغير الموفقةوإنهيار مجلس الإدارة بالإضافة إلى نقص في الموارد الحالية بسبب هذا الوباء وهو ما ينذر بخطر الإفلاس الإقتصادي سبقه إفلاس أخلاقي من طرف هذه الإدارة
“يجب البدء من الصفر، نموذج التسيير الإداري الذي كان في السابق هو ما جعلنا نكون أفضل نادٍ في العالم في جميع أنواع الرياضات. غياب الشفافية، وإجراء تعاقدات في آخر لحظة فقط بغية عمل توازن في الميزانية هذه أمور أصبحت غير مقبولة”.
“من حملتنا ‘نعم للمستقبل’ كنا دائما مع الإستقرار المؤسساتي، وهذا ليس فقط شعاراً للإستهلاك، بحيث عندما بدأ الوباء إتصلنا بالرئيس لنضع أنفسنا في خدمته ونحاول بناء جبهة مشتركة خلال هذه الفترة، لكن الرئيس إختار الهرب إلى الأمام ، كما لو كانت مشكلة بسيطة لكن الحقيقة غير ذلك…
فالأمر خطير وبالغ الصعوبة.
في ظروف أخرى عادية، ومع خطورة الأحداث كنا سنطالب بإستقالة الإدارة والدعوة العاجلة لإجراء انتخابات مبكرة“.
في ظروف أخرى عادية، ومع خطورة الأحداث كنا سنطالب بإستقالة الإدارة والدعوة العاجلة لإجراء انتخابات مبكرة“.
“سيكون أمراً غير مسؤولاً إن لم نقم بذلك، لكن في الظروف الحالية ومع وجود البلد في الحجر الصحي وبدون معرفة متى ستعود الحياة إلى طبيعتها، فمن المستحيل عمليا جمع التوقيعات وتقديم المرشحين وعمل حملة وفتح الصناديق هذا الصيف.
تجدر الإشارة أن النادي كان قد رفض فيما مضى إستخدام أليات المشاركة الإلكترونية للأعضاء في القرارت الرئيسية التي تهم النادي“.
“وهذا أمر خطير، لأنه في الأشهر المقبلة سيتعين علينا اتخاذ قرارات مهمة للغاية ستحدد مستقبل النادي، كما يجب علينا التأكد من أن هذه القرارات ستتخذ في سياق الإستقرار ومع مشروع قوي للغاية يدعمه وهي متطلبات غير موجودة الآن.
لا يمكن لمجلس الإدارة الذي سيتم تعديله الآن والذي سيولد بدون سلطة ومصداقية الاختباء وراء الوباء واتخاذ قرارات من شأنها وضع مستقبل النادي في مأزق“.
“نطالب مجلس الإدارة بما يلي:
1. توضيح الوضع الاقتصادي للنادي وإجمالي ديونه بشفافية تامة وإلى أي مدى سيؤثر هذا الدين في خطة العمل على المدى القصير.
1. توضيح الوضع الاقتصادي للنادي وإجمالي ديونه بشفافية تامة وإلى أي مدى سيؤثر هذا الدين في خطة العمل على المدى القصير.
2. تأجيل إتخاذ القرارات الهيكلية التي ليست ضرورية، لأننا لا نعرف على وجه الدقة التأثير المحتمل لهذا الوباء على حياة وإقتصاد النادي.
نرى بأنه من الضروري تأجيل القرارات بخصوص Espai Barça حتى يتم انتخاب مجلس الإدارة الجديد.
نرى بأنه من الضروري تأجيل القرارات بخصوص Espai Barça حتى يتم انتخاب مجلس الإدارة الجديد.
3. توخي الكثير من الحذر والتحلي بقدر من المسؤولية والشفافية عند تنفيذ عمليات شراء وبيع اللاعبين.
“نؤكد إلتزام حملة ‘نعم للمستقبل’ بممارسة رقابة صارمة ودائمة على الإدارة وإمتثالها لهذه المتطلبات. تحتاج إدارة النادي إلى خلق تغيير جذري يتسم بالشجاعة والإبداع والابتكار والنجاح مثل الذي فعله جوهان كرويف على أرض الملعب، وهذا التحول ممكن لأن قوة برشلونة هائلة.
ولكن لتحقيق ذلك نحتاج إلى الجمع بين أفضل المواهب المتاحة داخل النادي وإشراك الرياضيين الذين تألقوا في أفضل برشلونة في التاريخ.
تقدم حملة ‘نعم للمستقبل’ مشروعًا صادقًا، منفتحاً على مشاركة الجميع وملتزماً مع المجتمع والدولة…
تقدم حملة ‘نعم للمستقبل’ مشروعًا صادقًا، منفتحاً على مشاركة الجميع وملتزماً مع المجتمع والدولة…
مشروع يعيد لنا الثقة تحت إدارة موحدة ناجحة تُشعرنا بالرضا والإرتياح لأسلوب اللعب والسعادة للانتصارات والفخر بالانتماء إلى أفضل ناد في العالم.
انتهى.
انتهى.
Loading suggestions...