قوة العادات الصغيرة، في مطلع الألفينيات فاز فريق الدراجات البريطاني بميدالية ذهبية واحدة فقط في الألعاب الأولمبية. كان الأمر سيئاً للغاية حيث رفضت شركة تصنيع دراجات بيع الدراجات للفريق لأنها ستنعكس سلباً على علامتها التجارية.
كل هذا تغير مع تعيين مدير جديد يؤمن بالتحسينات المتسقة والصغيرة. مثال، تعاقد المدير الجديد مع متخصص ليعلم أفراد فريق الدراجات كيفية غسل أيديهم حتى يحافظوا على صحتهم. بعد مئات التحسينات الصغيرة فاز فريق الدراجات البريطاني بـ 178 بطولة عالمية خلال فترة عشر سنوات.
إنه مشابه لما يحدث عند تسخين مكعب ثلج ترتفع درجة حرارته من 25 درجة إلى 26 و27 و تصل إلى 32 درجة و قد لا ترى أي نتيجة، حينها قد تستسلم لأن جهودك على ما يبدو ليس لها أي تأثير.
ركز على الأنظمة بدلاً من الأهداف. هناك طريقة من خلالها يتم تجنب أكبر خطأ يرتكبه الجميع وهو التركيز على الأهداف في حين أن النجاح لا علاقة له بالأهداف، من المؤكد أنها تعطينا الاتجاه ولكن ما يحدد النجاح هي الأنظمة والتي تمثل كيفية الوصول إلى الوجهة.
بدون أنظمة والتركيز على أهدافك فقط قد يؤدي ذلك إلى خيبة أمل وسيتمكن منك الاستسلام لذا لابد من تقسيم الهدف إلى عادات صغيرة محددة جيداً (ذرية) وبذلك ستتمكن من تحقيق أهدافك.
ربما تلتزم بإجراء تمرين ضغط بجوار مكتبك مباشرة أو عند إغلاق حاسوبك لتناول طعام الغداء.
لجعل الالتزام أكثر سهولة عليك أن تبحث عن عادة متأصلة بالفعل في روتينك اليومي ومن ثم ربطها بعادة جديدة.
لجعل الالتزام أكثر سهولة عليك أن تبحث عن عادة متأصلة بالفعل في روتينك اليومي ومن ثم ربطها بعادة جديدة.
مثال:إذا كنت ترغب بممارسة التأمل يومياً فعليك ربطها بروتين يومي مثل قيامك بالتأمل لمدة 3 دقائق بمجرد تشغيل آلة تحضير قهوتك كل صباح.
بشكل عام ، النجاح هو منتج لتراكم عادات يومية صغيرة وليس نتيجة لتحول كبير مرة واحدة في العمر. قسّم أهدافك إلى عادات صغيرة جداً(ذرية)حتى تستمر وتصبح أحد تلك النجاحات الكبيرة "بين عشية وضحاها" التي نسمع عنها جميعاً.
Loading suggestions...