عبدالوهاب المكينزي Abdulwahab Almkainzi
عبدالوهاب المكينزي Abdulwahab Almkainzi

@almokeenzy

15 Tweets 40 reads Apr 25, 2020
#مقتبسات الجزء الثالث
تطبيق التفكير الناقد والتفكير الإبداعي
Applying Critical and Creative Thinking
من #كتاب
Critical And Creative Thinking
لأستاذ العلوم الإنسانية
Robert DiYann
الناشر
@ObeikanPub
اتخاذ القرارات الصحيحة يتطلّب استخدام أساليب تفكير متنوعة، منها المعقول وغير المعقول، والتحليلي والعاطفي، والمنطقي والحدسي. فقد نحتاج في بعض الأحيان إلى وزن الأمور بشكل عقلاني، ونحتاج إلى أن نتتبع أحاسيسنا في بعض الأحيان الأخرى.
التحليل المبني على أسس عقلانية متوازنة واستقصاء متأنٍ للأفكار وبراهينها هو أمر نادر الحدوث في تفكيرنا. فالغالب أننا نميل إلى تأكيد مصداقية ما نعتقده عن طريق عقلنة وجهة نظرنا.
قدّمت الدراسات التي اقتبس منها وأجراها عالم النفس jonathan Haidt الدليل على أنّنا نعتمد لدى اتخاذنا للقرار على الحدس أولًا والمنطق ثانيًا. فنحن نسعى لتقديم التبريرات لتأكيد مصداقية حدسنا، وليس للتعامل معه بطريقة عقلانية!
معظم الناس يفترضون مخطئين أن ما يحتاجونه لاتخاذ القرارات الصحيحة هو فقط ما يعلمون بوجوده وينقصهم من معلومات، متجاهلين معلومات كثيرة لم يكونوا على علم بوجودها أصلًا!
بإمكاننا زيادة فرص اتخاذنا للقرارات الصائبة إذا صنّفناها إلى:
- قرارات واضحة يمكننا البتّ فيها فورًا.
- قرارات نحتاج فيها إلى مشورة خبير موثوق.
- قرارات يمكننا الاعتماد على أنفسنا للتعامل معها إلا أنها بحاجة إلى وقت لمعالجة معلوماتها.
- قرارات تتطلب جمع المزيد من المعلومات.
تطوير الرؤية الخاصة بنا يأتي في معرض بحثنا عن شروحات أشمل وأدقّ للأمور التي كنا عاجزين عن فهمها.
لكي نزيد من فرص حصولنا على رؤى جديدة فإن علينا أن نكون مستعدين لتلقّي المفاجآت غير المتوقعة، وأن نأخذ التناقضات التي نمرّ بنا على محمل الجدّ حتى لو خالفت طرائقنا المعتادة في الفهم.
هناك ثلاثة محفّزات بديلة للمال في عملية اتخاذ القرار على المستوى الشخصي، هي:
1- الرغبة في التسّمك بالاستقلال الذاتي.
2- الرغبة في النمو المهني والتطوّر وتحقيق التفوّق.
3- الرغبة في تقديم منتج يُسهم في المصلحة العامة.
المبالغة في تقدير مستوى تأثير الأحداث السلبية على مستقبل حياتنا يجعلنا نغفل عن الآليات التعويضية التي بحوزتنا ويمكنها مساعدتنا على تجاوز محنتنا.
يمكننا الاستفادة في عملية اتخاذ القرار من نموذج الباحثين chipHeat & Dan Heath المكون من أربعة عناصر، هي:
 
1- تنويع مسارات خياراتنا.
2- وضع افتراضاتنا تحت الاختبار.
3- فصل أنفسنا عن المشكلة بمسافة مناسبة (لتجنب الانفعالات، وتقديم الأولويات).
4- تقبّل فكرة أننا قد نكون مخطئين.
انحيازنا إلى الأدلة التي تعزّز خيارنا دون سواها يتسبب في إعاقة تفكيرنا عن الوصول إلى القرار الصائب. ولتجنّب الوقوع في هذا الانحياز يتعيّن علينا البحث عن معلومات تناقض الخيار الذي نميل إليه، وعن الأسئلة التي تزعزع ثقتنا به.
يوجد أمران شائعان يحولان دون اتخاذ القرارات الجماعية، هما: التفكير الجمعي، والحديث الودّي. فالتفكير الجمعي يمنع ظهور المنظورات المتنوعة، أما الحديث الودّي فيمنع تعارض الأفكار وتفاعلها.
من الضروري أن تكون دوافع فعل الأمر الصحيح صحيحةً أيضًا.
يمكننا تطوير مخيلتنا الأخلاقية عن طريق:
- الاعتراف بالمبادئ الأخلاقية الإرشادية.
- المحافظة على الشعور باحترام الأشخاص بغض النظر عن آرائهم.
- تقدير مختلف طرائق الحصول على المعرفة.
- احترام صور الحياة جميعها، ولا سيما الحياة البشرية والكرامة الإنسانية.

Loading suggestions...