٢- وهذه #الإختلافات نتيجة أن لكل دولة تاريخها وحضارتها وثقافتها وتطوراتها المتتابعة وحاجات شعوبها وتأثير العلاقات #الدولية عليها وقدرة النخبة الحاكمة فيها على التماسك والسيطرة على مقاليد الأمور من عدمه.
٤- فالدولة #البسيطة تكون السيادة فيها غير مجزأة ولها حكومة واحدة تدير الشؤون الداخلية والخارجية ، دون أن تشاركها حكومة أو هيئة أخرى ، ولا يمنع ذلك من وجود #اللامركزية الإدارية بحيث تُقسّم الوظائف بين الحكومة و هيئات مُنتخَبة تُباشر العمل على أن يكون برقابة ووصاية الدولة نفسها .
٥- و يصلح هذا النوع في الدول ذات العنصر السكاني #المتجانس عرقياً و لغوياً و دينياً ، اذ جميع قوانين الدولة البسيطة موحّدة على كافة المواطنين دون تمييز .
٧- فالإتحاد #الشخصي يكون بإجتماع دولتين أو اكثر تحت عرش واحد مع احتفاظ كلاً منهما على استقلالهم الداخلي و الخارجي ، فيكون لكل دولة نظامها وسياستها وبرلمانها و جيشها الخاص.
٩- و في الإتحاد #الإستقلالي أو #الكونفدرالي تكون عبارة عن دول مستقلة تتفق فيما بينها بمقتضى #معاهدة_دولية بحيث تحتفظ كل دولة على سيادتها الداخلية و الخارجية و تتكون هيئة مُشتركة من ممثلي هذه الدول للتشاور في اتخاذ القرارات التي تخدم دول الأعضاء .
?المرجع :
عباس،ايهاب . ابراهيم،محمد(٢٠١٩).السيادة الدولية.مبادئ العلوم السياسية( ص ص ٨٥ - ٦٠ ) السودان.فهرسة المكتبة الوطنية .
عباس،ايهاب . ابراهيم،محمد(٢٠١٩).السيادة الدولية.مبادئ العلوم السياسية( ص ص ٨٥ - ٦٠ ) السودان.فهرسة المكتبة الوطنية .
Loading suggestions...