أحمد خالد عريف
أحمد خالد عريف

@akoraif

25 Tweets 43 reads May 01, 2020
تحليل أداء عن #التطبيقات_الإلكترونية خلال جائحة #كوفيد19 في السعودية، وموجز مستقبل #التجزئة ما بعد #كورونا حيث كان الكثير منها غير مرضي وخاصة تطبيقات بيع وتوصيل المواد الغذائية، علمًا بأن نفعها كبير بلا شك، ولكن قد يكون العكس! "حسب آراء بعض عمالقة التجزئة والمستهلكين"
#احمد_عريف
ومع ذلك نؤكد على تثمين ما بذلوه أصحاب #التطبيقات_الإلكترونية من جهود عظيمة يشكرون عليها.
وهنا حاولت مشاركة تحليل الوضع من خلال قراءات مختلفة ولقاءات إفتراضية متخصصة لواقع الإقتصاد المحلي والعالمي.
بلغ حجم مبيعات قطاع الأغذية والمشروبات 5.7 مليار رس خلال شهر مارس 2020 وبزيادة %62 مقارنة بشهر فبراير من ذات العام من خلال نقاط البيع فقط
وكما بلغ إجمالي إنفاق المستهلك 24.79 مليار رس لشهر مارس من خلال نقاط البيع.
*ساما
بعض تحديات #التطبيقات_الإلكترونية خلال أزمة #كورونا قد تنحصر في جانب النقل والخدمات اللوجستية:
1-خدمات التسوق بالإنابة مثلPickup
2-التعبئة وتجهيز الطلبات Fulfillment
3-الإستلام السريع First mile delivery
4-التوصيل السريع Last mile delivery
5-وفرة المخزون لدى الفروع
أسباب تدني أداء #التطبيقات_الإلكترونية من وجهة نظر بعض أصحابها:
1-عدد السائقين
2-عدد عاملي الخدمات اللوجستية
3-إرتفاع الطلب المفاجئ
أراء الخبراء:
1-عدم توصيل أكثر من طلب في الرحلة الواحدة
2-ضعف مهارة عاملي الخدمات اللوجستية
3-الإجتهاد الشخصي في تأدية الأعمال
في رأيي الخاص، تتحمل شركات بيع المنتجات النصيب الأكبر في تدني أداء التطبيقات للأسباب التالية:
1-إعتادوا منطقة الراحة
2-عدم الإستثمار الكافي في أتمتت عمليات التعبئة والتجهيز لطلبات الشراء الإلكتروني
3-تطوير نموذج عمل يطبق الإقتصاد التشاركي للعمل مع التطبيقات وأيضًا شركات النقل
أراء بعض أصحاب شركات التجزئة العملاقة:
1-لم نكن نتصور إستقبال هذا الحجم من الطلبات عبر التطبيقات
2-نسبة مبيعات التجارة الإلكترونية سابقًا بين %0.05-%4 سنويًا
3-نماذج أعمال بعض التطبيقات لا تتناسب معنا وخاصة التي تطلب نسبة مرتفعة من المبيعات
4-التراخي في التحول للتجارة الإلكترونية
5-رغم إطلاعنا على المماراسات العالمية ومراقبة النمو المتسارع للتجارة الإلكترونية والتغير السريع في #سلوك_المستهلك إلا أنه يؤخذ على بعضنا إقتصار إستثمارنا على متجر وتطبيق إلكتروني لمواكبة السوق وتقديم "خدمة رفاهية"أو"خدمة كمالية"ولكن إتضح أن الإستثمار في البنية التحتية لها كان اهم
علمًا بأن بعض من تطبيقات التجزئة في المواد الغذائية تجاوزت مبيعاتها 100 مليون رس لعام 2019، وفي المقابل عدد التطبيقات لا يتجاوز 4-5 وهذا بعد عملية إستحواذ على تطبيق توصيل سريع في الربع الأول من عام 2020 من قبل واحدة من أكبر 10 شركات تجزئة غذائية في السعودية
كما يرى بعض عمالقة تجارة التجزئة في السعودية أن التطبيقات مازالت تخسر رغم إرتفاع قيمتها السوقية وتواجدها لأكثر من 4 سنوات وأرقام إستحواذ كبيرة وتم تقييم معظمها بناءً على معايير تتبعها شركات الإستثمار الجريء والمستثمر الملائكي دون وجود أصول ثابتة أو قوائم ماليةتعكس قيمتها الحقيقية
رأي العملاء:
لا يهمنا ماذا؟ كيف؟ لماذا؟ من؟
الذي يهمنا هو "توصيل ما طلبته في أسرع وقت"
حيث أن تجربة التسوق الإلكتروني جيدة إلى حدٍ ما حتى إتمام عملية الدفع، ليبدأ بعدها #المرحلة_المجهولة وذلك لعدم معرفة تاريخ وصول الطلب وعلى كم شحنة سيتم تجزئة الطلب! وقد يتم إلغاء الطلب بعد أيام
يتضح لنا من أراء العملاء حول أداء #التطبيقات_الإلكترونية أن تجربة العميل ومؤثرات أخرى مثل:
-السعر
-إتفاقية مستوى الخدمة SLA
-وفرة المعروض
-الأمان والخصوصية
-قيم المنشأة
-خدمات التسوق الميسرة
-الرقمنة
وغيرها
تؤثر في تشكيل #سلوك_المستهلك
إن لم تسهم نماذج الأعمال الحالية وكافة جهود المنشأة سواء بشرية، تقنية، مالية في التأثير إيجابًا على #سلوك_المستهلك فهذا مؤشر خطير ويجب دراسته والبدء في إصلاح نقاط الضعف فورًا بعد الإطلاع على أفضل الممارسات العالمية التي تتوائم مع بيئة العمل المحلية.
النتيجة:
#سلوك_المستهلك عامل رئيسي في صناعة مستقبل خارطة الإستثمار، ويساعدنا في إستشراف المستقبل والإجابة على بعض تساؤلات ومخاوف المستثمرين في قطاع التجزئة:
هل سينتهي التسوق التقليدي مستقبلًا عبر متاجر #التجزئة الفعلية في الأسواق والمراكز التجارية؟
هل ستقرر شركات التجزئة التحول الكلي إلى #التجارة_الإلكترونية؟
هل #التطبيقات_الإلكترونية مشروع تجاري أم مجرد قناة بيع لمنتج وخدمة؟
ما أهمية قنوات البيع المتعددة Omni-channels؟
ما درجة أهمية أدوات ذكاء الاعمال BI في إتخاذ القرارات؟
هل الروبوت بديل ممتاز للإنسان، ونسبة الإعتماد عليه
ما فاعلية اداء الأعمال الإدارية عن طريق #العمل_عن_بُعد؟
ما أهمية وجود إستراتيجية لإدارة الأزمات، وقسم لإدارة المخاطر؟
هل سياسة توسع الأعمال ستتم من خلال منح #الإمتياز_التجاري والإستحواذ مع مراعاة إبقاء سيولة مرتفعة؟
ما الفرص الإستثمارية لأنشطة جديدة ومساندة لكبرى شركات التجزئة؟
هل ستركز شركات الإستثمار الجريء على الإستثمار في التقنية المرتبطة أكثر بالمنتجات والخدمات الأساسية وخاصة السلع الإستهلاكية والتي يرتفع عليها الطلب أوقات الأزمات وإن كان عائد الإستثمار ROI أقل مقارنة بغيرها من القطاعات؟
هل سيحل التمويل الجماعي معضلة الإشتراطات التقليدية للبنوك؟
وغيرها من التساؤلات..
وهنا مشاركة أربعة مراحل للإستجابة إقتصاديًا مع جائحة كورونا:
1- رد الفعل 4 أسابيع
2- المرونة 2-6 أشهر
3- التعافي 3-12 شهرًا
4- التطوير 12-24 شهرًا
*KPMG-Webinar
وهنا بعض التوقعات لـ #مستقبل_التجزئة ما بعد كورونا عالميًا، وذلك بإعتبار أن العامل الأهم والمحور الرئيسي لرسم مستقبل إقتصاد قطاع التجزئة #سلوك_المستهلك وإستمرار تطبيق الإجراءات الإحترازية من قبل الحكومات:
*1*
الإستثمار في التحول للتجارة الإلكترونية وتطويرها:
تمثل الصين نسبة 28% من حصة إجمالي الإستخدام العالمي للتجارة الإلكترونية والتي نمت إلى 51% خلال جائحة كورونا كوفيد19 والمتوقع إستمرارها.
*2*
نماذج عمل الإقتصاد التشاركي:
ستحل بديلًا قويًا عن النماذج التقليدية، وذلك نتيجة التغيرالسريع للسلوك الشرائي للمستهلك والذي سيمتد إلى ما بعد كورونا، وما سيسهم في إزدهار التجارة الإلكترونية والأنشطة المتعلقة بها مثل النقل والخدمات الوجستية والتشغيل والصيانة
*3*
مستقبل التجارة التقليدية:
من المتوقع 20% - 25% من المنشآت العاملة في قطاع التجزئة خروجها من السوق في أوروبا وأمريكا الشمالية.
*4*
التحالفات الإستراتيجية:
المنشآت ستنهج طرق تعامل تتصف بالمرونة وسيتم التحالف الإستراتيجي بينهم لتوحيد الجهود وسيكون الهدف الأكبر هو إستدامة الأعمال والتكامل فيما بينهم.
*5*
العقارات التجارية:
ملاك العقارات التجارية سيضطر أكثرهم إلى خفض القيمة الإيجارية، وتطوير نموذج العمل وإستلام المبالغ شهريًا بدلًا من ربع ونصف سنة أو سنويًا، وعلى الأرجع سيكون بداية ذلك في بريطانيا.
*6*
مدة التعافي المتوقعة للإقتصاد العالمي (العودة للوضع الطبيعي للاعمال):
متوقع أن تكون متوسط المدة التي تستغرقها الأسواق للتعافي والعودة إلى طبيعتها بين 3-12 شهرًا وقد تصل إلى 24 شهرًا
*مصادر متعددة من الإنترنت واللقاءات الإفتراضية

Loading suggestions...