شرحنا فيها طبيعة الأوضاع القائمة في العاصمة عدن والجنوب بشكل عام، وأطلعناهم على حيثيات قرار الطوارئ والإدارة الذاتية، وكيف بات ضروريا الإقدام على هذه الخطوة، وكذلك تصورنا للمرحلة القادمة، والتزامنا مبدأ الشفافية والحوكمة لتحقيق الادارة الرشيدة.
لا شك ان سياسة العقاب الجماعي الذي مارسته الحكومات اليمنية المتعاقبة على شعبنا الجنوبي يأتي كسبب رئيس، خاصة ما يتعلق بملف الوضع الإنساني والصحي، والخدماتي، والتنموي، والأمني، والسياسي. حيث ينصب تركيزنا حاليا لمعالجة هذه الملفات وحماية السكان في الجنوب ومواجهة جائحة كورونا.
أكدنا على أهمية وضرورة تنفيذ اتفاق الرياض، ونثمن عاليا المواقف التي أكدت على أهمية قضية شعب الجنوب ونحن بحاجة إلى رؤية هذا الاعتراف ينعكس في جوهر العملية التي تقودها الأمم المتحدة بالاضافة الى الضمانات الدولية اللازمة،ندعم المبعوث الخاص، وعلى استعداد للقيام بدورنا في عملية السلام
أخيراً، سنواصل العمل مع شركائنا الإقليميين، وأصدقائنا الدوليين، وسنظل شركاء نشطين على الأرض في جهودنا الجماعية لمواجهة التهديدات التي يشكلها الإرهاب والتطرف.
Loading suggestions...