الإستمرار ف إستحضار ذكر التبرج ومساوته مع جرم التحرش شيء شرعيآ غير صحيح وفيه جهل ودليل على نقص تصور الفرق بين الخطئين المرأة وإن تبرجت آثمة والرجل وإن نظر آثم لكن إن تقدم وتحرش بها فالرجل هنا يسمى (بالمعتدي) وذلك أعظم إثمآ عند الله فإستحضار الصورتين والمساواة بينهم بغرض الترهيب
والدعوة فيه شيء من نقص الرسالة والمكاواة أو عدم الإلمام بالشريعة ، مع الأخذ في الإعتبار أن تبرج المرأة في الحقيقة الدينية وبمجرده يخدش دين المرأة لكن لا يعني فساده أو بطلانه وذلك لأن الحجاب من كمال الحشمة الواجبة وليس أصلها فبالتالي لهذة المرأة حرمة لا يجب إنتهاكها مهما أرتدت
ولا يجب حتى الثرثرة حول مساواتها بالرجل المتحرش عند منزلة الآخرة يوم القيامة وذلك لأن هذا من علم الغيب وعلم الله وحده ولا نملك دليل، لكننا عندما نتحدث عنهم دنيويآ من ميزان الشرع الأكيد و المنطقي أن المرأة الضحية لإعتداء لا تتساوى مع الرجل المتحرش وإن تبرجت
حتى قانونيآ لا تتساوى
حتى قانونيآ لا تتساوى
وقبل أن يهاجمني محنكين تويتر المتعصبين لا أنكر أن الحجاب من أصوله سد الذريعة التي تقتضي حماية المرأة من أصحاب النفوس الضعيفة وأن الحجاب من تمام الدين وأن التبرج مذموم ومحرم وإثم وبالأدلة والأحاديث ولا ينكره سوي جاهل ، لكن مساواة أثم التبرج بجرم التحرش فيه عدم إلمام بالقضية
Loading suggestions...