(1) (ثريد) الموت ممكن يكون رسالة ليك ووعظ تراجع نفسك ، لأنه الموت لما بيجي ما بيستأذن من علامات الموت [البغتة] أنت ممكن آخر شات بينك وبين صحبك حاليآ يكون الأخير ، أخر صفحة زرتها تكون دي الأخيرة أخر شيء كتبته أخر معاملة بينك وبين أهلك تكون الأخيرة فالسؤال هنا هل انت راضي عن أثرك؟
(2) ربنا سبحانه تعالى من إنشغال العبد بالأعمال الدنيوية والهزار والضحك وملذات الدنيا بيصف حال العبد الأخدته الحياة وملهياتها وقعد يأجل في العبادات ويتساهل في الطاعات ثم أدركه الموت فجأة فربنا بقول في القرآن من شدة هول المنظر الإنسان من حسرته ولهفته بقول
(يا ليتني قدمت لحياتي)
(يا ليتني قدمت لحياتي)
((3)) فأنت لازم تدرك كإنسان إنك معرض للموت في أي لحظة بل ولا يوجد شخص في الحياة ضامن يعيش لبكرة فما بالك إنه يأجل الإلتزام أو البدء
فأحسن حاجة تعملها إنك تدي سيرة الموت دي حقها وإحترامها ودي بإنك ((تتعظ))
قيل لأحد الزهاد ، ما أبلغ العظات فقال
النظر للأموات
فأحسن حاجة تعملها إنك تدي سيرة الموت دي حقها وإحترامها ودي بإنك ((تتعظ))
قيل لأحد الزهاد ، ما أبلغ العظات فقال
النظر للأموات
((4)) فطول ما أنت عايش وبتتنفس أعرف إنه أنت عندك فرصة في الحياة ما تضيعها
وأحمد ربنا
إنه الكورة لسة في ملعبك [فلا تيأس]
عبدالله بن مسعود قال أحب آيه للرسول ﷺ
كانت
(قل يعبادي الذين أسرفوا لا تقنطوا من رحمة الله)
بل الرسول ﷺ نفسه بيقول
"ما في القرآن عندي آية أرجى منها"
وأحمد ربنا
إنه الكورة لسة في ملعبك [فلا تيأس]
عبدالله بن مسعود قال أحب آيه للرسول ﷺ
كانت
(قل يعبادي الذين أسرفوا لا تقنطوا من رحمة الله)
بل الرسول ﷺ نفسه بيقول
"ما في القرآن عندي آية أرجى منها"
((5)) فلازم سيرة الموت لما تجي تتعظ لأنه عدم تأثرك وإتعاظك دة مؤشر سيء جدآ ، بل في الدين من أسباب النهي عن زيارة المقابر بكثرة بيرجع في المقام الأول لأن زيارة لمقابر بكثرة بتقتل العظة في الموضوع والإتعاظ والرهبة من الموتى المسؤولة بدورها إنه تخلق جواك العظة والإعتبار والإستقامة
((6)) فحاول صلح علاقاتك ، عباداتك ، تصرفاتك ، وأرجع لله مرة وأتنين ، الدنيا فانية جدآ وقصيرة وتافهة لإنك تضيعها في نقاشات صراعات وخصامات وتقصير وذنوب على الفاضي وتسيب وراك آثر سيء وتطلع من الحياة خسران ومغضوب عليك وميزانك فاضي.
((7)) فأدعوا ربنا يثبت قلوبكم ، الرسول ﷺ كان اكثر دعائه وهو نبي الدين "اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"
فما بالك بأنت كإنسان معرض للخطئ والتقصير فما تيأس وتستلم وخلي بينك وبين ربنا باب تقابله منه يوم القيامة
سواء ، صدقة / كلمة حسنة / عبادة خفية
خلي عندك رصيد يشفع ليك
فما بالك بأنت كإنسان معرض للخطئ والتقصير فما تيأس وتستلم وخلي بينك وبين ربنا باب تقابله منه يوم القيامة
سواء ، صدقة / كلمة حسنة / عبادة خفية
خلي عندك رصيد يشفع ليك
(8) أخيرآ:-ما تتعاملوا كأنكم دايمين للأبد ولا كأنوا الناس الحوالينكم دايمين للأبد سيبوا الأثر الطيب وبادروا بالحسنى وصلحوا العلاقات أول بأول وما تأجلوا خير أبدآ ولا تأجلوا عبادة من شأنها تنفعكم يوم لا ظل إلا ظله ، ما تخلوا أعمالكم وكلامكم وصراعاتكم وكبريائكم حجة عليكم يوم القيامة
Loading suggestions...