Hashim Tarek
Hashim Tarek

@hashim_tarek

10 Tweets 70 reads Jul 22, 2020
(1) ((ثريد)) في حاجة كل ما تحزن ذكر نفسك بيها
Life wasn't made to be perfect ، الحياة دي ما دائمآ عادلة أو كاملة ، لذلك ما تتوقع الكمالية من أجزائها ، الدنيا دي أساسآ دار إبتلاء والحقيقة المرة إنه هي ما إتخلقت عشان تمشي على مزاجك أو تخدم رغباتك ، أنت الطبيعي إنك تلاقي فيها النقص
(2) وطبيعي تمر فيها بإخفاقات وطبيعي إنه أجزاء حياتك تكون ناقصة ،بل الطبيعي إنه تمر بعلاقات / تجارب / ظروف ، سيئة وليست كاملة
بل ربنا سبحانه وتعالى نفسه بيصف الدنيا وبيصف طبيعة خلق البني آدم فيها فبيقول في القرآن
(ولقد خلقنا الإنسان في كبد)
فطول م الإنسان عايش حيعاني ويكابد فيها.
(3) لذلك القرآن نفسه أصلآ بيهيء الإنسان سيكولوجيآ على تقبل الحقيقة دي وفكرة التعايش على تقبل ماهية الحياة الناقصة وطبيعتها ، لذلك تجد 40% من القرآن الكريم قائم على فكرة الصبر وذكر مصطلح الصبر وكأن صانع الكون والحياة نفسها بيوضح ليك طبيعة الدنيا وبيديك معاها العلاج بتاعها وبيوضحه
(5) لذلك لو جينا حللنا سيكولوجيآ أغلب مشاكل الشباب ورسائل الإنتحار والدوافع الورائها حنلاحظ فكرة جهلهم بالحياة وطبيعتها ، معظم الشباب مكتئب وبيفكر في الإنتحار والهروب بسبب عدم قدرته على فهم الحياة وتحمل الحياة بطبيعتها الحقيقية والأصلية
حتلاحظ دة في رسائل أي شخص بيهدد بالإنتحار
(6) كانوا عملوا إحصائية وجدوا فيها إنه الإنتحار والإكتئاب معدلاته مرتفعة عند طبقة الأغنياء والسبب بيرجع لإنه الناس دي متعودة الحياة تكون زي النسخة الهم عاوزنها فبالتالي أصبح عندهم هشاشة ضد أي شيء عكس أهوائهم فبالتالي لما علاقات / ظروف / تجي عكس اهوائهم بيفتقدوا مناعة مواجهتها
أبن القيم رحمه الله عنده قول بيقول :- [محب الدنيا لا ينفك من ثلاث ، هم لازم وتعب دائم وحسرة لا تنقضي ] كأنه بيوضح في رسالته إنه طول ما أنت محب للدنيا وشديد التعلق بعلاقاتها وراهن مشاعرك وظروفك ومصيرك بتقلباتها أنت هنا بتكتب على نفسك العذاب الأبدي من عدم الراحة النفسية والدنيوية
((7)) فالحل لمواجهة سخطك وأحزانك كالآتي :- بيبتدي إنك تعالج جهلك بالحياة
عجبني أحدى الإقتباسات العظيمة قريتها في كتاب ما الإقتباس ببساطة بيقول
" كل بلائنا نابع من الجهل نحزن من الدنيا ونكتئب لأننا نجهل طبيعتها ، نخسر في العلاقات لأننا نجهل طبيعتها ، ونعصي الله لأننا نجهل عظمته
((8)) الحال التاني :- إنك ترضى بالحياة وترضى بقضائك وتتقبل الأنت بتمر بيه بصدر رحب وبدون سخط لأن التقبل دة بداية أساس الراحة النفسية، ففي الحديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام
"إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله عز وجل إذا أحب قومآ إبتلاهم فمن رضا فله الرضى ومن سخط فله السخط"
(9) الحال التالت :- إنك تقلل توقعاتك تجاه الحياة وترفع توقعاتك تجاه ربنا سبحانه وتعالى ، وإنه طبيعي تمر بمصايب وأزمات وعلاقات فاشلة وظروف صعبة وأيام كئيبة دة الطبيعي والبديهي من الحياة ، أما الطبيعي بتاع ربنا سبحانه وتعالى إنه بيعوض على قدر الشقاء ودايمآ النهاية حتكون في صالحك❤
(10) الحل الرابع والأخير :- إنك علم نفسك ما تتعايش أبدآ مع الدنيا وناسها وعلاقاتها وظروفها بجوارحك وحاول تجاوز وأمضي قدمآ ولا تطيل في الإنتظار والحزن والنحيب
وكما قيل في الحديث
(من ترك شيئآ لله عوضه الله خيرآ منه)
أترك إنكساراتك وخيباتك وقلة حيلتك لله وسلم بقضائه وحيعوضك بالخير

Loading suggestions...