الحياة دايمآ عندها طريقتها في إنها ترسل ليك رسايلها ودايمآ عندها طريقتها في إنها تكشفك وعندها طريقتها في إنها تحرجك بكرة الشخص المتحجج وبيجعجع بالفرصة الحياة حتحرجه وتفاجئه بيها ووقتها الموضوع حيكون متوقف على جاهزيته الحقيقية وبكرة الشخص البيدعي الفضيلة الحياة حتجهز ليه كل أسباب
المعصية وكل الأجواء وحتهيئه ليها ومصيره حيتوقف على رغبته الحقيقية ، وبكرة الشخص الأنت شايف أنه بيحبك الليلة ومستعد يعمل أي حاجة عشانك وبيتعهد ليك بي دة كل يوم ، الحياة مع أول معترك حقيقي أو أي إختبار أو رؤية جديدة حتضيفها ليه في حساباته حتشككه وإحتمال يسيبك ويبعد منك ويتغير عليك
والليلة الشخص البيهاتي إنه ناوي يبتدي صفحة جديدة ويتغير للأحسن الحياة حتديه الصحة والوقت وحتوفر ليه كل الإمكانيات في سبيل دة وبرضو حيتكاسل ، وكل السياسيين البيهاتوا بي إنه بيمتلكوا الحلول بكرة حيقعدوا في المناصب وتحت الأجواء والضغوطات الحقيقية وإحتمال في النهاية ينهبوا أو يفشلوا
بكرة الشخص البيهاتي إنه ماف محتوى كويس في التايم لاين الحياة حتجيب ليه حسابي وبرضو ما حيعمل فولو (بيضحك) ، المقصد إنه الحياة دار إختبار وربنا سبحانه وتعالى قال
(احسب الناس ان يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) فما تفتخر بطاعتك ولا بأقوالك
كلنا ربنا حيختبرنا بالدور
(احسب الناس ان يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) فما تفتخر بطاعتك ولا بأقوالك
كلنا ربنا حيختبرنا بالدور
فما تعاير شخص بذنب ولا تحكم على شخص بحكم أصلآ لأنك ما مريت بنفس ظروفه ولا عايشت نفس الشافه ولا أتهيئت ليك نفس الأجواء ، ولا تأمن لشخص الحياة ما أختبرته إختبار حقيقي قدامك ، كل الوعود صادقة وكل النوايا والرغبات تبدوا حقيقية إلا لما تصطدم بواقع وإختبار حقيقي ووقتها الحقيقة حتظهر
لا حقيقة لأقوال أو أفعال بعيدة عن إختبارات الواقع ، نسأل الله الثبات والنجاة الرسول عليه الصلاة والسلام كان أكثر دعائه "اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك "
نسأل الله الحقيقة والثبات وأن يهدنا الصواب إتباع الأحسن والستر وأن يكشف حقيقية الأمور حولنا الحقيقة فقط لا غير 😊
نسأل الله الحقيقة والثبات وأن يهدنا الصواب إتباع الأحسن والستر وأن يكشف حقيقية الأمور حولنا الحقيقة فقط لا غير 😊
Loading suggestions...