منذ اعلان خبر #تطبيع_الامارات_مع_اسرائيل تباينت ردود الفعل حيال تلك الخطوة ما بين مؤيد ومعارض، ولا غرابة في ذلك..
على الصعيد الشخصي، هناك شيئ في داخلي يرفض كل ماهو اسرائيلي، لكن واقعيا ذلك الرفض
#ابوك_لابو_كضيتك
#خليجيون_ضد_التطبيع #الامارات #البحرين #اسرائيل #ترمب #فلسطين
على الصعيد الشخصي، هناك شيئ في داخلي يرفض كل ماهو اسرائيلي، لكن واقعيا ذلك الرفض
#ابوك_لابو_كضيتك
#خليجيون_ضد_التطبيع #الامارات #البحرين #اسرائيل #ترمب #فلسطين
لم يأت بنتيجة على مدى اكثر من ٧٠ عاما الماضية..و أثق ايضا ان #الامارات قد لاتود التطبيع انطلاقا من عروبتها وواجباتها، لكنها في المقابل وافقت على التطبيع وهي تدرك ان هناك من سيشتم وهناك من سينتقد وهناك من يهاجم وهناك من يخون وهناك من يؤلف القصص والروايات،
اي حضور في كل ذلك، بل على العكس كان دور قطر وتركيا تعزيز الانقسام الفلسطيني والدفع نحو المزيد من التشرذم ما تسبب في تشويه القضية الفلسطينية ورجالاتها.. في المقابل الامارات ومنذ اللحظة الاولى قدمت مصلحة الفلسطينيين في بيانها، بل وقامت موافقتها على مواقف عروبية معلنة
والاهم من كل ذلك، ان #ابوظبي لم تقم بذلك سرا على غرار قطر ولازتلاعبت على غرار تركيا بل اعلنت امام الرأي العام العربي والاسلامي والعالمي موقفها بوضوح، على رغم جميع الطروف التي سترافقه مثلما اشرنا سابقا.
نأتي الان للقيادة الفلسطينية، تخيلوا معي لو اتاحت تلك القيادة للعقل ان
نأتي الان للقيادة الفلسطينية، تخيلوا معي لو اتاحت تلك القيادة للعقل ان
يعمل وباركت تلك الخطوة واستغلتها كيف سيكون المشهد؟ البعض سيتساءل كيف لها ان تباركها وتستغلها.. الاجابة هي ان الامارات بخطوتها تلك وبغض النظر عن المكاسب سواء كانت اسرائيلية او اميركية، بثت الروح من جديد في المسار السياسي للقضية الفلسطينية، وهو مالم يفعله الاخرون ممن لديهم
ا علاقات مع اسرائيل سواء بالسر و بالعلن. لكن مع الاسف، فقد كان رد الفعل الفلسطيني الرسمي متشنجا ولم يراع سوى شعبيته فقط، لذلك شهدنا التهجم على الامارات من القيادات الفلسطينية وتخوينها.
بامكان القيادة الفلسطينية كيل الشتائم والتعديد والوعيد كما تشاء، لكن كل ذلك لن يحقق لها اي شئ،
بامكان القيادة الفلسطينية كيل الشتائم والتعديد والوعيد كما تشاء، لكن كل ذلك لن يحقق لها اي شئ،
كان من الاولى ان تبادر الفصائل الفلسطينية لتوحيد صفوفها والتفكير بمنطق الدولة، لكن لايبدو ذلك واردا حتى الآن في عقولهم، واذا ما استمر الفلسطينيون بهذه العقلية فلن يحققوا اي نتائج، بل على العكس سيجدون انفسهم في مزيد من العزلة وعاجزين عن تقديم ما يخدم قضيتهم، وسيحافظون فقط على
مناصبهم وما يأتيهم من هنا وهناك لتعظيم تشرذمهم.
الامارات تشكل اليوم قناة جديدة لاحياء المسار التفاوضي مع اسرائيل، لتنجح وتحقق نتائج لابد من دعمها، والابتعاد عن التشنج و الشعارات الواهية التي خدعوا بها شعبهم والتنمر الذي نشهده، وان اخفقت سيتحمل الفلسطينيون تبعات ذلك الاخفاق
الامارات تشكل اليوم قناة جديدة لاحياء المسار التفاوضي مع اسرائيل، لتنجح وتحقق نتائج لابد من دعمها، والابتعاد عن التشنج و الشعارات الواهية التي خدعوا بها شعبهم والتنمر الذي نشهده، وان اخفقت سيتحمل الفلسطينيون تبعات ذلك الاخفاق
بالمناسبة، الحديث عن ان الامارات باعت القضية، وطعنت الفلسطينيين، وخانت قضيتهم، كل ذلك هراء المقصود منه الشعبوية الزائفة.
اذا ارادوا فعلا ان ينتقدوا فعليهم التفكير بعقولهم لا في جيوبهم....
اذا ارادوا فعلا ان ينتقدوا فعليهم التفكير بعقولهم لا في جيوبهم....
Loading suggestions...