Fouad Alharbi
Fouad Alharbi

@fouadalharbi444

13 Tweets 35 reads Aug 17, 2020
#تاريخ_العثمانيين_في_ليبيا
#اردوغان_يزيف_التاريخ
ما مدي صحة كلام العصملي؟ :
(الزعيم كمال أتاتورك كان مقاتلاً في الجيش العثماني في ليبيا، وكان يكافح هناك في الجبهات؛ لذا يجب علينا اليوم أن نتواجد هناك ونقاتل أيضاً، لدينا مليون تركي يعيشون في ليبيا)
youtube.com
1- للرد علي هذا التساؤل وتوضيح الحقائق لابد لنا الإطلاع علي واحد من أهم الكتب التي تناولت المرحلة العثمانية في ليبيا،
**ولاة طرابلس من بداية الفتح العربي إلي نهاية العهد التركي**
للمؤرخ الليبي المعروف الشيخ طاهر الزاوي(رحمه الله).
هنا قراءه ونقل مختصر
2- يقول الزاوي عن عهود الحكام الأتراك لطرابلس: ابتدأ العهد التركي في شعبان سنة 958 ھ-سنة1551م، ويتسم هذا العهد بالظلم والفوضى وسلب الأموال وعدم التقيد بأي شريعة إلا ما تمليه إرادة الوالي.
هل كان إحتلال أم إستعمار أم ماذا؟
عقَّب المؤرخ الزاوي على توصيف المؤرخ الإنجليزي جوزيف كاكيا
3- لمرحلة الحكم العثماني في ليبيا بـ «الاحتلال»، مبرراً بأن ما دفعه لذلك: «هو ذلك الأمن المختل في البلاد، ونظام الحكم الفاسد المبني على العنصرية والاستغلال وانصراف الترك إلى ملء جيوبهم وإشباع شهواتهم وترك البلاد للفقر، والجهل، والمرض»،
4- ووصف الزاوي حالة الحكم العثماني في ليبيا بأنه:
«لا يعين والٍ عثماني في طرابلس، أو يعزل إلا بواسطة الثـورة، او القتل»، معتبراً أن هذه هي السمة السائدة في عهد الاحتلال العثماني الأول (1551-1711)، والحكم القرمانلي (1711-1745)،
وحمل حكومة «الباب العالي» في الأستانة مسؤولية....
5- الفوضي والمآسي والإهمال التي أصابت الليبيين من جراء تلك النزاعات الدموية بين الولاة، والفظائع التي ارتكبها جنود الانكشارية في حق الليبيين، ويخلص إلى توصيف تلك الأوضاع، بقوله:«...وما زال الجنود يولون ويعزلون، وحكومة الأستانة واقفة موقف المتفرج، والفوضى ضاربة أطنابها في طرابلس»،
6- *عشرات الولاة في 25 عاماً*
أن جهود المؤرخ طاهر الزاوي قدمت تحليلاً بارزاً ومنطقياً حول أسباب سوء الحكم العثماني لليبيا، والتي عزاها إلى:
«كثرة تعاقب الولاة العثمانيين على الحكم،والصراعات على الحكم بحثاً عن المنافع التي أدت إلى نهايات مأساوية لأولئك الحكام، إذ وثق الزاوي تحليله
7- بالشواهد التاريخية، ومن بينها ما حدث خلال العهد العثماني في المرحلة ما بين عهدي الوالي عثمان باشا وحتى عهد الوالي محمد نظيف باشا (1855-1881)، إذ تولى خلالها 15 والياً في 25 عاماً، جميعهم أتوا موفدين من الباب العالي في الأستانة، في مدة 25 عاماً،وأكثرهم حكم ليبيا لأشهر عدة فقط.
8- وهذه الحالة من عدم الاستقرار سببها الفساد المالي والإداري والصراع على السلطة الذي كان أشبه بالصراع على تركة منهوبة، وأصبح الهدف الرئيس من الوصول للسلطة هو كسب المنافع المادية وليس الإصلاح، وهو ما أفضى إلى حالة الفساد الإداري والتخلف التي عمت أرجاء ليبيا في أغلب العهد العثماني.
9- ويؤكد المؤرخ الزاوي أن منصب الوالي على ليبيا كان يعرض للبيع والشراء، قائلاً: «فمن رسا عليه المزاد فاز بالصفقة، وعين والياً على طرابلس»، مضيفاً أن الأوضاع السيئة التي آلت إليها ليبيا خلال العهد العثماني تتمثل في استخدام السلطات العثمانية في الأستانة ليبيا كوجهة منفى للمشاغبين..
10- والخطرين على الأمن، الذين يخشون وجودهم في الإستانه، وتترك لهم الحبل على الغارب، يتصرفون فـي البلاد وأهلها بما يملأ جيوبهم ويوفر لهم ما يشبع شهواتهم ولا يخافون رقيباً، وختم المؤرخ الزاوي توصيفاته لفترة الحكم العثماني على ليبيا بقوله:...
11- «لم يرَ فيها الليبيون من آثار الحكم الصالح ما يحملهم على ذكره بخير» وهذا هو الوصف الشامل لتلك الحقبة الشنيعة من 1551إلى1911 التي يحاول الرئيس التركي الحالي رجب أردوغان استعادتها.
المصدر : كتاب (ولاة طرابلس من بداية الفتح العربي إلي نهاية العهد التركي)
12- قريبا يتبع هذا الموضوع:
ماهو دور العثمانيين الأتراك في الاحتلال الإيطالي لليبيا عام 1911م
(معاهدة أوشي)

Loading suggestions...