السودان بلس - Sudan Plus
السودان بلس - Sudan Plus

@PlusSudan

8 Tweets 33 reads Sep 16, 2020
#إكتشاف_الكنز | القصة الحقيقية لسرقة هرم أماني شاخيتو - الجزء الأول
ولد جوزيف فرليني، حوالي سنة 1800م، في بولونيا وقدِم إلى #السودان عام 1830م، كطبيب عسكري في خدمة جيش الإحتلال.
وكان قد خدم لفترة قصيرة في اليونان و #مصر وأول مستقر له في سنار وكردفان
#اعرف_أكثر
ثم نُقل إلى الخرطوم و قد اتيحت له الفرص ليلتقط الاخبار عن كثرة اثار البلاد.
عندما قرر ترك الخدمة في 1834م، تقدم للحاكم العسكري بطلب للسماح له بالتنقيب رغبة منه للقيام بعمل نافع يساهم في التاريخ وكانت حفرياته الأولى في ود بانقا، النقعة والمصورات الصفراء
ولكن هذه المواقع فشلت في منحه النجاح المطلوب الذي يسعى إليه (ولا يحتاج الأمر إلى الإشارة فإن فرليني، كان يبحث ويسارع للحصول على أشياء يمكن أن تباع في أوروبا وهو في هذا لا يختلف عن بقية الناشطين الأوربيين في وادي النيل في ذلك الوقت) والذي كانت نتيجة حفرياتهم أن متحف اللوفر
والمتحف المصري بتورين والمتحف البريطاني ومتحف برلين تدين كلها بمجموعاتها من الاثار لهم.
وبنفس الطريقة المخيبة للآمال فإنه واصل محاولات السير بين اطلال مدينة مروي وبعض الاهرامات المتأخرة بمواقع المقابر الملكية بالمدينة، و قرر فرليني،
أن يقوم بمحاولة اخيرة على واحد من أكبر الاهرامات والذي يقع عند طرف التل ووقع اختياره على هرم أماني شخيتو.
و طبقاً لرسومات كايو، فإنه يعتبر من أحسن الأهرامات التي لازالت واقفة في ذلك الوقت بدرجاته الأربعة وستون وكان لايزال بإرتفاعه البالغ حوالي ثمانية وعشرين متراً.
وهناك فقط عند القمة طبقات من الحجارة قد فقدت وأيضاً يوجد شق طويل يجري من أعلى لأسفل عبر جهته الشرقية.
وجه فرليني، أربعة من من عماله استاجروا من القرى المجاورة للبدء في تفكيك الهرم من أعلى لأسفل وجلس هو نفسه تحت ظل هرم مجاور مع رفيقه انطونيو ستيفاني،
تاركاً خادمه للإشراف على العمل.
يقول فرليني: "عندما كنت مستلقياً هكذا ناداني خادمي المخلص فنهضت وصديقي مسرعين نجري لمكان الحفر وقلبي ممتلئ بالآمال العراض لمغامرة مثيرة.
و بعد تسلقنا للهرم وجدنا الخادم مستلقياًً على بطنه فوق سطح مكشوف به حفرة قد كشفت
وحاول السود جر الخادم جانباً و ذلك حتى يصلوا إلى الحفرة، ولكننا أجبرناهم بأسلحتنا وأضطررناهم للنزول إلى أسفل الهرم وأرسلنا إلى خدم مخلصين اخرين و تركناهم ليكملوا العمل في حضورنا".
.. يتبع ..
✍ مهند عثمان .. إكتوبـر 2016م
#السودان_بلس

Loading suggestions...