قد تكون الرؤية تمكين الشباب، وهي كبيرة جداً وبالتالي من المهم على المنظمات أن تركز على ما يمكنها فعله في تمكين الشباب وهي المنطقة التي تلتقي فيها الدوائر الثالث، وغالبا يكون لمدة زمنية قصيرة (3 -4 سنوات) وقد تتغير بحسب المستجدات، لكنها لا تخرج من دائرة الحلم.
🟦تأمل هذه الأسئلة الثلاث:
1⃣ من خلال قدراتنا الحالية، ما هو الدور الذي يمكن أن نقوم به لتحقيق الرؤية؟
2⃣ من خلال الدعم الحالي، ما هو الدور الذي يمكن أن نقوم به لتحقيق الرؤية؟
3⃣ هل الدور الذي يمكن أن نقوم به يحقق قيمة مهمة في من وجهة نظر المجتمع وأصحاب المصلحة؟
1⃣ من خلال قدراتنا الحالية، ما هو الدور الذي يمكن أن نقوم به لتحقيق الرؤية؟
2⃣ من خلال الدعم الحالي، ما هو الدور الذي يمكن أن نقوم به لتحقيق الرؤية؟
3⃣ هل الدور الذي يمكن أن نقوم به يحقق قيمة مهمة في من وجهة نظر المجتمع وأصحاب المصلحة؟
الذي يحصل أحياناً هو الخلط بين الرؤية (الحلم) والرسالة (منطقة التأثير)، لماذا؟ لأن رغبتنا في فعل الخير قد تغلب أحياناً، فحينما تأتي فرصة لفعل الخير وهو في إطار الحلم الكبير لكنه ليس في إطار الرسالة والأثر المحدد قد تغلبنا العاطفة ونقوم به، وهذا الأمر هو الذي ينبغي التنبه إليه.
وحتى يكون تركيزنا عالي ... نريد أن تحكمنا الرسالة، لأنه هذا يساعدنا في تركيز الجهود وتحديد أهداف واقعية وملموسة ومن خلالها نعرف مالذي ينبغي أن نفعله وما مقداره، ومالذي ينبغي علينا أن لا نفعله، و الرسالة أهم من الحلم، والإبداع والمنافسة فيها.
مثاله: مستشفى خيري (Aravind Eye Hospitals) لديه حلم وهو معالجة المكفوفين في العالم، ولكن لديه رسالة محددة وهي تقديم خدمة مجانية للفقراء في جنوب الهند لإجراء عملية (نوع محدد) لإعادة البصر لهم...
هذا المستشفى ولأنه يعرف ماذا يجيد، رفض مبلغ كبير من جهة داعمة لأنهم كانوا يريدون برنامج لتوعية الأمهات في قضايا العمى، وكان ردهم هذا يسعى لتحقيق الحلم ولكنه ليس الأمر الذي نعمل من أجله.
⭕️السؤال المهم: هل نعرف نحن ماذا نجيد؟
⭕️السؤال المهم: هل نعرف نحن ماذا نجيد؟
Loading suggestions...