(1) ((ثريد)) أيقنت مؤخرآ حاجة قيمة جدآ عادت حساباتي كلها ، إنه ماف حقيقة مطلقة في الحياة دي ، ولا ضمانات مؤكدة ، لا يوجد شيء إسمه شخص مناسب أو شخص كويس ، والمغفل بالمعنى الحرفي هو البيصنف الناس كدة ، حتى أفكارك وإنطباعاتك عن نفسك مجرد وهم مبني على أسس هشة وبعيد عن الحقيقة!
((2)) لازم نسأل نفسنا كل فترة سؤال حقيقي!
(1) تقييمنا للحوالينا مستوحى من شنو؟
(2) ونظرتنا الحقيقية لنفسنا وهويتنا مستوحى من شنو ومستمدة من أي أساس؟
(1) تقييمنا للحوالينا مستوحى من شنو؟
(2) ونظرتنا الحقيقية لنفسنا وهويتنا مستوحى من شنو ومستمدة من أي أساس؟
((3)) الحابب أقوله - بإختصار شديد - والشاهد من الفلسفة دي إنه نظرتنا لنفسنا وإعتقاداتنا عن الحوالينا في الغالب إعتقادات غير صحيحة وخادعة وهشة جدآ، طالما هي بعيدة عن المعيارية الحقيقية
المتمثلة في [الإختبار]
الحقيقي
المتمثلة في [الإختبار]
الحقيقي
((4)) أسهل حاجة في الحياة ، إنك تشوف في شخص ما على إنه شريك حياتك وأسهل حاجة في الحياة إنك تنبهر بشخصآ ما للحظة ، أسهل حاجة إنك تظن في شخصآ ما إنه المناسب ، وأسهل حاجة إنه تعتقد في نفسك القوة وتوطن نفسك على إنك دايمآ عندك القدرة ومؤهل ..
وأي شخص حينحاز للسهولة حيمضي عقد "غفلة"
وأي شخص حينحاز للسهولة حيمضي عقد "غفلة"
((5)) لازم قناعاتنا عن نفسنا وتقييمنا للناس وللحوالينا يكون مكون من خلفية واقعية - ومستمد من إختبار حقيقي وإلا حنتغفل تغفيلة موجعة في لحظة ما سواء من شخص معين أو حيظهر معدننا الحقيقي في لحظة معينة!
ربنا سبحانه وتعالى بيقول
{أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون}
ربنا سبحانه وتعالى بيقول
{أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون}
(6) طول ما الإنسان بعيد عن الفتن والإختبارات الحقيقية حيشوف نفسه مثالي ومؤمن وطول ما الحوالينك لسة إتعرضوا لإختبارات حقيقية وواقعية أنت حتشوفهم بدورك مثاليين عشان كدة أسأل ربنا دايمآ يكشف حقيقة الناس حوالينك - ويثبت قلبك في إختباراته ويظهر معادن الناس من الحوالينك
((7)) الإسترسال في السياق دة بيذكرني بتصنيف جميل قريته قبل فترة في كتاب لأحمد الشقيري - أربعون يومآ - بيحكي ببساطة إنه بعد إعادته لحساباته وجد إنه إصدقائه الحقيقيين لا يتعدوا ثلاثة تقريبآ بينما صنف الباقي لأصدقاء لهو ومرح وأصدقاء عمل وإلخ ودة وفقآ للإختبارت الإتعرض ليها معاهم
((8)) الخلاصة :- ضروري نأسس قناعتنا عن نفسنا وعن الناس بمعيار صحيح إستحقاق حقيقي ، ضروري نتريث في تكوين أفكارنا عن نفسنا وعن قناعتنا عن الحوالينا وضروري معاييرنا في تقييم نفسنا وتقييم الناس الحوالينا يكون مستند على أساس متين بعيد عن العاطفية والأمان ودة عشان ما نندم ولا نتغفل
Loading suggestions...