(1) [ثريد] دايمآ بحاول أزرع في نفسي أولآ وجوة الحواليني عامآ قناعة إنه التغيير عمومآ ما شرط يكون مرهون بسنوات ، أو مدة طويلة أو مجهود جبار إنما عادي جدآ إنه الإنسان يقدر يقلب طاولة الأمور لصالحه في [دقيقة] وإنه أسوأ شيء ممكن تزرعه جواك حقيقة إنه أنت دايمآ محتاج وقت أو حتحتاج وقت
(2) بل دة من أكثر الأشياء الممكن تأخرك وتصعب الأمور دايمآ عليك بل لدرجة إنه
[علم النفس ] لما جا يفسر أسباب ظاهرة إنه بعض الناس بتنفر من عملية التغيير أو بتستصعبها أو بتسترخمها كان التفسير الراجح إنه المتسبب في الشيء ، فكرة إنه الناس رابطة التغيير دايمآ بالوقت الكبير او المجهود
[علم النفس ] لما جا يفسر أسباب ظاهرة إنه بعض الناس بتنفر من عملية التغيير أو بتستصعبها أو بتسترخمها كان التفسير الراجح إنه المتسبب في الشيء ، فكرة إنه الناس رابطة التغيير دايمآ بالوقت الكبير او المجهود
((3)) فدة إلى حد ما بيتسبب في ركود للناس دي وإسترخام عملية التغيير ككل فغالبآ بينتهي بيهم الأمر غارقين في ال Comfort zone ودايرتهم ودايمآ بيغلب عليهم ثبات الحال والجمود
الحديث في السياق دة بيذكرني ب documentary أو فيلم وثائقي حضرته لفرقة مانشسترسيتي بعنوان
All or nothing
الحديث في السياق دة بيذكرني ب documentary أو فيلم وثائقي حضرته لفرقة مانشسترسيتي بعنوان
All or nothing
((4)) فكان لفت إنتباهي جملة قوية جدآ من المدرب الفريق الفيلسوف - بيب جوارديولا- بيعنف بيها لاعبينه فقال ليهم
" the difference between you guys and both Barcelona and Real Madrid that they believe in their win in every second "
" the difference between you guys and both Barcelona and Real Madrid that they believe in their win in every second "
((5)) بمعنى إنه البيفرق دايمآ بين عقلية البطل وعقلية التفكير العادي ، حقيقة إنه دايمآ البطل بيؤمن بحقيقة إنه دايمآ حيفوز وينتصر في أي وقت وفي أي لحظة وإنه دايمآ قادر على قلب الطاولة لصالحه في أي وقت ، لأنه فكرة التفكير بالعقلية دي دايمآ حيديك السرعة والأمل والقوة والثقة في اي وقت
((6)) فالشاهد و الصح إنه الإنسان يكون دايمآ هين وسهل وعقليته متفتحة وبعيدة عن فكرة رسوخ الإتجاه والجمود الفكري ويسيب نفسه لحقيقة إنه ما شرط يغييره الوقت أو السنوات أو المجهود الجبار إنما ممكن تغيرو [ تويتة ، آية ، فيلم ، حديث ، كتاب ، مواقف ، ذكريات ] وفي ناس بتغيروا بأقل من كدة
((7)) فالقصة كلها متمثلة في سهولتك كشخص وإستعدادك للتغيير وإنه العملية في كثير من الأحيان ما بتستاهل التعقيد دة، لدرجة بنشوف الرسول عليه الصلاة والسلام في الحديث بيقول [مثل القلب كمثل الريشة] قلبك ببساطة زي الريشة شوية رياح قابلة للتغييرها وتقلبها بس انت أفتح قلبك ووسع عقليتك
(8) ولو ما كان التغيير رهين باللحظة ما كان ربنا خاطب المؤمنين وقاليهم[ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم بذكر الله]
ففي كثير من الأحيان بيجي أوان التغيير وكثير من الأحيان بتحين لحظات التغيير وكثير من اللحظات بتجيك فرص التغيير وعبر التغيير وأسباب وانت بتختار جمودك فبتفضل على حالك
ففي كثير من الأحيان بيجي أوان التغيير وكثير من الأحيان بتحين لحظات التغيير وكثير من اللحظات بتجيك فرص التغيير وعبر التغيير وأسباب وانت بتختار جمودك فبتفضل على حالك
((9)) أخيرآ :- وقبل السنة الجديدة ما شرط تستنى لحد لما تفشل أكاديميآ أو عاطفيآ أو مهنيآ أو نفسيآ أو تتعرض لمواقف سيئة أو إخفاقات كبيرة عشان تنتبه لنفسك وتقرر التغيير وتاخد خطوة إنما اللحظة الحالية ممكن تكون كفيلة جدآ إنما أنت كبر عقليتك ووسع مدارك وسهل الأمور حوالينك ❤
Loading suggestions...