AlHamdi, M.Eng # هكونا متاتا
AlHamdi, M.Eng # هكونا متاتا

@Hamdisinsight

46 Tweets 31 reads Feb 04, 2021
هذه السلسلة التي حدثتكم عنها وهي عن المفاصل المهمة في المناقشة مع من يتبنى أو يدافع أو يمدح العلمانية.. والدافع لها هو مواجهتي مع بعضهم مؤخرا.
لكل رأيه وهو حر فيه والساحة مكان تقديم ونقد الأفكار والتصورات المطروحة.
السلسلة سهلة ومحدودة وليست صعبة ولا مسهبة.
بادئ ذي بدء
أنا لم أدرس وأقرأ الكثير في هذا الموضوع الثقافي.. لكني متابع للتلفزيون واليوتيوب والبرامج منذ نعومة أظفاري. يضاف إلى ذلك بعض الإطلاع على الإنترنت.
البعض يعتقد أن المتحمسين للعلمانية عندهم نظرية كاملة لكن أنا رأيت أحيانا تناقضات وأسئلة غير مجابة.
هناك ٣ مواضيع متصلة ومترابطة وغالبا الحديث عن أحدها يفضي إلى الأخرى. هذه المواضيع هي:
١- الإله.. هل للكون إله أو لا.
٢- الأخلاق.. هل هي ذاتية موضوعية أم مرتبطة بعقلية البشر في تحسينها وتقبيحها.
٣- القانون والدستور.. هل تستمده الدول من العقل أم من الدين.
البند الأول.
هذا البند هو مبحث وجودي (أنطلوجي) يبحث في موضوعة الوجود وهل هذا الوجود كله بما فيه الإنساني وغير الإنساني وليد الصدفة المحضة العشوائية أم أنه وليد الإرادة الإلهية.
لا أحسن مناقشات هذا البند وأدلته ولست فيلسوفا وجوديا لكن نتائجه كالآتي:
- إيمان
- عدم إيمان
الإيمان معناه التصديق بإله ورب للوجود والكون يعتبر موجودا من الموجودات بالطبع إلا أن لفظة الوجود تعطيني شمول أكبر يغطي حدود هذا الكون المنظور علميا وكل ما سواه.
ما بعد هذا الإيمان (Belief) يختلف فيه المؤمنون (Believers) في التفاصيل فالبعض مسلم والبعض نصراني والبعض يهودي أو غيره.
وعدم الإيمان (Disbelief) هو عدم التصديق بإله ورب للوجود والتصديق بأن الوجود صدفة وخلاص.
وغير المؤمنين (Disbelievers) كذلك مختلفون فيما بعد القرار الأول إلى ملحد (ينفي وجود إله) ولاأدري (لا ينفي ولا يثبت بل في الوسط).
مبحث التفاصيل والإختلافات الداخلية مبحث معرفي (إبيستيمولوجي).
كما قلت سابقا لا أحسن هذا البند وقصدي من هذه السلسة أصلا هو البند الثالث لكن وجب ومجبور أن نمر على البندين الأولين لكي تتضح الصورة لأن البنود الثلاثة مترابطة.
هناك متخصصون في "الفلسفة الإسلامية" أترك لهم المجال. لعل من ضمنهم الأستاذ عبد العجيري وأذكر كتابه على سبيل المثال.
👇
في ختام هذا البند أريد الإشارة إلى أن من الأخطاء التي تحصل عند المناقشة بخصوص موضوع الإيمان بالرب أن الطرف الآخر يقفز ويقول: "الأديان كثيرة والمذاهب عديدة وكلها يدعي الحقيقة".
هذه في وجهة نظري مغالطة لأن الكلام أصالة وأولا في سؤال وجود الرب.. لا يجوز أن تخلطه بما سيأتي بعده.
تحرير موطن النزاع أولا ثم البقاء فيه وعدم خلطه مع مواضيع أخرى مهم جدا. إلا إن كان الشخص جاهل بهذا الترتيب أو مغرض أو يحاول الهرب فهذا موضوع آخر.
الكلام مع الملحد يكون فقط وفقط في عنوان هل الوجود مربوب أم لا وهل يوجد إله أم لا.
الكلام في ما سوى ذلك (الأديان والمذاهب) يأتي لاحقا.
مجرد وجود خلافات بين الأديان والمذاهب وأصحابها لا يعطيك ولا يشكل لك حجة تثبت لك أن عدم الإيمان هو الحق وأن عدم وجود إله هو الحقيقية.
إذا أصررت على ذلك.. فالطرف الآخر يستطيع أيضا أن يبرز كحجة اختلافات ونسخ العلمانية التطبيقية أو النظرية والمذاهب الإقتصادية والأيدلوجيات المختلفة.
أمثلة على الأيدلوجيات والأفكار والمذاهب الإقتصادية والإدارية المختلفة الموجودة:
اليسار، اليمين، الرأسمالية، الإشتراكية، الشيوعية، السوق المفتوحة، السوق المغلقة، الأناركية، الأوليجارشية، الذكورية، النسوية، العلمانية، اللأدرية... الخ.
مجرد التعدد ليس دليل على أنها جميعا باطلة.
انتهى البند الأول وسأنتقل للبند الثاني وهو الأخلاق.
🤚
الأخلاق هي المبادئ المجردة الذهنية التي تحكم سلوك الإنسان كالصدق مثلا.
في وجهة نظري.. كثير من هذه الصفات الخلقية لها أضداد مباشرة مثل كون الكذب ضد الصدق وبعضها يجوز أن يكون له أضداد غير مباشرة مثل كون عدم المروءة ضد المروءة.
مقبلات الحديث عن البند 👇
بند الأخلاق يعتمد على بند الربوبية. نظرية الأخلاق عند المؤمن تختلف عنها عند الملحد واللأدري.
المؤمن يستمد الأخلاق من تعاليم دينه لأن دينه ينص على افعل ولا تفعل وعلى قيود وتحريمات لأشياء معينة وترغيبات وجزاءات حسنة على أشياء معينة.
والملحد يستمد الأخلاق من مصادر أخرى.
توضيح:
-نظرية المعرفة هي عموما الإبيستيمولوجي Epistemology. وعندما أقول "معرفيا ومعرفي" في هذا السياق في السلسلة فإنني أقصد هذا الإصطلاح.
-المؤمن المسلم يستمد الأحكام من الدين.
لكن هل الدين قرر في كل شيء أم في أشياء محددة فقط؟ هذا خارج موضوعنا.
-الملحد يستمد الأحكام من العقل.
- شخصيا أؤمن بأن الأصل في الأشياء الإباحة والتحريم والتقييد يطرأ على الشيء ومن يقول بذلك يلزمه الدليل.
قد توجد نظرية أخرى لكن النظرية المستقرة في ذهني منذ زمن هي النظرية الأولى والله أعلم.
-عدم الإيمان قد يكون إلحاد أو لاأدرية. أستخدم اللفظ الأول لوضوحه.

تغريدتي المقتبسة أعلاه 👆 تلخيص لوجهة نظر مغرد يصف نفسه بأنه ليس ملحدا ولا مؤمنا وأنه إنسان يؤمن بمنطق العقل والعلم كما يظهر في تعريف حسابه أدناه 👇.
التلخيص يتعلق بمناقشة أصل الأخلاق في المجتمعات الإنسانية.
ألخص وأختم كلامي في هذا بند بنقطتين:
١- نظريا الموقف الأخلاقي ينبثق من الموقف الربوبي.. وعمليا الناس مختلفون في تركيزهم على بعض جوانب الأخلاق على حساب جوانب أخلاقية أخرى.
(البعض يركز على الأخلاق الجنسية والبعض الأخلاق المالية مثلا).
٢- الأخلاق في المرجعية اللاإيمانية نسبية.
الإقتباسات المرفقة في هذه التغريدة والتي تليها تخص سياقات فيها نقاشات تتعلق بالنقطة الأولى.. والإقتباسات المصورة تخص تقريرات تتعلق بالنقطة الثانية.
أدناه طائفة من الإقتباسات في النقطة الثانية سالفة الذكر (=نسبية وسيولة الأخلاق في المنظومة اللاإيمانية).. وكذلك الإختلافات الواردة عمليا في التشدد والتخفف في عناصر الأخلاق عند المؤمنين.
هذا البند متوسط بين بند الموقف الربوبي وبند الموقف القانوني ولذلك يختلط بهما في الإقتباسات.
تسلسل البنود كالآتي ولا بأس في التذكير به لأن هذا لب وجوهر الموضوع 🙏
الموقف الربوبي (هل تؤمن بإله أم لا؟)
⬇️
الموقف الأخلاقي (من أين تستمد الأخلاق؟)
⬇️
الموقف الدستوري (ما مرجع ومصدر القانون؟)
بعدية الموقف الأخلاقي للربوبي (يستدل بالأخلاق على الربوبية) يجسده موقف الفيلسوف كانط.
هذا الإقتباس بخصوص كانط يحتاح حقيقة للتأكد على الرغم من أنني متأكد من أنني قرأته.
لعلي أخلط بين المعلومات المعروفة في ذهني عن برتراند راسل وإيمانويل كانط لأن المعلومات المستقرة في ذهني تناقض هذا الإقتباس.
أترك التحقق من هذه النقطة للمختصين في الفلسفة.
سأستعرض ٣ إجابات مع الأسف حُذف الحساب الذي كنت أناقشه أسئلتها الذي سألها.
يمكن أن نستنتج أو نستشف السؤال من الإجابة.
هذا تعقيب على تغريدة مغرد والموضوع في علاقة اللباس بالأخلاق.
أنا أعتقد أن اللباس قضية في الأخلاق وإلا فليجيبونا عن حالة المتعري هل هو خلوق أم لا.
تفاصيل اللباس والعورة يحددها الموقف الربوبي. المؤمن لديه منظومة معرفية (الدين) وغير المؤمن لديه منظومة معرفية (الحرية والعقل)
انتهى بند الموقف الأخلاقي هنا 🤚
سنبدأ اليوم في البند الأخير وهو الموقف القانوني.
سنتناول وظيفة القانون ونعلق على مصادره المحتملة ونتعرض لبعض القواعد والعبارات المشهورة كعبارة "ستل ما ضر أحد" وقاعدة المساواة.
القانون ببساطة قواعد متفق عليها بين الركاب لكي يتحرك المركب بسلام ولا تحدث فيه اضطرابات تغرقه بسبب التناقضات والصراعات بين الركاب.
في البداية أرجو الإطلاع على هذه السلسلة عن مفهوم الدولة السياسي وفهمه.
النزاع الآن في مصدر هذا القانون الذي يحكم الجماعة.. حيث لابد من قانون يحكمهم.
العلماني أو من يتبنى العلمانية أو من يدافع عنها أو يعجبها أو أيا ما كان لكنه في جهتها يقول أن العلمانية نظام محايد وهو الحل الوحيد.. جوهره أن الناس يقررون أحكام التشريع والقضاء بحريتهم وعقولهم.
تمام؟
الحقيقة أنه مو تمام كما نقول بالعامية. لماذا؟
لأنه عقّب على كلامه الأول وقال أن العلمانية هي فصل بين الدولة وبين شيء آخر. هذا الشيء الآخر مرة نسمع أنه الدين ومرة نسمع أنه مؤسسة الدين ومرة نسمع أنه السلوك الشخصي.
أيا ما كان المفصول فإن هذا التعقيب يناقض التعريف الأول.
كيف؟
👇
التعقيب يناقض التعريف لأن التعريف يقول إن لكل ناس ما يشاؤون بعقولهم والتعريف يقول إلا كذا وكذا.
يعني لو شئت كذا وكذا فهذا غير مقبول.
بهذا التعريف الثاني يكون لمن يريد أن ينظر للعلمانية على أنها مبدأ تحكمي الحق في ذلك. وبذلك تكون مجرد أطروحة كغيرها من الأفكار والأطر الأخرى.
التغريدات التالية ستكون إلى نهاية السلسلة ستكون اقتباسات مصورة مع تعليقات خفيفة.
سيكون في الإقتباسات تكرار بطبيعة الحال لأن هذا الموضوع يتكرر.
لا دولة دون قانون والقانون يحتاج مرجعية والمرجعية تعتمد على الناس.
تعريف الدولة في العلوم السياسية هو: أرض + ناس + قانون
فصل الدين عن الحياة الشخصية تعريف غريب ولا أظنه صحيحا ويكيبيديا ليس مصدرا موثوقا.
على كل حال حتى فصل الدين عن الدولة يمكن أن يستشكل كما سبق وكذلك بأسئلة بنفس المنطق عن فصل الدين عن الفلسفة والعقل والعلم والتقنية والعادات والأعراف.
تغريدات عن العلمانية
👇
هذه مناقشة مع الحساب يتبنى العلمانية لكن الحساب محذوف.
في الإقتباسات السابقة كانت الأسئلة محذوفة وإجاباتي ظاهرة لكن هنا العكس.
أتذكر إبراء للذمة أن هذا الصياغة في الأسئلة فيها مبالغات من عندي وليست بالضرورة أسئلة تقابل إجابته وتقريراته حرفيا.
أهم شيء هو جوابه على آخر سؤال.
القوانين ليست تبادلية بالضرورة.
هل العلمانية مفهوم هلامي؟
مناقشة قصيرة 👇
سؤالان وجوابان
سؤال وجواب
العلمانية اتباع فكرة غالبية الناس وليست بالضرورة تطور أخلاقي مستمر.
أسئلة يمكن استنتاجها والظاهر أنها: لماذا أغلب الدول الإسلامية غير متطورة والدول العلمانية متطورة؟
مغالطة التاريخ المزاجي
أوروبا كانت في عصر انحطاط استمر مئات السنين يسمونه بالعصر المظلم dark age.
النهضة الأوروبية المعاصرة بدأت بالثورة الميكانيكية قي القرن الثامن عشر وبداية الإهتمام بالعلم.
ويقال أن كوبرنيكوس اقتبس من ابن الشاطر.. وكتاب القانون لابن سينا كان مرجع ل١٠٠٠ سنة.
هل مبدأ "رضا الطرفين" و"ستل ما ضر أحد" يطبق بإطلاق؟
👇
هل اللباس حرية شخصية؟
موضوع الإختراعات
رتبها @rattibha

Loading suggestions...