وبعضها ذهبت تجر أذيال الهزيمة ... وهذا قبل قيام الدولة السعودية أعزها الله وأدام حكمها على الإسلام ... فكان قطاع الطرق قبل أكثر من مائة عام يشكلون مليشيات مسلحه يكاد يصل عددهم في الغاره الواحده إلى خمس مائة مسلح متدربين على فنون الحرب .
وهم خليط لاتجمعهم قبيلة واحده وليس بينهم نسب بل صعاليك ولكنهم أهل معارك والمعارك بالنسبه لهم تعتبر مهنه - ويختلف عددهم بحسب المنطقة اللتي يهجمون عليها ولكن الفارس إبن زويد #الجهني فعل فيهم الأفاعيل حتى أنه أمر أفراد قبيلته من رفاعه بشن غاراتهم على الأماكن البعيدة جداً التي ينطلق
منها قطاع الطرق ( ضربه إستباقية ) وكانت أول معركة حصلت بين إبن زويد وهذه المليشيات - - حينما توجه ومعه عدد كبير من المقاتالين إلى منطقة غير معروفه وقام بتأديب قطاع الطرق هناك وتلقينهم درساً قاسياً . . كذلك قام رحمه الله بإعتراض طريق الكتائب الألمانيه في الساحل
ومعه الف رجل من #جهينة والإشتباك معهم وطردهم . وهذا بإعتراف الإنجليز أنفسهم .. هذه سيكتبها التاريخ من ذهب -كان كريما جواداً، وكما قال عنه الأولون كان يقرى الضيف ويعين المحتاج ويساعد المظلوم وكان فارساً شجاعاً لا يهزم إذ عدوه واحداً من فرسان العرب، تحدث عنه لورانس العرب في كتابه
أعمدة الحكمة السبعة " وأثنى على شجاعته في حرب الأتراك مع عرب الجزيرة إذ خاض أكثر من معركة فانتصر فيها وهكذا يظل التاريخ الصادق الأمين خير شاهد على الماضي إذ كان لعودة بن زويد تاريخ مشرق في الشهامة والمروءة والشجاعة .
@rattibha من فضلك
Loading suggestions...