آبّوُ جَيـﮯـآدُ
آبّوُ جَيـﮯـآدُ

@SMHT100

5 Tweets 9 reads Feb 23, 2021
#خلك_رجال_وتزوج_الثانيه
الرجولة ليست مقياس بالتعدد..والتعدد له شروط يغفل عنها الكثير ويعدد كنوع من الانتقام من الزوجة ليس الا وبالعامية (تزوج الثانية واكسر شوكتها) ،الله شرع التعدد وحذر بالآيات القرانية لكي لا يتم ظلم المراة وهو العدل سبحانه وتعالى👇
جل في علاه ومما يخفى على أفهام بعض الناس دلالةُ الأمر في قوله تعالى «فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ» (سورة النساء: آية 3)، وأشد خفاءً منه مناسبةُ هذا الأمر
لما قبله وبعده من آيات سورة النساء؛ إذ يبدو للمتعجل أن سياق الآيات الأولى من السورة يتحدث عن ثلاث جهات منفكَّة هي (النساء، واليتامى، والنكاح)! والحق أنها جهات متعانقة لقضية واحدة، 👇
«وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ» (سورة النساء: آية 3).
الإسلام لم يجعل التعدد فرضاً ولا سنة ولا مندوباً، 👇
والأمر في جواب الشرط (فانكحوا) ليس أمرًا غرضه الإلزام والوجوب، بل هو أمر غرضه النهي عن نكاح النساء في حال عدم( العدل) ، حتى ولو كانت واحدة فالنهي دال على عدم نكاحها إذا أفضى نكاحها إلى الجور؛ والعرب تُخرِج الكلام بلفظ الأمر تريد به النهي أو التهديد والوعيد.

Loading suggestions...