يسعدني أن اقدم لكم #ثريد يتحدث عن عناصر تنمية #الذكاء_العاطفي الذي عرّف أنه(هو قدرةالشخص على إدارة عواطفه ومشاعره،والتصرف بطريقة ايجابيةفي مختلف المواقف)وكيف يمكن لهذه المهارة
ان تنعكس بصاحبها للأفضل في محيط #العمل و #المجتمع و #العائلة
#المستشار_عبدالله_الحوطي
#صلوا_على_النبي
ان تنعكس بصاحبها للأفضل في محيط #العمل و #المجتمع و #العائلة
#المستشار_عبدالله_الحوطي
#صلوا_على_النبي
1-اكتشف ذاتك: أي ركّز بشكل كبير على معرفة وتعزيز نقاط القوّة لديك مثل ان تكون سريع البديهة والملاحظة وغيرها من المهارات وتذكّر أنك تستطيع صنع نموذج مختلف لشخصيتك وعطائك يميّزك عن الآخرين ويجعل عالمك مختلفاً.. هكذا هم #القادة و #رواد_الأعمال الناجحين
3-العناية الشخصية: مقولة تعجبني جداً (المظهر يعكس الجوهر) وهذا يعني أنه كلما اهتم الشخص بما يتوافق مع #الذوق_العام في هندامه وأناقته ونظافته وحافظ على ابتسامته الصادقة..كلها أمور تحقق له القبول الأولي لدى الآخرين وبالتالي احترامهم وتقديرهم لشخصيته وذاته
4-إظهار التعاطف: مصداق لحديث #النبي_صلى_الله_عليه_وسلم " المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضًا" والتعاطف لا يكون فقط في تقديم المال والمساعدة الحسيّة إنما كذلك في التوافق مع مشاعر الطرف الآخر وإرساء مبدأ التراحم في الأزمات والسعادة في الأفراح.
5-علاقات جديدة: مع التأكيد على حسن الإختيار، وإحدى قواعد العلاقات..أن الشخص يمثّل معدّل نسبي (%) من سلوكيات أصحابه المقربين فتزداد او تنقص وتتأثر الأخلاق طردياً مع هذا المعدّل، وسيكون عالمك مميزاً بالاحتكاك مع أصحاب الخبرات والمعرفة (إذا اردت ان تكون كبيراً فكن قريباً من الكبار)
Loading suggestions...