من الدروس البحاول أتعلمها الفترة دي في سبيل الراحة النفسية وتقويم [الأنا] التسليم بفكرة إنه أنت في كثير من الأحيان قد تكون غير مرغوب بل البعض قد يراك ناقص وآخر قد لا يعترف بقيمتك أصلآ فمسيرها بقاعدة
We can't be all things to all people but at least we can be a friend to ourselves
We can't be all things to all people but at least we can be a friend to ourselves
لأنه من وجهة نظري سبب صدماتنا وحزننا وخذلاننا في كثير من الأحيان سببه يرجع لإنه إحنا بنتظر من الناس التقييم والمكانة [الإحنا] خاتينها لنفسنا [إحنا] لذلك لما التقييم والتقدير دة ما يجي على نحو الإحنا وضعناه لأنفسنا , بنحزن ونتأثر بل البعض قد يصل بيه الحال لوجع القلب وفقدان الثقة
وأنا برى إنه الدافع من رغبتنا في إنه الناس تنظر لينا أو تقييمنا بالطريقة الأحنا بننظر بيها لنفسنا وبنقيم بيها ذواتنا سببه [خوفنا] من إنه نترك للناس معيار التقييم من منظارهم هم ومن منظورهم هم ، ويرجع برضه لعدم قدرتنا وتقبلنا لحقيقة إنه في شخص آخر قد يراك بمنظور غير منظورك لنفسك
فكل محاولات التصنع القد نراها من الناس وقد نلجأ ليها إحنا بدورنا في وقت من الأوقات خلال المناسبات والإجتماعيات وبدايات العلاقات وحتى السوشيال ميديا كل أجواء التصنع دي المحرك السلوكي ورائها في كثير من الأحيان ما Show off على قدر ما هو [محاولة إختباء] من حقيقتنا ..
إتفقت أم إختلفت الموضوع ببساطة سببه تدخل [الأنا - Eggo ] بطريقة ما ،
حتى الناس المظلومة والبتلاقيها حزينة بعد العلاقات وحزينة بعد تجارب معينة وإجتماعيات معينة وتعليقات وألخ السبب وراء الحزن [الأنا] الأنا بتاعتك كانت مستنية تقييم بطريقة تليق بيها ، بطريقة ترضيك ، طريقة ترضي ذاتك
حتى الناس المظلومة والبتلاقيها حزينة بعد العلاقات وحزينة بعد تجارب معينة وإجتماعيات معينة وتعليقات وألخ السبب وراء الحزن [الأنا] الأنا بتاعتك كانت مستنية تقييم بطريقة تليق بيها ، بطريقة ترضيك ، طريقة ترضي ذاتك
ودة في كثير من الأحيان قد لا يتوفر ، لذلك من باب أولى الإنسان يوطن نفسه بحقيقة إنه في ناس ممكن تشوفك ناقص وناس تانية دمك تقيل وناس تانية حتجي تشوفك العكس وناس تانية بترى إنك ما بتفهم أصلآ ، وناس تانية على النقيض بتقدرك تمام التقدير ، في شخص آخر قد يشوفك تصلح لعلاقة وآخر لأ ..
في شخص قد يشوفك جميل وآخر قد لا يتفق ، ممكن شخص يستعين بيك في مشكلة وآخر يشوفك لا تصلح أصلآ ، فمنظار الناس مختلف ومتباين ودة بيرجع لإختلاف ثقافات الناس وإختلاف معرفتها وطبعها وطريقة تربيتها ومنظورها وجودة عشرتها ... لذلك كل ما تعايشت مع الحقيقة دي كل ما حترتاح ومؤشر صدماتك حيقل
أخيرآ :- لو كل إنسان وطن نفسه على الحقيقة دي ووجد طريقة للتعايش معاها دة من شأنه يحفظ سلامته النفسية ويديهو خاتمة لحاجات كتيرة ممكن يكون لازال بيبحث ليها عن تفسير ، وإنه تقييم الناس وقبولهم لينا في كثير من الأحيان قد يأتي مخالف لأهوائنا لذلك وجب ضرورة أن لا نقسوا على أنفسنا!
Loading suggestions...