عبدالكريم ~ ☕️
عبدالكريم ~ ☕️

@Ak1__92

17 Tweets 101 reads Jun 05, 2021
في 2010 حدثة #كارثة عظيمة #انفجار في محطة النفط الأميركية «ديب ووتر هورايزن» في خليج المكسيك ادت الى موت اشخاص وحيوانات وتسرب غازات تأثر خليج المكسيك بسببها والى وقتنا الحالي الاثر باقي .. ايش قصة الانفجار وكيف حصل وايش الاضرار الي حصلت خلك في هذا الثريد واستمتع
#ثريد
#سلسلة
قبل نبدا لابد تعرف #حسابي بشكل متواصل انزل ثريدات تابعني واستمتع ولا غنى عن دعمكم للحساب بـ #رتويت ❤️
.
.
والان نبدا ☕️ ...
حدث التسرب النفطي في خليج المكسيك في عام 2010، والذي وصف بأسوأ كارثة بيئية في تاريخ الولايات المتحدة ، بعد حدوث انفجار ناجم عن تسرب غازي في منصة “ديب ووتر هوريزون“، غرقت هذه المنصة ووقع تسرب نفطي هائل، انطلاقاً من البئر النفطية تحتها
في 22 ابريل 2010 تبدا الاحداث كان هناك شركة بريطانيه اسمها بريتش بيتروليوم ( British Petroleum ) متخصصه في ادارة وفحص وتشغيل محطات النفط وكانت المسؤلة عن محطة ديب وتر هورايزون ( Deepwater Horizon ) كانت البداية طبيعيه بعض الفحوصات والاعمال الطبيعيه في المحطة
كان طاقم العمل على منصة الحفر البحري " ديب ووتر هورایزن " يخطط لدفن البئر النفطي " ماكوندو " مؤقتا ، حيث قام هذا الطاقم قبل وقوع ا الحادث بيوم واحد بضخ الإسمنت في فتحة البئر بهدف إغلاق البئر ومنع تسرب النفط إلى خارجها
حسب ما ورد عن شركة الخدمات النفطية البريطانية المسؤولة عن المنصة " بريتش بتروليوم " أن الحادث يعود إلى عدة أسباب مختلفة من أنظمة السلامة التي من المفترض أن تمنع وقوع هكذا أنواع من الحوادث
كانت البداية من وُضع الاسمنت بشكل خاطىء وهذا سبب تسرب النفط فقد تم ضخ الاسمنت في البئر بطريقة غير صحيحه وهذا الامر جعل النفط والغاز يتسرب عبر الانابيب الموصله بين قاع البئر والمنصة على سطح المحطة مما تسبب بفشل صمامات الأمان والى عزل أسفل البئر
من الجهتين بالاسمنت وتحتوي المواسير على صمامات أمان تقوم بوقف التسرب في حال وقوعه ومنع النفط والغاز من الوصول إلى السطح ، إلا أن هذين الصمامات فشلت في أداء المهمة ، اضافه الى التفسيرات الخاطئة لقياسات الضغط حيث قام الطاقم بعمل اختبارات الضغط داخل البئر بهدف التأكد من إغلاقها
وتبين من الاختبار تفاوت في القياس ولكن الطاقم اعتقد أن البئر تحت السيطرة، وهنا توقف الطاقم عن التدقيق والملاحظة بينما كان من المفترض المتابعه ومراقبة الوضع وقبل وقوع الانفجار بعدة دقائق حصل ارتفاع في في قياسات مؤشر الضغط مما يدل على تسرب النفط والغاز في البئر
ثم بعدها بدأ مزيج من سائل الحفر والغاز بالظهور والتدفق على أرضية المنصة سارع العمال بإغلاق صمام أماني يدعى مانع الاندفاع الذي يتم تركيبه على فوهة البئر في قاع المحيط ، لكن لم يعمل الصمام بشكل ملائم ، كان من المفترض أن يتم تحويل هذا التدفق بعيدا عن سطح المنصة عبر أنابيب جانبية
ولكن بدلا من ذلك قام بتحويله إلى فاصل على سطح المنصة مخصص لفصل كميات قليلة من الغاز في حال وقوع تسرب نفطي جزئي إلا أن هذا الفاصل لم يستطع فصل كامل كمية الغاز الكبيرة المتسربة ، فبدأت بالانفصال عن سائل الحفر إلى الحد الذي حدث عنده الانفجار وبدأ الحريق بالتهام المحطة
وبالرغم من وجود جهاز حساس للقياس نسبة الغاز على السطح والذي حالما يستشعر وجود أي تسرب غازي يعمل على إطلاق صفارة الإنذار بالإضافة إلى إغلاق فتحات مراوح التهوية لمنع وصول الغاز إلى مسببات الاشتعال ، كالمحركات مثلا إلا أن هذا النظام لم يعمل ، وهنا حدث الانفجار
الذي أدى إلى تدمير خطوط التحكم التي يستخدمها الطاقم لإغلاق موانع الاندفاع مما تسبب بعدم قدرة الطاقم بالتحكم بموانع الاندفاع ومن هنا توالت الانفجارات في المحطة وتدمرت بالكامل وهذه السلسلة من الأخطاء البشرية والميكانيكية أدت إلى نتائج كارثية تسببت بموت 11 عاملاً وجرح المئات
وموت الملايين من الثديات البحرية والسلاحف والطيور والأسماك أيضأ وغرق المنصة وحدوث تسرّب هائل لأكثر من 630 مليون ليتر من النفط في البحر دمرت الحياة البحرية في خليج المكسيك وبقي العالم طيلة 87 يوما يشاهد هذه الكارثة البيئية
وتحملت الشركة " بريتش بتروليوم " المسؤولة عن هذه الكارثة مبالغ مالية ضخمة وصلت إلى 14 مليار دولار أمريكي ، حتى بعد إغلاق البئر ، استمر النفط في التسرب من موقع الحفر وتم تسجيل انسكابات في يناير 2013 وقد كشفت التحقيقات
التي أجراها خبراء شركة بريتش بتروليوم أن هذه التسربات النفطية ذات حجم طبيعي ولا تشكل تهديدًا للحياة البرية في المنطقة
وهنا نوصل #لنهاية الثريد ولكن عشان تعيش الاحداث تابع هذا #الفلم وراح يعجبك بطولة الممثل مارك والبيرغ يحكي قصة هذي الكارثه الي اثرها باقي الى الان

Loading suggestions...