عبدالعزيز بن علي الحمران
عبدالعزيز بن علي الحمران

@AzAlhamran

14 Tweets 221 reads Nov 01, 2021
• من قصص شجاعة #اهل_الزلفي #وقعة_الجعلة
في عام 1328هـ جاء غزو من الشمال بقيادة العقيد النبجان الشلاقي الشمري غازيًا مع المستوي على حد النفود من غربيه وعندما حاذوا خل الطرغشة دخلوا معه فأغاروا الغزاة على رعايا أهل #الزلفي من إبل وغنم ..
ففزع الموجود من الشواوي لفك المواشي المأخوذة إلا أن الغلبة صارت للغزاة وانتهت الوقعة بقتل ثلاثة من الشواوي هم شليبيط الديحاني وشنيف المرغاني ودغيم المحلسي وكذلك قتلت إمرأة بسهم طائش غير مقصود ومشى القوم يجرون الحلال مع المستوي
وعندما جاء النذير للزلفي أرسل الأمير إلى أهل العقل يطلب منهم المشاركة وبإن الموعد بين مهرة وحصاة عشيرة غرب نفود الثويرات ،
وتحركت الفزعة من #الزلفي صباح اليوم الثاني وكان الوصول للموعد في وقت واحد لمن جاء من البلد أو العقل
وعند اجتماع الفزعة تشاوروا فيما بينهم ممن لهم تجارب أو آراء طيبة معروفة وومن تكلم في ذلك أحد المخذلين فقال يا #أبو_نجم إذا كان غداً لهم ثالث منذ أخذ الغنم فقد وصلو أهلهم ارجع لاتكن سبباً في قتل أهل #الزلفي وتكلم عليه أكثر الجماعة وأسكتوه
وعندها قال الأمير نحن إن شاء الله سائرون حتى نعود بالحلال أو نعجز من دونه بقوة الدفاع ولكن أنت أيها المخذل تراك مرخوص بالرجعة وكل شخص على رأيك فهو مرخوص فرجع هذا الشخص ومنهم على شاكلته ولم ينسى المخذل أن يقول ترى نياقي ٥ عشى لكم يا أهل #الزلفي
وعند تحركهم من مكان الاجتماع اختاروا فهد #العبيد ومحمد #العمار ( الريشة ) و عبدالعزيز الحمد #الفهد ( غميضة ) سبوراً قدامهم فانطلقا حتى إذا جاء بعد الغروب إذا هم على #الجعلة وإذا بالغزاة يسقون الاخيذ من إبل وغنم وقد أشعلوا نيرانهم يشتوون من اللحم ويصطلون عن البرد
فرجع السبور وأعلموا أميرهم بذلك وبعد أن وصلوا مكان الإغارة أغاروا عليهم فتم تبادل إطلاق النار إلا أن الغزاة لم يصمدوا لقوة صدمة المفاجأة ولأن الليل قد حل ظلامه والمعتدي غالباً مهزوم فأنهزم الغزاة هزيمة نكراء لايلوون على شي وتركوا جيشهم وسلاحهم وعتادهم بالإضافه إلى الحلال المنهوب
ومما يروى عن علي #السيف رحمه الله عن هذه الوقعة ، أنه ذهب إلى الزبيرة يُصل أباعر وكان ضيفاً عند عقيد الغزاة نفسه النبجان الشلاقي وسأله أنت من أهل الزلفي وأخفى أبن سيف نفسه فقال المعزب أنت من أهل #الزلفي
" على طلق الوجه "
ياولدي في يوم جرى علينا منهم بالجعلة يوم كسبنا حلالهم من الرعيان بخل الطرغشه ولقد أبدى الرعيان مجهودهم وهاشوا ولكن بعد ذبح عدد منهم مع كثرتنا ذهبنا بالحلال وعندما لحق طلب أهل #الزلفي وهجدونا على الجعلة ونحن نسقي إخيذنا آمنين مطمئنين
ومع هول المفاجأة لم نكن منظمين للدفاع وغير مهيائين فهاش منا منهو قريب من سلاحه وأما الذين يسقون فليس حولهم سلاح ولقد أخرجونا من الجو بخشم البارود عنوة علينا والطيب منا من إستطاع أخذ ذلوله ولقد كان لقائي أنا مع شخص عيّ عنيد لم يتح لي فرصة بل كان مشتداً في أثري ولقد هربت منه
وهو يعدو قريباً مني وينتخي ( أنا أخو باتل ) فلم يتركني حتى إنفردنا بعيداً عن الجو ولم أستطع أن ارد عليه وأنعم له إلا بعد أن عاد وتركني وبعد أن أمنته صرت أنعم له وأقول ونعم يا أخو باتل ولم يكن هذا إلا محمد سويّد #الباتل رحمه الله .
ومما تجدر الإشارة إليه أن محمد سويّد #الباتل قد فدى نفسه دون قومه أهل الزلفي عندما أغار على الحدرة التي خو فيها ركب من البادية بالقرعةأو الصلب فقتل وهو ينزل من ذلوله رحمه الله يدافع المغيرين على الحدرة يمنع قومه منهم وهو مايعبر عنه ( حماي الساقة )
وقد روى الوقعة كل من
١- الراوية / محمد بن إبراهيم المعتق توفي عام ١٣٩٥هـ
٢- عبدالعزيز الخنيني الرواية الثبت المتقن أمير الجماميل بين الرياض والأحساء ولد عام ١٣٠٨ هـ وتوفي قبل ١٤٠٠هـ
٣- عبدالله الجاسر من رواة الاخبار والقصص وهو من سكان المنسف
٤- الشاعر المعروف عبدالله الذويخ
هذه القصة تدل على شجاعة وإقدام واتحاد أهالي الزلفي رحم الله من توفى منهم وأطال أعمار من هو حي منهم على طاعته هم وجميع أهالي بلادي العزيزة مملكتنا الغالية .
ولعل المربي الفاضل @abosuwad36 يتحفنا بقصة ( حماي الساقة )
رتبها
@rattibha

Loading suggestions...