محسن /мσнsε:η/
محسن /мσнsε:η/

@MolMoHsen

6 Tweets 8 reads Jun 26, 2021
علاقة العرفاء و الصوفية بالله المطلق علاقة حرة لا تحتاج إلى مرجعية دينية، علاقة قائمة على العشق الإلهي (و ليس على الخوف)—لا يمكنك أن تبني مجتمعاً قائماً على الخوف (الخوف يولد النفاق و فساد الأخلاق و كتمان المشاعر، و التقييد)
عندما نبني أساس علاقتنا مع الله على الحب (كما في التصوف النظري) هنا مكمن الإصلاح الديني العشق هو من الإنفعالات الإيجابية (العشق الإلهي أو العشق بين البشر) من غرائز السمو (في مقابل غرائز الإنحطاط)، من غرائز السمو اللتي تمنحك الإبداع—عندما تكون عاشقاً فأنت تبدع.
التصوف النظري عند الرومي إبن عربي يمكن أن يبنى عليه مشروع حضاري سلمي ديمقراطي يستوعب الآخر، لأن التصوف النظري يتجاوز القشور و يذهب إلى الجوهر—و الدليل أن أغلب السلطات المستبدة أعدمت علماء الصوفية (مثل الحلاج و السهروردي و غيرهم) و نكلوا بهم.
لأن سلطة مؤسسة الدين أدركت أن التصوف النظري يشكل خطراً على بنيتها—الفكر الصوفي يخيف المؤسسات الدينية و السياسية لأنه يخرج على التقليد و لا يعترف بالهويات القومية و سياسات الهوية اللتي تفرق بين البشر.
العقل الصوفي لا يمكن حصره في مسلكية معينة بل يرتقي للمطلق و يذهب في رحلته لهذا المطلق و يعبر عن تجربته مع المطلق.
و هذا يشكل خطر على المؤسسة الدينية اللتي تريد أن تحصر إختبارك بالمطلق—المتصوف في حال حرية و قد يلتقي مع المتصوف الآخر من الديانة الأخرى، و قد تكتشف أن لديه تجربة مع المطلق تشابه تجربتك.

Loading suggestions...