اتمنى من الجميع التفاعل على ماساكتب من تغريدات متسلسلة سأكتب أكثر من ٣٠ تغريدة اذا لم يوقفني نظام تويتر لإيضاح للجميع واقع قضيتنا العادلة ساتحدث عن واقع القضية الجنوبية وعن واقع الوحدة اليمنية من عهد نظام عفاش القبلي العنصري إلى عهد الشرعية حاليا والتي هي امتداد لنظامه الاحتلالي
سأكتب واقع القضية الجنوبية والاحتلال القبلي العنصري الشمالي.ان إعلان الحرب 1994م قد ألغى شرعية إعلان الوحدة اليمنية،وأن الحروب و نتائجها قد مثلت النهايه التامة لمشروع الوحدة وأسقطت شرعية ما تم الاتفاق عليه
و خلقت واقعا جديدا لا علاقة له بما تم الاتفاق عليه، و يمكن إيجاز هذا الواقع الجديد منذ 1994الى اليوم بقيادة الأحزاب القائمة التي هي إمتداد للواقع الاحتلالي
لقد قاموا حكام الشمال بعد الحرب مباشرة بحل كافة الاجهزة والمؤسسات الجنوبية المدنية والعسكرية والامنية وغيرها
لقد قاموا حكام الشمال بعد الحرب مباشرة بحل كافة الاجهزة والمؤسسات الجنوبية المدنية والعسكرية والامنية وغيرها
لصالح مؤسسات الشمال، وعملوا على طمس الهوية والتاريخ السياسي للجنوب لصالح الشمال بما في ذلك ثورة الجنوب التي اعتبروها مجرد فرع لثورة الشمال، وكرّسوا لهذا الغرض العديد من الندوات تمهيداً لتذويب الهوية الجنوبية في الهوية الشمالية وشرعنوا نهب الارض والثروة في الجنوب وحرمان أهلها منها
في حين ان الثورة في الجنوب هي امتداد عضوي للمقاومة الشعبية المتواصلة في الجنوب منذ دخول بريطانيا عدن،وهي لذلك ليست فرعا للثورة في الشمال، وإنما هي ثورة شعبية مستقلة بذاتها. ومن الدلائل الهادفة إلى طمس الهوية والتاريخ السياسي للجنوب لصالح الشمال هو رفض الحديث عن أي شيء اسمه الجنوب
وحتى يوم إعلان الوحدة تم استبداله بيوم الجمهورية اليمنية هروباً من ذكر الوحدة، وقد تم استبدال مفهوم الوحدة السياسية بمفهوم الوحدة الوطنية للهدف ذاته. كما استبدلت كافة المعالم والتسميات التاريخية في الجنوب بتسميات شمالية ...الخ،
حتى إذاعة وتلفزيون عدن تم استبدال اسميهما لنفس الهدف.وقد أصبحت المناهج الدراسية تكرس تاريخ وهويةالشمال دون الجنوب،وهو ما يدل على غياب الوحدة وعدم وجودها.فلو كانوا الشماليين معترفين بالوحدة لكانوا اعترفوا بأن تاريخ وهوية البلادككل تتكون من تاريخ وهوية الطرفين كدليل على وجود الوحدة
فعند الحديث عن الحكم الامامي في الشمال كان لا بد من الحديث عن الحكم السلاطيني والحكم البريطاني في الجنوب، و عند الحديث عن الثورة في الشمال و مبادئها الستة كان لا بد من الحديث عن الثورة في الجنوب و مبادئها الخمسة الخ
لأنه بدون ذلك يسقط مفهوم الوحدة وتكون العلاقة بين الشمال والجنوب
لأنه بدون ذلك يسقط مفهوم الوحدة وتكون العلاقة بين الشمال والجنوب
علاقة احتلال و ليست علاقة وحدة، و هذا ما هو حاصل منذ حرب 1994م. إلى اليوم فقد مارس نظام شمال اليمن اعمالا خارج العقل، و هو كما عرفناه لا يؤمن بالعقل ولا يحتكم إليه، بل و يراه نوعا من الضعف. كما انه يحتقر التواضع و لا يؤمن به ، بل و يراه ايضا نوعا من الضعف ... الخ .
في هذه الحالة كيف يمكن التعايش مع من يفكر بهذه العقلية؟؟؟ . فمن يسخر من العقل ولا يؤمن به و لا يحتكم اليه، و من لا يعرف التواضع ولا يؤمن به و لا يمارسه لا يمكن له ان يتعايش مع غيره ، لأن استخدام العقل وممارسة التواضع هما القاعدة العامة للتعايش، و هما القاعدة العامة للتطور.
أما التعالي والفروسية التي ما زالت متأصله في ثقافة شمال اليمن ، فإنها التجسيد الملموس للجهل والتخلف بكل تأكيد. فقد قال أحد المفكرين إنه من السهل لأي إنسان أن يحكم شعب خارج النظام والقانون حتى و لو كان أمياً إذا ما كان خالياً من الاحساس بالمسؤولية
و لكنه من الصعب عليه ان يحكمه بنظام وقانون، إلاّ بدرجة رفيعة من المعرفة و درجة عالية من الإحساس بالمسؤولية.
لقد تم من بعد الحرب احتكار السلطة وأصبح القرار السياسي قراراً شماليا خالصاً كتحصيل حاصل لنتائج الحرب. و هذا يعني بأن السلطة قد فقدت طابعها الوحدوي بعد الحرب وشكلت بذلك دليلا على شمالية النظام وعدم وحدويته. صحيح بأن هناك وزراء من الجنوب، و لكنهم
خارج القرار السياسي لسلطة الدولة ويعتبر وجودهم مثل عدمه. والأهم من ذلك أن صنعاء ترفض أن يكونوا ممثلين للجنوب، لأنها لا تعترف بأي تمثيل سياسي للجنوب بعد الحرب. و طالما وصنعاء لا تعترف رسميا بانهم يمثلون الجنوب ، و هم من جانبهم لا يدعون ذلك ، فإنهم بالتأكيد موظفون وليس شيئا آخر
والأكثر من ذلك أن الشماليين يقولوا لا وصاية للجنوبيين على وطنهم غيرهم. و هذا القول ليس فقط رفضا للوحدة وعدم الاعتراف بها، و ليس فقط اعترافا ضمنيا بالضم و الالحاق، و إنما هو اعتراف ضمني بالاحتلال.
و هناك مبدأ من مبادئ الامم المتحدة يقول إن أي وحده إجبارية تعتبر استعمارا بكل ما للكلمة من معنى، و هو ما ينطبق تماما على قضيتنا، خاصة وأن كل المنحدرين من الشمال أصبحوا من بعد حرب 1994م الى اليوم يصرون على واحدية الجنوب والشمال، وعلى واحدية تاريخهما وثورتيهما خلافا
لحقائق الواقع الموضوعي الملموس. و هذا في حد ذاته هو رفض فعلي للوحدة وتكريس عملي للاحتلال. حيث أن أي وحدة سياسية بين دولتين هي وحدة السيادة الوطنية وليست هيمنة طرف على الطرف الآخر و طمس تاريخه السياسي وهويته و نهب أرضه و ثروته وحرمانه منها باسم الوحدة وبقوة السلاح.
انه بسبب احتكار السلطة، فقد تم احتكار الارض والثروة في الجنوب عبر السلطة، لأن الأرض والثروة في الجنوب ملكا للدولة بموجب قوانين التأميم التي مازالت سارية في الجنوب، و التي تم التمسك بها أكثر بعد الحرب.
حيث تم الاستيلاء على الاراضي العقارية والزراعية والبور، وعلى المباني والمنشآت الحكومية والمؤسسات الإنتاجية والخدمية والورش والمعامل والمصانع والثروات النفطية و السمكية و غيرها لصالح ابناء الشمال. وحتى المشاريع الصغيرة في الجنوب تنفذ من قبل مقاولين شماليين.
كما أن القروض من بنك الاسكان ومن بنك التسليف الزراعي مسهلة لأبناء الشمال وصعبة على أبناء الجنوب. وهناك تقويض لميناء ومطار عدن لصالح ميناء الحديدة ومطار صنعاء رغم الأفضليات الجغرافية والفنية و الشهرة العالمية لميناء ومطار عدن.
وأمٌا عدن كمنطقة حرة و كعاصمة شتوية واقتصادية ، فإن ذلك لم يحصل حتى الآن والأخطر من ذلك انه طبق نظام تمليك الاراضي في الجنوب لابناء الشمال، وطبق نظام التأجير على أبناء الجنوب الذين هم أصحاب الأرض الأصليين.
و قد فتحت مكاتب في صنعاء وغيرها من المدن الشمالية لبيع الأراضي في الجنوب باعتبارها ملكاً للدولة ...الخ. والسؤال الذي يطرح نفسه، هو بأي حق ينهبون الارض و الثروة في الجنوب ويحرمون أهلها منها ؟؟؟ . وبأي حق يطمسون الهوية و التاريخ السياسي للجنوب لصالح الشمال ؟؟؟
و هل نهب الارض و الثروة و حرمان أهلها منها في الجنوب هو الوحدة ؟؟؟. و هل طمس الهوية والتاريخ السياسي للجنوب لصالح الشمال هو الوحدة؟؟؟. فلم يخطر في البال مثل ذلك وإلاَّ لما أعلنت الوحدة أصلاً حتى ولو كانت القيادة الجنوبية من دون وعي،
لأنه لا يوجد أي شكل من أشكال الوحدة يسمح لهم بذلك حتى ولو كانت وحدة ضم وإلحاق. فالجنوب ممكن ان يكون مفتوحاً للاستثمار، و لكنه لا يمكن ان يكون مفتوحا للنهب و للبيع و التمليك لغير اهله.
لقد شمل الغبن كل الجنوبيين نتيجة لذلك بمن فيهم من كانوا ضد الحزب الاشتراكي، وبمن فيهم من تبقى في جهاز الدولة من الجنوبيين، و زاد هذا الغبن اكثر عدم المساواة . فعلى سبيل المثال ، لا شيخ القبيلة في الجنوب مثل شيخ القبيلة في الشمال ، و لا المناضل مثل المناضل ،
و لا الشهيد مثل الشهيد ، ولا معاملة المريض مثل المريض ، و لا من تبقى من الجنوبيين في جهاز الدولة المدني والعسكري مثل نظرائهم الشماليين، و لا المستثمر الجنوبي مثل المستثمر الشمالي ، و حتى سلاطين الجنوب ارجعوهم الى مشائخ ما دون مشائخ الشمال ، و كذلك الوزراء لم يكونوا متساويين..الخ
و هناك مئات الآلاف من المدنيين و العسكريين الذين تمت تصفيتهم من أعمالهم المدنية والعسكرية و هم مازالوا شبابا و لديهم الكفاءات و الخبرات في اعمالهم ، مع العلم بأن وظائفهم المدنية ورتبهم العسكرية هي من دولة الجنوب السابقة. وأصبحت أجهزة الدولة المدنية والعسكرية خالية من الجنوبيين
صحيح أن جزءا منهم قد تم إخراجهم بموجب قوانين شروط الخدمة المدنية والعسكرية، ولكن هذه القوانين لم تأخذ بعين الاعتبار الفارق الزمني بين نظام الخدمة في الجنوب ونظام الخدمة في الشمال. حيث أن نظام الخدمة في الجنوب من عهد بريطانيا، و نظام الخدمة في الشمال من عام 1985م .
و قد كان من المفترض بأن تحل هذه المعضلة باحتساب الخدمة في الجنوب من زمن الخدمة في الشمال او العكس ، و لكن ذلك لم يحصل للاسف فكما سبق ذكره قد تم حل جميع المؤسسات العسكرية والمدنية الجنوبية بعد الحرب لصالح مؤسسات الشمال،
وتم تسريح أفرادها، و تمت تصفية كافة مؤسسات القطاع العام بعد ان تم تحويلها الى قطاع خاص لصالح اصحاب السلطة والمال من أبناء الشمال، بينما الكل يعرف بأن القطاع الخاص وكل شيء في الجنوب سابقاً قد تم تحويله الى قطاع عام تملكه الدولة مقابل أن تكون الدولة ذاتها هي رأسمال الجميع
ومسئولة عن كامل شؤون حياتهم بموجب النهج الاشتراكي الذي كان سائدا في الجنوب. و بحكم أنه لم يبق قطاع خاص في الجنوب، فإن كل أبناء الجنوب قد كانوا موظفين مع الدولة، و بعد تصفيتهم من جهاز الدولة أصبحوا عاطلين عن العمل وأطلق عليهم ((حزب خليك في البيت))
إضافة إلى البطالة من الشباب الذين لم يجدوا أعمالاً. حيث يتم التوظيف في الجنوب من أبناء الشمال بما في ذلك عمال شركات البترول العاملة في الجنوب. وحتى منظمات المجتمع المدني التي منبعها من الجنوب لا يوجد فيها جنوبي على رأس أي منظمة، رغم الكفاءات والخبرات المتراكمة لدى الجنوبيين
، ناهيك عن وسائل الاعلام والاحزاب المحصورة على أبناء الشمال. كما أن القبول في الكليات العسكرية والامنية والجامعات والمنح الدراسية في الخارج تكاد ان تكون محصورة على أبناء الشمال بما في ذلك السفارات.
و هناك تشجيع رسمي للثأرات القبلية و للثأرات السياسية في الجنوب وسياسة تجهيل وإفقار وتغيير سكاني منظم و ملموس. و قد فرض على أبناء الجنوب الفقر والجوع والمهانة منذ حرب 1994م ،
وأصبحوا مغلوبين على أمرهم في كل شيءالى درجة أن من بقي منهم في جهاز الدولة المدني والعسكري أصبح يخفي جنوبيته خوفا على وظيفته او ثروته التي جاد بها النظام عليه، لأنه لا يملك حماية نفسه.هذه هي صورة موجزة عن الواقع القائم في الجنوب.منذ نظام عفاش إلى الشرعية القائمة والتي هي إمتداد له
تغريدة رقم ( ٣٦ )
ان الشرعية قد سارت على نهج الرئيس علي عبدالله صالح تجاه قضية الجنوب وظلت تصر على ان الضم والالحاق هو الوحده وجاءت بالاقاليم السته لشرعنة الضم والالحاق حتى خسرت صنعاء وسوف تخسر شرعيتها بسبب ذلك
ان الشرعية قد سارت على نهج الرئيس علي عبدالله صالح تجاه قضية الجنوب وظلت تصر على ان الضم والالحاق هو الوحده وجاءت بالاقاليم السته لشرعنة الضم والالحاق حتى خسرت صنعاء وسوف تخسر شرعيتها بسبب ذلك
تغريدة رقم ( ٣٧ )
انه لو كانت الوحده موجوده في الواقع ما كانت ظهرت قضية الجنوب وما كان ظهر الحراك الوطني السلمي الجنوبي الذي عبر عنها تعبير موضوعي، وما كان ظهر المجلس الانتقالي الذي عبر عنها تعبير سياسي
انه لو كانت الوحده موجوده في الواقع ما كانت ظهرت قضية الجنوب وما كان ظهر الحراك الوطني السلمي الجنوبي الذي عبر عنها تعبير موضوعي، وما كان ظهر المجلس الانتقالي الذي عبر عنها تعبير سياسي
تغريدة رقم ٣٨
انه لو كانت الوحده موجوده في الواقع وشعب الجنوب رافع شعارها ورافع صورة رئيسها لما قامت ثوره ضده في الشمال، لان اسقاطه يعني اسقاط مشروع الوحده
انه لو كانت الوحده موجوده في الواقع وشعب الجنوب رافع شعارها ورافع صورة رئيسها لما قامت ثوره ضده في الشمال، لان اسقاطه يعني اسقاط مشروع الوحده
رقم ( ٣٩ )
ان الواقع يقول بانها لا توجد قضيه غير قضية الجنوب، وان ما تلاها هو من تداعياتها بما في ذلك الحركه الحوثيه وحروب صعده ٠ ولهذ فانه يلزمنا اقناع العالم بذلك وليس اقناعه بالكراهية للوحده
ان الواقع يقول بانها لا توجد قضيه غير قضية الجنوب، وان ما تلاها هو من تداعياتها بما في ذلك الحركه الحوثيه وحروب صعده ٠ ولهذ فانه يلزمنا اقناع العالم بذلك وليس اقناعه بالكراهية للوحده
رقم (٤٠ )
ان الكراهية للوحده هي اعتراف ضمني بوجودها وهي غائبه في الواقع ٠ فقد قام الرئيس علي عبدالله بحرب ١٩٩٤م واسقط مشروع الوحده وحولها الى ضم والحاق في الواقع وفي النفوس ان حقيقة الكراهيه هي للضم والالحاق وليست للوحده ٠
ان الكراهية للوحده هي اعتراف ضمني بوجودها وهي غائبه في الواقع ٠ فقد قام الرئيس علي عبدالله بحرب ١٩٩٤م واسقط مشروع الوحده وحولها الى ضم والحاق في الواقع وفي النفوس ان حقيقة الكراهيه هي للضم والالحاق وليست للوحده ٠
رقم ٤١
وبالتالي فان التظاهر بالكراهيه للوحده هو شهادة زور لعلي عبدالله صالح بانه وحدوي وليس احتلالي ان ما كان يهم الرئيس علي عبدالله صالح هو الضم والالحاق وليس الوحده ٠ فهو اعلن الوحده مع دولة الجنوب ليحصل على شرعية الحرب ويفرض الضم والالحاق بقوة السلاح
وبالتالي فان التظاهر بالكراهيه للوحده هو شهادة زور لعلي عبدالله صالح بانه وحدوي وليس احتلالي ان ما كان يهم الرئيس علي عبدالله صالح هو الضم والالحاق وليس الوحده ٠ فهو اعلن الوحده مع دولة الجنوب ليحصل على شرعية الحرب ويفرض الضم والالحاق بقوة السلاح
Loading suggestions...