13 Tweets 34 reads Nov 17, 2021
تحديات تواجه #مصمم_الجرافيك في مسيرته المهنية
هل تفكر في اتّخاذ التصميم كمهنة؟
هل تعمل #مصمّم وتواجه بعض الصعوبات؟
هذا الثريد سيلهمك :
@DesMeet
عندما تخبر من حولك أنّك تعمل #مصمم، فأول ما يتبادر إلى أذهانهم هو جلوسك بأناقة في أحد المقاهي الفاخرة، وتستمع للموسيقى وتمسك فأرة الكمبيوتر بكل راحة بال، لتنهمر عليك الاموال وأنت تمارس ما تحب، نعم التصميم مهنة ممتعه وعصرية ويزداد الطلب عليها، إلّا أنّها مليئة بالتحدّيات..
ابقى على اطّلاع مستمر
لكي تحفظ لنفسك مكانا في سوق التصميم الجرافيكي التنافسي في هذا العالم المتجدّد والمتسارع، يجب أن تبقى مواكب لآخر اتجاهات التصميم الحديثة ومطلع على أحدث سبل التسويق، وترندات المحتوى المرئي.
لا تتعجّل الإبداع
يتطلّب التصميم الجرافيكي قدراً من الإبداع وحالة مزاجيّة جيدة لدى المصمم، كما قد يتغيّر مفهوم التصميم عدّة مرّات، ما يجعله يبدأ من الصفر مرات متعددة، ومن المؤسف أنّ أغلب أرباب العمل يجهلون مدى صعوبة موازنة الفكر الإبداعي ضمن نطاق زمني محدّد لتسليم المشروع.
الأمان الوظيفي
مع اتساع سوق العمل الحر اتجه أغلب اصحاب العمل لتوظيف مصمم مستقل لينجز لهم اعمالهم دون تعيينه موظف دائم وهذا النوع من العمل يناسب البعض، إلا أنّه يجعل المصمم يعيش في عدم استقرار وسلبه بعض حقوقه كالإجازات المدفوعة، التأمين الصحّي، ومكافأة نهاية الخدمة وراتب التقاعد.
تسعير الفن
تصنيف التصميم بين الفن والعمل التجاري، يجعل تسعيره صعباً، فالكثيرون يدفعون مقابلاً لعدد التصاميم أو حجمها ولا يضعون بالحسبان الوقت المبذول عليها مثل دراسة هويّة العمل والفئة المستهدفة التي سبقتها، أو سنين الخبرة التي قضاها المصمّم حتى وصل لهذه النتيجة.
العميل على حق
سواء أعجبك الأمر أم لا، فأنت بحاجة موافقة العميل على التصميم حتى تتقاضى أجرك، حتى لو لم يعرف أسم برنامج واحدة، وإن فكرته مبتذلة، حتى وإن كانت ملاحظاته مستفزّة، مثل التصميم جميل أكثر من اللازم! أو العبارة الشهيرة (كبّر اللوغو) حتى لو على حساب كل تكوين الصورة.
إيصال الرسالة لا تلقيمها
مهمة المصمم توصيل رسالة للجمهور، حول منتج يراد تسويقه، قيمة اجتماعيّة يتم ترويجها، أو التقليل من فئة منافسة بشكل غير صريح، وهذه مهمة صعبة، فنطاق سلطته لا صوت له ولا حركة وعليه ألا يملي على المتلقي بما يجب أن يفكر بل تركه يستنبط الفكرة، والأهم، يتقبّلها.
قيود الهوية
تخيّل أنك تريد أن ترسم لوحةً لفرقة راقصة تعج بالحياة حولها الحضور، إلا أنّك تملك ثلاثة ألوان فقط، هذا تماماً ما يشعر به المصمم عندما يتقيّد في تصاميمه بهوية الشركة أو اللوجو، ويكتمل الكابوس إن كانت هوية حياديّة، تجعل تصاميمه باهتة، ويفتقر بذلك رضاه عما أنجزه.
الاحتراق الوظيفي
لا ينفذ صبر المصمم من الإجهاد والعمل لساعات وحاجته للدفاع عن تصاميمه وقراراته بشأن كيف يجب أن تكون الألوان أو العناصر وإرضاء عميل لا يعرف ما يريد، وعدم أخذ مهنته على محمل الجد، صعوبة التوازن بين العمل والحياة اليوميّة، حيث تتطلّب مهنته قضاء وقت طويل منفرداً.
ختاماً. ليس هناك مهنة بلا تحدّيات، واليك بعض المفاتيح التي قد تساعدك في مواجهة تحديات مهنة التصميم:
- حسّن مهارات التواصل لديك
- اختر حلول وسطى لإرضائك أنت والعميل
- تأكّد من فهمك ما يريده العميل
- لا تبدأ إن كان العميل متردّدا ومتحيّرا بل كن حازماً واطلب منه تعليمات واضحة.
- العمل هو مجرّد عمل، قد تكون غير راضٍ عن النتيجة، لكنّك تكسب لقمة عيشك، لذا أنشئ صفحة خاصّة بأعمالك الإبداعيّة، التي تمّت باختياراتك الخاصّة.
الاطّلاع الدائم سيعود عليك بالإلهام ويبقيك متّصلاً مع جمهورك.
ختاما.. حب عملك!، التصميم الجرافيكي مهنة جميلة ولا غنى عنها في عالمنا اليوم، افخر بعملك واستمتع به.
#مصادر_متعددة

Loading suggestions...