لم أشأ أن أكتب عن جهود #وزارة_التعليم لانتمائي لهذه الوزارة الحيوية والمهمة، والتي أفخر بها. وأنا إن كتبت ثناء فأنا كمن يهدي إلى الشمس نورا، أو يزيد في البحر نهرا.
وإن ذكرت ملاحظة فأنا كمن يحرس ويأنس.
وليس على مثلي إلا جهده.
وإن ذكرت ملاحظة فأنا كمن يحرس ويأنس.
وليس على مثلي إلا جهده.
المتتبع لجهود #وزارة_التعليم في الثلاث سنوات الأخيرة يلحظ حراكا (شابا) فكرا وحماسا.
فاستراتيجية وزارة التعليم تصب في #رؤية_السعودية_2030 وتتمركز حول المتعلم، تؤمن به، ويتضح ذلك من التطوير المستمر في #المقررات_الدراسية ، واستحداث مقررات جديدة، ومسارات الثانوية العامة
فاستراتيجية وزارة التعليم تصب في #رؤية_السعودية_2030 وتتمركز حول المتعلم، تؤمن به، ويتضح ذلك من التطوير المستمر في #المقررات_الدراسية ، واستحداث مقررات جديدة، ومسارات الثانوية العامة
أدركت الوزارة #شخصية_المتعلم وركزت جهودها نحو احتياجاته وكيفية تأهيله، فمتعلم #القرن_الحادي_والعشرين يخطو خطوات سريعة، ويمتلك معلومات ضخمة وهائلة.
فسعت #وزارة_التعليم إلى خلق متعلم يفكر ويحلل ويخطط وينتج مشاريع وينقد مواقف.
فعمدت إلى إعداد المعلم القادر على التعامل مع هذا المتعلم
فسعت #وزارة_التعليم إلى خلق متعلم يفكر ويحلل ويخطط وينتج مشاريع وينقد مواقف.
فعمدت إلى إعداد المعلم القادر على التعامل مع هذا المتعلم
فقدمت #الرخصة_المهنية ، ووجهت كليات التربية إلى إصلاح وتطوير برامج إعداد المعلم، لإيمانها بقدرات #المعلمين وإدراكها لتلبية احتياجاتهم المهنية، وشمل التطوير الإدارات والمراكز والمعاهد ذات العلاقة في جهاز الوزارة، مما ينبئ عن توجه واضح وصريح نحو تحقيق المنشود.
وصدحت بانتهاء دور القائد الأسطورة، وأصبحت تؤهل القائد ٢١ الذي يمكن من حوله، يستمع لنبض الميدان، يسمح بالمحاولة والخطأ في حدود إدارة المخاطر، من هو أكثر قدرة على تحقيق الأهداف؛ لا يشتت الأفراد بمبادرات لا تخدم الميدان، يتخلى عن المركزية، يصنع فريقا متجانسا، يؤمن بدوره ويتبناه.
تسعى #وزارة_التعليم إلى صنع فريق من #شاغلي_الوظائف_التعليمية يعزز من شخصية المتعلم الحالي، الذي توسع في استخدام التقنية والتعامل معها، فعزز من مهارات اتصالاته وتواصله مع الآخرين، وجاءت #جائحة_كورونا لتسرع التعامل مع التقنية وتكشف أبعادا جديدة وآفاقا بعيدة كنا نظن أن وقتها لم يأت
وبذلك انفتحت #وزارة_التعليم على المجتمع، فآمن بها الجميع.
وكلمة حق استطاعت الوزارة تخطي عقبات عديدة وتجاوزت تحديات كبيرة، وذلك بفضل الله تعالى، ثم بدعم القيادة الرشيدة التي تولي التعليم جل اهتمامها، ثم بعزم صناع القرار في الوزارة وقياداتها الأكفاء.
وكلمة حق استطاعت الوزارة تخطي عقبات عديدة وتجاوزت تحديات كبيرة، وذلك بفضل الله تعالى، ثم بدعم القيادة الرشيدة التي تولي التعليم جل اهتمامها، ثم بعزم صناع القرار في الوزارة وقياداتها الأكفاء.
السؤال الجوهري الذي يؤرقنا
يتغير #سوق_العمل بشكل جذري فهل نحن مواكبون له؟
فبرنامج #تنمية_القدرات_البشرية هو أحد برامج #رؤية_2030 يهدف إلى زيادة القدرة التنافسية،يهتم بإعداد الكوادر البشرية
فأين موقع وزارة التعليم من ذلك؟
الحقيقة أن الوزارة جهزت نفسها لهذه التغيرات اقتداء بالدولة
يتغير #سوق_العمل بشكل جذري فهل نحن مواكبون له؟
فبرنامج #تنمية_القدرات_البشرية هو أحد برامج #رؤية_2030 يهدف إلى زيادة القدرة التنافسية،يهتم بإعداد الكوادر البشرية
فأين موقع وزارة التعليم من ذلك؟
الحقيقة أن الوزارة جهزت نفسها لهذه التغيرات اقتداء بالدولة
هل نحن قادرون على تقديم نوع من التعليم يلبي احتياجات سوق العمل؟
فالجيل الحالي من الطلبة جيل رقمي.
زملاء الطالب الحاليين ليسو ممن يخالطونه وإنما ممن يتعاملون معه رقميا.
نحن تجاوزنا مرحلة طالب يجيد القراءة، ونبحث عن طالب يبدع في القراءة النقدية
فالجيل الحالي من الطلبة جيل رقمي.
زملاء الطالب الحاليين ليسو ممن يخالطونه وإنما ممن يتعاملون معه رقميا.
نحن تجاوزنا مرحلة طالب يجيد القراءة، ونبحث عن طالب يبدع في القراءة النقدية
ملامح القرن ٢١ تشكلت
التغييرات متسارعة، ثورة صناعية، ربوتات...
تغيير كبير جدا ومتسارع.
لابد أن يواكب التعليم هذا التغيير.
والمملكة رعاها الله تستشرف المستقبل، وتعاملت معه ووفقا له.
والتحديات كبيرة.
والوزارة قادرة على التعامل مع متطلبات المرحلة الحالية بإذن الله
التغييرات متسارعة، ثورة صناعية، ربوتات...
تغيير كبير جدا ومتسارع.
لابد أن يواكب التعليم هذا التغيير.
والمملكة رعاها الله تستشرف المستقبل، وتعاملت معه ووفقا له.
والتحديات كبيرة.
والوزارة قادرة على التعامل مع متطلبات المرحلة الحالية بإذن الله
تشير الدراسات إلى أن ٦٥% من طلاب المرحلة الابتدائية سيمارسون مهنا غير موجودة في الوقت الحالي.
فهل نحن قادرين على تحقيق متطلبات هذه المهن؟
وهذا هو سبب تسارع الوزارة في مشاريعها التطويرية لتلبية ذلك الاحتياج ومواكبته
فهل نحن قادرين على تحقيق متطلبات هذه المهن؟
وهذا هو سبب تسارع الوزارة في مشاريعها التطويرية لتلبية ذلك الاحتياج ومواكبته
Loading suggestions...