الدرس (١)
لا يحقرن أحدكم أثر الكلمة التي تقدمها لغيرك فلربما ترفعه بتلك الكلمة أعلى عليين او تهوي بها أسفل سافلين فنصيحتي للجميع وأخص منهم الدعاة كونوا مفاتيح للخير مغاليق للشر وأحسنوا إيصال النصيحة للآخرين لتجدوا قبولا عندهم، كونوا هينين لينين خاصة مع المسيء الذي يرغب في التوبة
لا يحقرن أحدكم أثر الكلمة التي تقدمها لغيرك فلربما ترفعه بتلك الكلمة أعلى عليين او تهوي بها أسفل سافلين فنصيحتي للجميع وأخص منهم الدعاة كونوا مفاتيح للخير مغاليق للشر وأحسنوا إيصال النصيحة للآخرين لتجدوا قبولا عندهم، كونوا هينين لينين خاصة مع المسيء الذي يرغب في التوبة
الدرس (٢):
من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد لربه إدخال السرور على الآخرين فاجعلوا كلماتكم بلسما يشفي جراح مرضى القلوب ولا تجعلوها سما يفتك بهم ويرديهم
وانتقوا أطايب الكلمات كما تنتقون أطايب الطعام، اجعلوها تفيض حبا وشفقة ورحمة تقيلون بها عثرة المرء وتحوله من البؤس إلى السعادة
من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد لربه إدخال السرور على الآخرين فاجعلوا كلماتكم بلسما يشفي جراح مرضى القلوب ولا تجعلوها سما يفتك بهم ويرديهم
وانتقوا أطايب الكلمات كما تنتقون أطايب الطعام، اجعلوها تفيض حبا وشفقة ورحمة تقيلون بها عثرة المرء وتحوله من البؤس إلى السعادة
الدرس (٣):
حينما يأتيك شاك ليشكو لك ما آلت إليه أحواله فإياك ثم إياك أن تكون عونا للشيطان عليه؛ بل افتح لك باب الأمل بالله ورغبه في التوبة والإنابة وبث فيه الثقة بالله وأنه غفار لمن تاب وأناب وحبب إليه الإقبال على الله وأعطه من النصائح والخطوات ما يجعله مقبلا على ربه بقلب صادق
حينما يأتيك شاك ليشكو لك ما آلت إليه أحواله فإياك ثم إياك أن تكون عونا للشيطان عليه؛ بل افتح لك باب الأمل بالله ورغبه في التوبة والإنابة وبث فيه الثقة بالله وأنه غفار لمن تاب وأناب وحبب إليه الإقبال على الله وأعطه من النصائح والخطوات ما يجعله مقبلا على ربه بقلب صادق
الدرس (٤):
اعلموا رحمني الله وإياكم أن المذنب والمسيء مهما بلغ من السوء فلا يخلو من بذرة خير في قلبه تحتاج لمن يسقيها بماء الإيمان لكي تنمو وتثمر فاجعلوا كلماتكم كالغيث الذي ينزل على قلبه فيجلو عنه أدران النفس والهوى والشيطان ولا تيأسوا منه فإن قلبه بيد الله يقلبه كيف يشاء
اعلموا رحمني الله وإياكم أن المذنب والمسيء مهما بلغ من السوء فلا يخلو من بذرة خير في قلبه تحتاج لمن يسقيها بماء الإيمان لكي تنمو وتثمر فاجعلوا كلماتكم كالغيث الذي ينزل على قلبه فيجلو عنه أدران النفس والهوى والشيطان ولا تيأسوا منه فإن قلبه بيد الله يقلبه كيف يشاء
الدرس (٥):
اعلم يقينا أن المذنب والعاصي والبعيد عن الله تتصارع داخله نوازع الخير ونوازع الشر، وتلكم الأخيرة يذكي أوارها الشيطان اللعين. فعليك أخي المصلح ان تطفئ نار الشيطان بعذب كلماتك وحسن انتقاء عباراتك وجميل فعالك قبل أقوالك واحتسب في ذلك الأجر والثواب من الكريم الوهاب
اعلم يقينا أن المذنب والعاصي والبعيد عن الله تتصارع داخله نوازع الخير ونوازع الشر، وتلكم الأخيرة يذكي أوارها الشيطان اللعين. فعليك أخي المصلح ان تطفئ نار الشيطان بعذب كلماتك وحسن انتقاء عباراتك وجميل فعالك قبل أقوالك واحتسب في ذلك الأجر والثواب من الكريم الوهاب
الدرس (٦):
قال ﷺ: "الراحمون يرحمهم الرحمن*.
ولذلك تعاملوا مع المذنبين بمنطلق الرحمة والشفقة لتنالوا رحمة الرحمن
وإياك والشماتة والسخرية بهم وحذار حذار أن تظهر الشماتة بأخيك فيعافيه الله ويبتليك
(إن رحمة الله قريب من المحسنين) فأحسنوا لغيركم لتنالوا رحمة ربكم
قال ﷺ: "الراحمون يرحمهم الرحمن*.
ولذلك تعاملوا مع المذنبين بمنطلق الرحمة والشفقة لتنالوا رحمة الرحمن
وإياك والشماتة والسخرية بهم وحذار حذار أن تظهر الشماتة بأخيك فيعافيه الله ويبتليك
(إن رحمة الله قريب من المحسنين) فأحسنوا لغيركم لتنالوا رحمة ربكم
الدرس (٧):
كم هو عظيم ذلكم الشعور ولا يدركه إلا من ذاقه حينما تكون سببا في هداية ضال أو عودة حائر فسددوا وقاربوا
قال ﷺ: "إن الدين يسر، ولن يُشادّ الدين أحدٌ إلا غلبه، فسددوا وقاربوا وأبشروا"
وأبشروا بقوله ﷺ: "لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حُمْرُ النَّعَمِ"
كم هو عظيم ذلكم الشعور ولا يدركه إلا من ذاقه حينما تكون سببا في هداية ضال أو عودة حائر فسددوا وقاربوا
قال ﷺ: "إن الدين يسر، ولن يُشادّ الدين أحدٌ إلا غلبه، فسددوا وقاربوا وأبشروا"
وأبشروا بقوله ﷺ: "لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حُمْرُ النَّعَمِ"
الدرس (٨):
رسالة لكل حائر، وإلى كل بعيد عن الله، هاكم صورة واضحة تبين الفرق بين طريقين وعاقبتهما في الدنيا قبل الآخرة
فوالذي رفع السماء بغير عمد لن تجد راحة ولا سرورا إلا في القرب من الله فلا تبحث عن سعادتك في غير مرضاة ربك
وهاك الأخت وقد ابانت ذلك في رسالتها ومن ذاق عرف
رسالة لكل حائر، وإلى كل بعيد عن الله، هاكم صورة واضحة تبين الفرق بين طريقين وعاقبتهما في الدنيا قبل الآخرة
فوالذي رفع السماء بغير عمد لن تجد راحة ولا سرورا إلا في القرب من الله فلا تبحث عن سعادتك في غير مرضاة ربك
وهاك الأخت وقد ابانت ذلك في رسالتها ومن ذاق عرف
قال ابن القيم: (إن في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه،....)
يتبع👇
يتبع👇
Loading suggestions...