ℕ𝔸𝔹𝕀𝕃 𝔹𝔸ℝ𝕆ℕ
ℕ𝔸𝔹𝕀𝕃 𝔹𝔸ℝ𝕆ℕ

@Dr_Nabil_Baron

25 Tweets 23 reads Mar 16, 2022
🔴 الفقر ذل!
قال القدوة مانديلا "الفقر جريمة"
وقال الأسطورة بوب مارلي "لنحرر عقولنا من العبودية، فليس هناك من يحررها سوانا"
وقال بيل غيتس "ليس ذنبك أن تولد فقيرا، ولكنه حتما ذنبك أن تموت ففيرا"
تقول حكمة أفريقية "إن لم تأت من عائلة غنية، فاحرص أن تأت عائلة غنية منك"
#مقالات_نبيل
ذات مرة حكى لي خالي العزيز قصة رائعة عن عبودية العقول والتي هي أخطر أنواع العبودية والسبيل إلى الفقر.
في نهاية كل أسبوعين إعتاد ذلك الرجل الثري أن يأخذه سائقه إلى نادي القمار.
يتوجه إلى هناك ويقضي الليلة وسط النساء والمشروبات والقمار والسجائر الفاخرة ثم يعود إلى بيته بعد أن يكون قد خسر مبلغا لا يقل عن ١٠ آلاف دولار في تلك الساعات القليلة.
ولكنها لم تكن لتؤثر عليه لأنه مليونير.
في إحدى المرات كان سائقه في إجازة، فطلب من أحد العمال لديه أن يأتي لإيصاله إلى نادي القمار ذاك.
بعد أن وصل ودخل إلى القاعة وبدأ اللهو والحياة المترفة، تقدم ذلك العامل ودلف برأسه داخل القاعة ليسترق النظر، فرأى مالم يسبق أن رآه في حياته كلها.
نساء وأموال ضخمة تنتقل من مائدة لأخرى واطعمة ومشروبات لم يكن يعرف بوجودها أصلا...و....و
عاد إلى السيارة بانتظار سيده وكان قد أخذته الأحلام.
وبعد أن انتهى سيده عاد فأقله إلى بيته وفي طريق العودة بدأ يتجاذب أطراف الحديث مع سيده فعرف إسم نادي القمار ذاك، وأيضا عرف بأن أقل ما ينفقه سيده في الليلة الواحدة يعادل ما يجنيه هو في أكثر من عام.
في بداية الأسبوع التالي تقدم ذلك العامل الفقير إلى سيده وقال له: سيدي، أريد أن أطلب منك طلبا وأرجو ألا ترفضه لي
السيد: وماهو هذا الطلب؟
العامل الفقير: أرجو أن تتوقف عن اعطائي راتبي بدءا من هذا الشهر. سآخذ جزءا منه وسأستلم المبلغ كاملا بعد فترة طويلة حين يكون المبلغ كبيرا.
فرح سيده بهذا الطلب وأيقن بأن عامله الفقير بدأ يفكر في كيفية استثمار أمواله قدوة بسيده الذي بدأ من الصفر
وبالفعل تم الاتفاق على ذلك
إنهمك العامل الفقير يعمل بكل جهد وفي نهاية كل شهر يطلعه سيده على رصيده الذي كان يتنامى شهرا بعد شهر دون أن يأخذ منه إلا النذر اليسير.
وبعد أكثر من عام أبلغ العامل الفقير سيده أنه في نهاية هذا الشهر سوف يستلم مرتباته المتأخرة والحالية
وفعلا جاء اليوم الموعود واستلم العامل الفقير جميع مستحقاته ثم استأذن سيده لإجازة ٣ أيام.
سمح له سيده الذي كان فرحا، حتما سيذهب للبحث عن فرص الاستثمار بالمبلغ المحترم الذي معه.
بعد ٣ أيام دخل العامل الفقير إلى مكتب سيده فرحا ومنتشيا. فطلب منه سيده -على غير العادة- الجلوس على المقعد الوثير ليستمع منه سيده عما فعله في الأيام الثلاثة الماضية وماهي الفرص التي ظفر بها.
نظر العامل الفقير إلى سيده وبدأ بالقول: سيدي، أتذكر قاعة القمار تلك التي اعتدت على زيارتها كل نهاية اسبوعين؟
فلما أجاب سيده بالإيجاب أكمل: منذ تلك الليلة التي أخذتك إليها وما رأيت فيها لم يكن يفارق خيالي.
فطلبت منك أن تحتفظ لي بأموال رواتبي حتى وصلت إلى المبلغ الذي حلمت به وحينها سحبت المبلغ وطلبت منك إجازة ٣ أيام. في هذه الأيام الثلاثة توجهت إلى تلك القاعة وعشت تماما
مثلك. لم أترك شرابا لم أشربه، ولا طعاما لم اتذوقه ولا فتاة لم اصرف عليها ولا طاولة قمار لم اقامر عليها.
وحين انتهت أموالي غادرت وعدت ليلة الأمس إلى بيتي. الآن استطيع أن أقول بانني عشت حياة الترف والثراء لمرة واحدة في العمر
نظر السيد الثري الذي أخذته الصدمة إلى عامله الذي بالفعل خيّب ظنه وقال له: حسنا فعلت، إنهض وعد إلى فقرك!
ليس أسوأ للإنسان الناجح من أن يتعامل معه آخرون لوقت طويل دون أن تصيبهم عدوى النجاح
سرق مني أحدهم مبلغا من المال وبعد فترة سمعت بأنه سافر إلى دولة معروفة بالسياحة الجنسية.
وبعد أن انتهى عاد لحياته البائسة تلك.
إتصلت به وقلت له: آلمني كثيرا حين طعنتني في ظهري وسرقتني ولكن حين عرفت أين صرفت تلك الأموال اتصلت لأشمت بك وأقول لك انك لم تخرج من إطار العبودية.
فلو أنك كنت استثمرت تلك الأموال التي سرقتها مني لأظهرت لك الاحترام بل لتعاقدت معك في مجالات استثمارية وتغاضيت عن فعلتك، ولكنك عدت عبدا كما كنت.
أعود وأكرر.. ليس أسوأ للإنسان الناجح من أن يتعامل معه آخرون لوقت طويل دون أن تصيبهم عدوى النجاح
هناك قصة الثري العجوز الذي نادى أحد محاسبيه وسأله "مضى لك في خدمتي ٣٠ عاما. فكم بلغت ثروتك الان؟"
أجاب المحاسب "ليس بالكثير يا سيدي. فأنا سعيد جدا براتبي الكبير الذي اتقاضاه منك"
نظر إليه الثري ثم التفت إلى أصدقائه وشركائه وقال لهم وهو يشير إلى المحاسب "أرأيتم. هذا هو الفقير"
وكما قلت من قبل..
ليس أسوأ للإنسان الناجح من أن يتعامل معه آخرون لوقت طويل دون أن تصيبهم عدوى النجاح.
يقول جاك ما، الملياردير العصامي الصيني مؤسس إمبراطورية علي بابا:
أسوأ أناس تتعامل معهم هم الفقراء (ذوي العقول الفقيرة).
- أعطهم شيئا مجاناً، سيقولون هذا فخ!
- أعطهم فرصة مشروع برأس مال قليل،
سيقولون إنه ليس مشروعا حقيقيا ولن يدر عائدا كبيرا
- أعطهم فرصة مشروع برأس مال كبير،
سيقولون ليس لديهم المال الكافي لاستغلال الفرصة
- وإذا قلت لهم جربوا شيئا جديدا، سيقولون ليس لديهم خبرة.
- قل لهم جربوا تجارة تقليدية، سيقولون إنها صعبه وليس لديهم وقت.
- وإذا أعطيتهم فرصة تجارة إلكترونية، سيقولون إنها هرمية ووهمية.
- في الواقع هم يفكرون أكثر من تفكير بروفسور جامعي وينتجون لأنفسهم أقل من شخص أعمى.
- فقط إسألهم، ما إذا كان بإستطاعتكم فعل شيء جديد ومختلف غداً لتحسين وضعكم؟
سيجيبون لا نعلم..
- الفقراء يفشلون بسبب شيء واحد، لأن حياتهم عبارة عن انتظار !
ينتظرون الفرص ولكن لا يخوضون في أية تجربة طوال حياتهم..
إنتهى الاقتباس
وقال جاك في مناسبة أخرى
لو وضعت نقود وموز أمام القرود، فإنها ستختار الموز لأنها لا تعرف أن النقود تشتري موزاً أكثر!
ولو عملت نفس الشيء لأغلب الناس وخيرتهم بين مشروع ووظيفة براتب شهري لاختار الأغلبية الوظيفة الشهرية، لأنهم لا يعرفون أن المشاريع تجلب نقوداً ونجاحا أكثر من الراتب.
لهذا يأتي من يستغلهم في إثراء نفسه على حساب مجهودهم ويتركهم يعيشون الأوهام.
سمني عنصري أو متكبر، ولكن من واقع تجاربي هناك أشخاص وجنسيات لا أتعامل معها إطلاقا، لأن أغلبهم يمتلكون عقولا فقيرة وتعشق حياة البؤس والشقاء.
من أول ٥ دقائق في الاجتماع أقرر إما أستمر مع الشخص أو أقاطعه.
أحبتي..
إبتعدو عن رفقة أولئك المتذمرين طوال الوقت.
لا ترتبطو بشريك لا يؤمن بالنجاح وبالثراء.
لا تمشو خطوة مع أصحاب العقول الفقيرة.
ذاك الذي يزين لك الفقر ويطالبك بالصبر على الفقر، ليس إلا غبي أو مخادع يريد استغلال مجهودك ليرتقي
"ليس من مصلحة الفلاح أن تفكر البقرة"
دمتم في نجاح

Loading suggestions...