من أبرز تلك العلل والظواهر المتكررة التي يُشار إليها اليوم من قبل الباحثين ويُستدل عليها من داخل النموذج العصري للعلاقات العاطفية
• تفشي النزعة الاستهلاكية داخل مفهوم العلاقة العاطفية .
• شيوع العلاقات الإرتدادية والتعويضية [Rebound relationships]
كبوابة للتعافي والإستشفاء
• تفشي النزعة الاستهلاكية داخل مفهوم العلاقة العاطفية .
• شيوع العلاقات الإرتدادية والتعويضية [Rebound relationships]
كبوابة للتعافي والإستشفاء
الظاهِرة الأولى من تعدد العلاقات والقفز من علاقة لعلاقة بيفسرها عالِم الإجتماع البولندي
زيجمونت باومان في كتاب | الحب السائل
« أصبحنا نبحث عن علاقات حُب نستهلكها لا ننتجها »
بمعنى إنه الإجتماع الإنساني على مستوى العلاقات أصبح قائم على الإحلال والتجديد والإبدال والإسبتدال .
زيجمونت باومان في كتاب | الحب السائل
« أصبحنا نبحث عن علاقات حُب نستهلكها لا ننتجها »
بمعنى إنه الإجتماع الإنساني على مستوى العلاقات أصبح قائم على الإحلال والتجديد والإبدال والإسبتدال .
- إنسان اليوم بيتعامل مع العلاقة العاطفية نفس معاملته للمنتجات والسلع الإستهلاكية بمجرد الإنتهاء من صلاحيتها والتعود عليها بيرميها ويشوف غيرها وهكذا .
وتفسير علم النفس للظاهرة دي إنه النوع دة من الأفراد شائع جداً ، إرتباطه بالأشخاص إرتباط طُفيلي بيتمحور حول حب (الحالة) فقط
وتفسير علم النفس للظاهرة دي إنه النوع دة من الأفراد شائع جداً ، إرتباطه بالأشخاص إرتباط طُفيلي بيتمحور حول حب (الحالة) فقط
- بمجرد الإنتهاء من لذة [ البدايات ] وحالة الـ Honeymoon phase المليئة بالغزل والإندهاش والإنغماس ومتعة الجديد وفضول المعرفة والمراقبة والإنصهار على الوجه الآخر ، بتبتدي فصول من حالة الملل المتوقع والاعتياد بيمل منها ومن واجبات الإلتزام فبيفتعل الأزمات ويغادر لوجه جديد وهكذا ..
- في كثير من الحالات الشائعة يأتي هذا السلوك تحت صور ( العلاقة الإرتدادية - التعويضية )
حيث توضح الدراسات النفسية أن هذا السلوك ينشط بشدة بعد الانتهاء من بعض العلاقات مؤلمة ؛ حيث أن الناس وفي كثير من الأحيان دون - إختيار واعي - قد تدخل في علاقة جديدة فقط كمهرب ومُخدر من الالم .
حيث توضح الدراسات النفسية أن هذا السلوك ينشط بشدة بعد الانتهاء من بعض العلاقات مؤلمة ؛ حيث أن الناس وفي كثير من الأحيان دون - إختيار واعي - قد تدخل في علاقة جديدة فقط كمهرب ومُخدر من الالم .
الشاهد | إحنا في عصر العلاقات الإستهلاكية والعلاقات الاستشفائية ، الناس بشكل واعي ولا واعي ؛ بتستخدم بعض في إشباع إحتياجاتها الأنانية وتسلية رغباتها وتمضية أيامها بل وفي التعافي ببعض دون إلتزام ومعاني حقيقية ، في كل دة أتمني انك ما تكون مجردة محطة ولا طرف صناعي لعلاقة ما مبتورة .
Loading suggestions...