Hashim Tarek
Hashim Tarek

@hashim_tarek

5 Tweets 11 reads May 19, 2022
لو كانت ثمة نصيحة للإرتياح النفسي في التعامل مع الناس تعلمت منها وأود التعديل عليها ؛ أنه إذا إختصمك أحدهم وبغى عليك وقطع مودتك لغير ذنب جنيته ,لا تسمم روحك بكراهيته ولا تشغل نفسك بلعنه وذمه وإنتقاد أخلاقياته وذكر مثاليه وإنما تعمد أن تعتبره ذرة من ذرات الكون التي لا تدري بوجودها
فلا تذكره لا قادحاً ولا مادحاً ؛ ولا تسمع عنه ما يسيء إليه أو ما يشرفه وإنما تجاهل وجوده تماماً في كل مساحات الحياة إلا أن يرجع عن غيه بالتوضيح أو أن يصلح أخطاءه معك أو يعتذر عنها ؛ عدا ذلك أقول أن كل الأشياء المذكور تجنبها في الأعلى تضيع على الإنسان وقتاً هو في أمس الحاجة إليه
وتُفقِده من وقته وكَرامتِه فيما هو مُحتاج إليه من خُطُوات هامة في التخطي والبناءات والإنشغال النافع في أمور الحياة ؛ فكل حديث ولو هو مُقتضب عن هؤلاء الأشخاص يمثل تعثر لا طائل منه و يُضيع على الإنسان الكثير من الوقت وراحة البال المرجوة فما بالك بالإنغماس في محاولات التفكير
و الإنشغال مع أوهام العودة والإفتراضات والتبرير وعليه أقول للأصدقاء ؛ إجتهدوا قدر الإمكان أن لا تقعوا في فِخاخ السلوكيات التي تُعزز من تواجد هولاء الأشخاص في محيط أفكاركم و عقولكم ونواياكم ، وما أكثر هذة السلوكيات المتخفية بأنواعها و التي لا ينتبه لها الناس ولا يلقوا لها بالاً .
وكما أن الحُلم بالتحلُم كما في الحديث والإنسان مجموع ما يُمارسه بإتقان ، النسيان أيضاً بالتنسي حتى ولو كان هذا النسيان من باب التكلف المدفوع وفي هذا الأمر بعد الممارسة الطويلة أثر ممتاز ستجدونه على النفس ؛ فيتغافل الإنسان عن الناس حتى يصبح مع الأيام والعادة مُغفلاً عنهم تماماً .

Loading suggestions...